اقتحمت قوة من الجيش اللبناني صباح أمس الخميس (24 مايو/أيار 2012) شقة في منطقة كراكاس في غرب بيروت بعد اشتباك مع مسلحين انتهى بمقتل أحدهم والعثور على جثة آخر، حسبما أفاد بيان للجيش، بينما أوضح مصدر أمني أن أحد القتيلين سوري الجنسية.
وقال البيان إن قوة من الجيش حضرت إلى محلة كراكاس ليلاً بعد حصول إطلاق نار. ولدى وصولها تعرضت بدورها «لإطلاق نار من مسلحين متحصنين» في المبنى.
وأشار البيان إلى أن «القوة فرضت طوقاً على المبنى وأنذرت المسلحين بوجوب الاستسلام، لكنهم رفضوا ذلك واستمروا في إطلاق النار ورمي القنابل اليدوية في اتجاه عناصر الجيش».
وأضاف، اقتحمت القوة العسكرية الطابق المذكور واشتبكت مع المسلحين»، ما أدى إلى مقتل مسلح وجرح آخر «تبين أنه كان موقوفاً سابقاً في لبنان لأعوام عدة ولأسباب أمنية».
كما عثر داخل الشقة على جثة شخص «قتل أثناء الخلاف الذي حصل بادئ الأمر بين المسلحين أنفسهم»، بحسب بيان الجيش.
وقال البيان إنه تم ضبط «كمية من الأسلحة الحربية الخفيفة والذخائر والرمانات اليدوية والأعتدة العسكرية» في الشقة المقتحمة.
كما تم توقيف حارس المبنى للاشتباه به، والمسلح الجريح.
ورغم عدم اتضاح ارتباط الحادث أم لا بإطار سياسي، فقد أثار توتراً شديداً في العاصمة، وذلك في ظل تتالي التوترات الأمنية في لبنان منذ أكثر من أسبوعين من الشمال إلى العاصمة، على خلفية الحوادث في سورية المجاورة.
من جانب آخر، قال داعية إسلامي سوري الخميس إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين اختطفوا بسورية منذ يومين. وقال رئيس حزب أحرار سورية، الشيخ إبراهيم الزعبي في تصريحات لـ «رويترز» إن المخطوفين سالمون وبخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن. وأضاف أن الخاطفين سيذيعون شريطاً مرئياً أو صوتياً للمخطوفين قريباً لإظهار أنهم في حال جيدة. وقال إن الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية.
من جهته، أعلن «الجيش السوري الحر في الداخل» أمس أنه «يبذل كل الجهود» بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا الثلثاء في حلب في شمال سورية، مجدداً التأكيد أن لا علاقة لوحداته بالعملية.
العدد 3548 - الخميس 24 مايو 2012م الموافق 03 رجب 1433هـ