العدد 1401 - الجمعة 07 يوليو 2006م الموافق 10 جمادى الآخرة 1427هـ

صباح الحرير

(أ) عبدالمحسن بن سعيد وقصيدة شاهقة، سامقة، دافقة... لا تملك ازاءها إلا أن تذهب إلى الحدود القصوى من الحنين.

لله در الجروح ودر عذالي

لا هان بعض الكلام وشمْت ما قلته

ما كل حالي على مر الزمن حالي

ولا كل همٍّ يغمّك لا تحمّلته

عدّيت نصف الطريق أو كله لحالي

صدّقت بعض الخيال اللي تخيّلته

مرّيت هاك المكان الموحش الخالي

لقيت طفل العذاب اللي تمرجلته

كل الجروح القديمه صارت عيالي

ما فيه جرحٍ سليت ونمت واهملته

أعطيت مدري وش اللي عاد يبقالي

طوّلت غيري مكانٍ ما بعد طلته

ما هيب لزمه تجوز لغيري افعالي

لا ضاع رد الجميل اللي تجملته

مدّيت للظلم يالغربال فنجالي

عقب الجحود المرير اللي تفنجلته

يا بنت وان لامني فستانك الغالي

صبّحت صبح الحرير وجيت واسبلته

لو كل من جا يجي مثلك على بالي

ما كان لمت القصيد العذب وازعلته

شد البراد ولبست جروحي ادفا لي

وغنيت رمش الوداع اللي تظللته

لله در الزمان ان سر عذالي

كم واحدٍ حس باللي ما بعد قلته؟

(ب) كل كتابة بعد هذه القصيدة محض ثرثرة

العدد 1401 - الجمعة 07 يوليو 2006م الموافق 10 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً