(أ) كلما ذهب الشاعر إلى قصيدته، كلما اخضر مدى وغصن ومشاعر... لكنْ من مثل هذا المخضرّ دائما باستطاعته أن يثير الجامد من حوله... يجالسه... يدخل معه في حوار الأخلاّء؟ سوى اسماعيل عبدعلي؟
أخضر يا غصن الأمل، ليش الورق بالي؟
أضحك مع الناس، وقلبي بالشقا بالي
ما يوم ساعة فرح، مرت على بالي
غرسٍ غرسته وثمر، غيري جناه وراح
سْنين وآنا أرتجى منّه الهنا والراح
والحين ما همّني، جاني الفرح أو راح
أمسيت بعد الذي، لاقيت ما ابالي
(ب) مثل هذه المواويل التي يغدق بها علينا عبدعلي، تتركنا في مهب ذكريات... نظل ننهل من هذا النبع الذي يكاد يمتد إلى ما لا يُرى. لكننا نكتشف أن طاقتنا على الاستمرار من النهل منه لا تنتهي
العدد 1401 - الجمعة 07 يوليو 2006م الموافق 10 جمادى الآخرة 1427هـ