أعلن مسئولون محليون أن انتحارياً فجر نفسه أمس في مبنى الجهاز القضائي في ولاية هلمند في جنوب أفغانستان ما أسفر عن مقتل رئيس الجهاز واثنين من موظفيه.
وجرح تسعة آخرون في الانفجار الذي وقع ظهراً في وسط عسكرقاه عاصمة ولاية هلمند أكثر المناطق التي تنشط فيها عناصر حركة «طالبان» منذ أربع سنوات. وأكد الناطق باسم الإدارة المحلية محي الدين خان أن «المبنى انهار بالكامل»، معبراً عن تخوفه من أن يكون ضحايا آخرون مطمورين تحت الأنقاض.
وأوضح محيي الدين خان «ظننا في البدء أنها قنبلة لكن اكتشفنا بعد ذلك أشلاء بشرية قد تكون للانتحاري». ونسبت الشرطة الهجوم إلى «أعداء أفغانستان» في إشارة إلى عناصر «طالبان».
من جانب آخر، ذكرت مصادر قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان أن أربعة مقاتلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم «القاعدة» قتلوا أمس بإقليم خوست شرقي أفغانستان. وأضافت قوات التحالف أنها اعتقلت أيضاً ثلاثة يشتبه في انتمائهم لـ «القاعدة» خلال العملية التي جرت في الإقليم المتاخم للحدود الباكستانية ويجري استجوابهم حالياً. وقال التحالف إن الهدف من العملية كان قتل أو اعتقال أحد قياديي التنظيم الذي يمثل «خطراً كبيراً» على الجنود الأفغان والأجانب في الإقليم. ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا القائد بين القتلى أو المعتقلين. كما ذكرت قوات التحالف أنه في الوقت نفسه هاجم الجنود الأفغان والأجانب مخبأ «لقائد طالباني معروف» ودمروا المبنى الذي كان يختبئ فيه في سانجين بهيلمند. وأضاف أنه لم يعرف بعد ما إذا كان القائد قتل في الهجوم ولكن لم تكن هناك دلائل على وجود مدنيين في المنزل. وقال التحالف إنه سينفذ هجمات أخرى في سانجين التي تعد معقلاً للمسلحين والتي شهدت قتالاً ضارياً في الأيام الأخيرة
العدد 1411 - الإثنين 17 يوليو 2006م الموافق 20 جمادى الآخرة 1427هـ