أرسل نادي المحرق خطاباً موقعاً من أمين السر العام حسين الغانم إلى نادي المالكية راغباً في عقد اجتماع مع إدارة النادي للتفاوض معهم لانتقال نجم الخور القطري سيدمحمد عدنان في الموسم المقبل.
وفي ضوء هذا الخطاب قام المالكية بالرد بخطاب تضمن الموافقة وعدم الممانعة ارسله السكرتير حسن يوسف حسان عن طريق الفاكس وخطاب آخر تم تسليمه باليد عن طريق رئيس العلاقات العامة بالنادي عمران عبدالله.
عن هذا الأمر وما جرى بعد خطاب المحرق والرد من المالكية وحقيقة طلب المحرق الاجتماع بعد الاتصال الذي قام به النجم السابق حمود سلطان وما ترتبت عليه الأمور من عدم عقد الاجتماع في موعده المحدد قام «الوسط الرياضي» برصد رأي المالكية عبر سكرتير النادي حسن يوسف حسان الذي كان حلقة وصل بين ناديه والمحرق.
إذ قال حسان: «تلقينا خطاباً رسمياً من المحرق موقعاً من قبل أمين السر العام الغانم كان ذلك اثناء مباريات كأس العالم يطلبون فيه اجتماعاً مع إدارة المالكية من دون تحديد الموضوع الذي سيعرض في الاجتماع».
واضاف «في ضوء ذلك قمنا بالرد على المحرق بالموافقة ولم نمانع وقمنا بالرد عبر الخطاب الذي أرسلناه بالفاكس للمحرق وذكرنا فيه الموعد إذ كان في يوم (الأحد)، إذ كانت الفترة كافية بعد تسلمنا خطابهم لتحديد موعد الاجتماع».
إلى ذلك قمنا بمحاولة الاتصال بأمين السر العام حسين الغانم ولكنه لم يجب على اتصالاتي فرأينا ان الاستجابة لموعد (الأحد) غير معتمدة ولا جدية وعلى رغم ذلك قمت بالاتصال بنادي المحرق لكي أتحدث إلى سكرتير النادي هناك وحاولت أكثر من 10 محاولات للاتصال في يومين وفي فترات متفاوتة من الصباح والعصر والليل.
وتابع «عند ذلك وصلنا إلى قناعة بأن الطرف الآخر غير جدي ولا يجوز ان نجهد انفسنا أكثر من اللازم وبعد ثلاثة أيام أو أربعة تلقيت اتصالاً هاتفياً من حسين الغانم يستفسر عن الخطاب الذي أرسلناه فقلت له لقد جاوبنا عليه بفترة زمنية غير قصيرة واخبرته عن الاتصالات التي اجريتها لهم فقلت له ان اردت تجديد طلب الاجتماع فأرسل رسالة جديدة لكي نعرضها من جديد على إدارة النادي لمناقشتها ومنذ ذلك اليوم انقطعت الاخبار».
ولكن قبل اسبوع اتصل بي هاتفياً النجم السابق حمود سلطان بصفة شخصية لأنه خارج مجلس الإدارة في المحرق وقال لي عند رغبة المحرق في عقد الاجتماع فقلت له سأتجاوز الرسميات ونوافق على عقد الاجتماع من دون خطاب وفعلاً قمت بطرح الموضوع على الإدارة فتمت الموافقة عليه وحددنا ليلة (الاربعاء) الماضية للاجتماع واخبرت حمود سلطان فرد بالموافقة وسألناه عن اسماء جانب المحرق فقال حمود سلطان والشيخ حسام وحسين الغانم.
وفي اليوم المحدد حضرنا قبل الموعد بنصف ساعة لكي نستقبل الوفد بحفاوة ولكن بعد ان تجاوزت الساعة الوقت المحدد قمت بالاتصال بحمود سلطان ثلاث مرات ولكنه لم يرد فشعرت بأن الأمر فيه التباس وبدأت اشك فيه، وفي الساعة 8,30 مساء اتصل حمود سلطان بي وسألته عن الوفد فقال لي انا لست معهم وأكيد هم في الطريق وحتى 8,45 لم يكن أحد قد وصل فعاودت الاتصال بحمود سلطان قال سأتصل بالشيخ حسام وأرد عليهم لأعرف أين هم الآن؟ فعاودت الاتصال من جديد من هاتفي ولكنه لم يرد ثم قمت بالاتصال من تلفون النادي عند الساعة 8,45 فرد حمود فقال لي انا اتصل بالشيخ حسام لكنه لا يرد ومر الوقت والاخوان في المحرق لم يأت منهم أحد
الوسط - هادي الموسوي
أرسل نادي المحرق خطاباً موقعاً من أمين السر العام حسين الغانم إلى نادي المالكية راغباً في عقد اجتماع مع إدارة النادي للتفاوض معهم لانتقال نجم الخور القطري سيدمحمد عدنان في الموسم المقبل.
وفي ضوء هذا الخطاب قام المالكية بالرد بخطاب تضمن الموافقة وعدم الممانعة ارسله السكرتير حسن يوسف حسان عن طريق الفاكس وخطاب آخر تم تسليمه باليد عن طريق رئيس العلاقات العامة بالنادي عمران عبدالله.
عن هذا الأمر وما جرى بعد خطاب المحرق والرد من المالكية وحقيقة طلب المحرق الاجتماع بعد الاتصال الذي قام به النجم السابق حمود سلطان وما ترتبت عليه الأمور من عدم عقد الاجتماع في موعده المحدد قام «الوسط الرياضي» برصد رأي المالكية عبر سكرتير النادي حسن يوسف حسان الذي كان حلقة وصل بين ناديه والمحرق.
إذ قال حسان: «تلقينا خطاباً رسمياً من المحرق موقعاً من قبل أمين السر العام الغانم كان ذلك اثناء مباريات كأس العالم يطلبون فيه اجتماعاً مع إدارة المالكية من دون تحديد الموضوع الذي سيعرض في الاجتماع».
واضاف «في ضوء ذلك قمنا بالرد على المحرق بالموافقة ولم نمانع وقمنا بالرد عبر الخطاب الذي أرسلناه بالفاكس للمحرق وذكرنا فيه الموعد إذ كان في يوم (الأحد)، إذ كانت الفترة كافية بعد تسلمنا خطابهم لتحديد موعد الاجتماع».
إلى ذلك قمنا بمحاولة الاتصال بأمين السر العام حسين الغانم ولكنه لم يجب على اتصالاتي فرأينا ان الاستجابة لموعد (الأحد) غير معتمدة ولا جدية وعلى رغم ذلك قمت بالاتصال بنادي المحرق لكي أتحدث إلى سكرتير النادي هناك وحاولت أكثر من 10 محاولات للاتصال في يومين وفي فترات متفاوتة من الصباح والعصر والليل.
وتابع «عند ذلك وصلنا إلى قناعة بأن الطرف الآخر غير جدي ولا يجوز ان نجهد انفسنا أكثر من اللازم وبعد ثلاثة أيام أو أربعة تلقيت اتصالاً هاتفياً من حسين الغانم يستفسر عن الخطاب الذي أرسلناه فقلت له لقد جاوبنا عليه بفترة زمنية غير قصيرة واخبرته عن الاتصالات التي اجريتها لهم فقلت له ان اردت تجديد طلب الاجتماع فأرسل رسالة جديدة لكي نعرضها من جديد على إدارة النادي لمناقشتها ومنذ ذلك اليوم انقطعت الاخبار».
ولكن قبل اسبوع اتصل بي هاتفياً النجم السابق حمود سلطان بصفة شخصية لأنه خارج مجلس الإدارة في المحرق وقال لي عند رغبة المحرق في عقد الاجتماع فقلت له سأتجاوز الرسميات ونوافق على عقد الاجتماع من دون خطاب وفعلاً قمت بطرح الموضوع على الإدارة فتمت الموافقة عليه وحددنا ليلة (الاربعاء) الماضية للاجتماع واخبرت حمود سلطان فرد بالموافقة وسألناه عن اسماء جانب المحرق فقال حمود سلطان والشيخ حسام وحسين الغانم.
وفي اليوم المحدد حضرنا قبل الموعد بنصف ساعة لكي نستقبل الوفد بحفاوة ولكن بعد ان تجاوزت الساعة الوقت المحدد قمت بالاتصال بحمود سلطان ثلاث مرات ولكنه لم يرد فشعرت بأن الأمر فيه التباس وبدأت اشك فيه، وفي الساعة 8,30 مساء اتصل حمود سلطان بي وسألته عن الوفد فقال لي انا لست معهم وأكيد هم في الطريق وحتى 8,45 لم يكن أحد قد وصل فعاودت الاتصال بحمود سلطان قال سأتصل بالشيخ حسام وأرد عليهم لأعرف أين هم الآن؟ فعاودت الاتصال من جديد من هاتفي ولكنه لم يرد ثم قمت بالاتصال من تلفون النادي عند الساعة 8,45 فرد حمود فقال لي انا اتصل بالشيخ حسام لكنه لا يرد ومر الوقت والاخوان في المحرق لم يأت منهم أحد وإلى يومك هذا لم أتلق أية مكالمة هاتفية تعتذر وحتى لو كان الهاتف مقفلاً حينها فماذا عن يوم (الاربعاء) بأكمله وعلى رغم ذلك إلا انني لن اعطي هذا الموضوع أكثر من حجمه.
«الوسط الرياضي» لم يحصل على جواب المحرق
وفي الجانب الآخر لنادي المحرق لم نتمكن من الحصول على الجواب الشافي بهذا الشأن إذ قام «الوسط الرياضي» بأكثر من محاولة للاتصال هاتفياً بأمين السر العام بالمحرق حسين الغانم لكنه لم يرد على محاولاتنا.
فقام بالاتصال بالنجم السابق حمود سلطان الذي قام بالرد ولكنه لم يعطنا الرد الحاسم فقال أمهلوني فترة لكي اتصل بالشيخ حسام لمعرفة الاسباب لعدم ذهابهم إلى المالكية وبعدها بفترة قمنا بالاتصال ثانية بالنجم حمود سلطان ولكنه أخبرنا بأن خط الشيخ حسام مشغول ووعدنا بالمحاولة مرة أخرى للرد على هذا الأمر ولكن أيضاً لم يرد حمود في هذا الشأن.
وفي جانب الحديث مع حمود سلطان قال: «عند الساعة 9,30 مساءً قمت بمحاولة الاتصال بسكرتير نادي المالكية حسن يوسف حسان ولكن هاتفه لا يمكن الاتصال به وحتى الشيخ حسام ايضاً قام بمحاولة الاتصال فحدث له الأمر نفسه»
العدد 1413 - الأربعاء 19 يوليو 2006م الموافق 22 جمادى الآخرة 1427هـ