العدد 1420 - الأربعاء 26 يوليو 2006م الموافق 29 جمادى الآخرة 1427هـ

الاعتداء الكويتي عليّ طبيعي وهدف السعودية صحيح

حصل على لقب أفضل حكم في بطولة الخليج للناشئين... شكر الله

يعتبر الحكم الكروي نواف شكر الله من الحكام المتميزين والذين شقوا طريقهم إلى سلم النجومية بسرعة البرق على رغم الفترة الزمنية القصيرة التي بدأ فيها مجال التحكيم، وكان تميزه واضحاً من خلال إدارته لبعض مباريات الدرجة الممتازة ما جعله واجهة للخوض في ما هو ابعد عبر المشاركات الخارجية.

وكانت أولى محطاته الخارجية البطولة الخليجية للناشئين والتي اقيمت في ابها بالمملكة العربية السعودية ومن أول ومباراة ارتفعت اسهم نجاحه من خلال إدارته لثلاث مباريات نالت الحظ الأكبر من الاشادة والاعجاب من كبار المسئولين في اللجنة المنظمة ورؤساء المنتخبات اضافة إلى لجنة الحكام في البطولة ما جعل اسمه يفوق الآخرين لقيادة المباراة الأخيره في الدورة ولما لها من حساسية وحسابات تتغير فيها كراسي الترتيب وهذا يدل على أن شكر الله استطاع ان يترك انطباعاً متميزاً لدى الآخرين عن الحكم البحريني عموماً وعنه خصوصاً وما كانت ادارته لهذه المباراة المهمة الا شاهد أكبر لمستواه الفني المرتفع على رغم بعض الشوائب التي صاحبت هذا اللقاء في الثواني الأخيرة من عمر المباراة وقد كان متميزاً في تلك المباراة بمساعدة من الحكم الشاب أحمد الهدار الذى هو الآخر تألق وبرز بشكل واضح ما جعل لجنة الحكام في البطولة ان تضع اسمه ضمن الطاقم الذي أدار الختامية وظهر فيها بالمستوى الذي رفع معه اسمه المملكة في هذه البطولة الخليجية.

شكر الله أفضل حكم في البطولة

عن هذه المشاركة الأولى للحكم نواف شكر الله رصد «الوسط الرياضي» انطباعاته وآماله المستقبلية وعما حدث في مباراة الكويت... كل ذلك تحدث عنها شكر الله بكل صراحة وشفافية.

إذ بدأ قوله «في الحقيقة إن هذه المشاركة هي الأولى والتي تعقب تجربة مفيدة بكل المقاييس وأنا أشكر الاخوان في اتحاد الكرة على ثقتهم الكبيرة بي وايضاً الاخوان في السعودية في البطولة».

وأضاف «من المؤكد هناك اختلاف بين ادارتي لمباريات الدوري ومثل هذه البطولة من عدة نواح من خلال جو المنافسة والاحتكاك وحتى أعمار الفرق ولكنني وضعت في نفسي ان احافظ على سمعة الحكم البحريني التي كسبها في الفترات السابقة.

وتابع «ترشيحي للمبارة الختامية والتي جمعت السعودية أمام الكويت جاءت بعد ما قمت بادارة مباراتين في البطولة هما الإمارات وعمان والأخرى السعودية مع قطر وقد أشاد المسئولون في البطولة بالمستوى الذي ظهرت به خلال هاتين المباراتين حتى ان أمين السر العام في اتحاد الكرة بالسعودية قال ان ترشيحي لهذه المباراة جاء عن قناعة تامه نتيجة المستوى الجيد الذي ظهرت به في البطولة، اضافة إلى كلام فيصل عبدالهادي الذي أشاد كثيراً بما قدمته في المباراة الختامية على رغم حساسيتها وحوادث الثواني الأخيرة الا انه قال قدمت المستوى على أكمل وجه وخصوصاً هدف السعودية الثاني وهذا امر طبيعي بان ارشح لهذه المباراة وهذا دليل كبير على تميز الحكم البحريني في مثل هذه البطولات، وقد أشار بنا أيضاً رئيس لحنة الحكام في البطولة محمد المناعي وأيضاً مراقب الحكام محمد صالح البشري والذي أشاد بالقرارات التي كانت في المباراة الختامية وأكدوا صحة الهدف السعودي الذي احتسبته في الثواني الأخيرة والذي سحب المركز الثالث عن الكويت والحمد لله على كل حال.

هدف السعودية صحيح 100 في المئة

وعن اسباب احتجاج الكويت على هدف السعودية الثاني في الثواني الأخيرة؟ فأجاب «كما تعرف ان هدف السعودية جاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع وهذا الهدف جعل الكويت تخسر المركز الثالث وهم يقولون ان مهاجم السعودية اشترك مع حارس المرمى ولكن الصحيح ان المهاجم كان متقدماً عن الحارس وضرب الكرة في المرمى ولم اتردد في احتساب الهدف وحدث ماحدث بعد الهدف وقمت ادافع نفسي بالوسائل المشروعة مع ان هناك المسئولين الكويتيين الذين دخلوا لتهدئة اللاعبين ولكن هناك لاعباً واحداً فقط اتجه ناحيتي وحاول ان يركلني بقدمة ولكنني وضعت قدمي لكي لا تمسني بسوء».

وأضاف «بعد انتهاء المباراة قمت بكتابة التقرير الخاص بي كحكم للمباراة بالتفصيل ولا أعتقد انني بحاجة للذهاب إلى الشرطة وفتح محضر والحمدلله والامور لم تكن بالصورة التي تتخيلها وهذا يحدث وحدثت مع حكام دوليين كبار أمثال كولينا والاكوادوري الذي أدار لقاء البحرين وترينيداد والحمدلله قد حصلت على ثقة لجنة الحكام في البطولة وبشهادتها بأنني أفضل حكم في البطولة وهذه الشهادة لن انساها وتؤكد أن الحكم البحريني مازال متميزاً بين حكام الخليج».

وتابع «أنا عندما دخلت هذا المجال كنت اتوقع حدوث فعل هذه الأمور منذ أن كنت لاعباً ولكن الكويتيين في المطار جاءوا لي وقدموا اعتذارهم بشكل لائق ومحترم ونسوا كل ما حدث في اللعب وهذا أمر أعتز به كثيراً.

طموحاتي ليس لها حد معين

ومن طموحاته وآماله المستقبلية قال «طموحي ليس له حد معين سواء كان ذلك العمل أو الدراسة أو التحكيم وأملي بأن أصل إلى أعلى المراتب ومن امنياتي الكبيرة ان أصل إلى كأس العالم لقيادة إحدى مبارياتها على الأقل كما أن أملي أصبح من حكام النخبة لكي استطيع أن أدير المباريات الآسيوية ومن ثم إلى العالمية.

ما زلت في بداية الطريق

ومن دورة الخليج المقبلة في الإمارات واحتمالات ذهابه إليها عبر ترشيح لجنة الحكام له في تلك البطولة؟ فقال «لا أعتقد لأن هناك حكاماً أقدم مني وأجدر ويستحقون ان يرشحوا لها وأنا مازلت في بداية الطريق وفي مقتبل العمر ولكل مجتهد نصيب»

العدد 1420 - الأربعاء 26 يوليو 2006م الموافق 29 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً