ذكرت إحدى الجماعات الحقوقية الاثنين الماضي أن عدد التقارير التي تتحدث عن وقوع جرائم الكراهية والتحرش والتفرقة ضد المسلمين ارتفعت في الولايات المتحدة بنحو في المئة خلال العام الماضي لتصل إلى أكثر من حالة. وأشار مسح لمنظمة مجلس العلاقات الإسلامية الأميركي (كير) إلى أن عدد شكاوى الحقوق المدنية التي تم التحقيق فيها من قبل الجماعة يعد هو الأعلى منذ الارتفاع الكبير الذي حدث في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول منذ خمسة أعوام.
وارتفع عدد الشكاوى إلى بدلاً من شكوى تم تقديمها في العام الذي سبقه وكانت النسبة الأعلى التي بلغت في المئة كانت في الشكاوى المتعلقة بسوء التعامل في مكان العمل على رغم أن نسبة الشكاوى التي تتعلق بالأعمال التي أصحابها من المسلمين قد تراجعت.
إضافة إلى ذلك تلقت الجماعة خلال العام الماضي تقريرا بأعمال كراهية للمسلمين معظمها يتعلق بتوجيه تهديدات والتشويه والهجمات على المساجد مقابل شكوى تلقتها الجماعة في العام .
وحذر التقرير الذي صدر بعد أسبوع من ذكرى هجمات سبتمبر من أن العمليات المناوئة ضد المسلمين والعرب ومواطني جنوب آسيا ستستمر لتكون مشكلة اجتماعية في الولايات المتحدة
العدد 1486 - السبت 30 سبتمبر 2006م الموافق 07 رمضان 1427هـ