أضاف فريق المحرق الأول لكرة القدم لقباً جديداً إلى سجله الحافل بالألقاب المحلية الذهبية عندما سجل نفسه بطلا لكأس السوبر الكروية الأولى 2006/2007 بفوزه على منافسه بطل كأس الملك فريق النجمة 3/2.
واذا كان لقب «السوبر» لا يعني الكثير في الحسابات البطولية المحرقاوية التي تتطلع بأمل كبير نحو احراز أول لقب خارجي، فإنه يمثل قوة رفع معنوية للفريق الأحمر قبل مواجهته النجمة اللبناني الأسبوع المقبل في البحرين في اياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
وما بين لقب «السوبر البحريني» والحلم الآسيوي تحدثنا مع مساعد مدرب فريق المحرق إبراهيم عيسى العيسى الذي اعتبر الفوز بكأس السوبر دفعة معنوية يحتاج إليها الفريق قبل مواجهة النجمة.
وقال العيسى: «لا أعتقد ان كأس السوبر تعني الكثير لنا ولا أخفي سراً أنني ومع عدد من أعضاء الجهاز الفني لم نركز كثيراً على لقاء السوبر وظل شغلنا الشاغل اعداد الفريق لمواجهة النجمة اللبناني في البطولة الآسيوية التي نعتبرها أحد أحلامنا الكروية على عكس البطولات المحلية التي أحرزنا منها الكثير وعجلتها مستمرة«.
توقيت خاطئ
ويشاطر العيسى الكثيرين الرأي في أن مباراة السوبر أقيمت في توقيت خاطئ أدى إلى اخراج المباراة بصورة متواضعة من حيث مستواها الفني والغياب الجماهيري وكان يفترض إقامة هذه المباراة قبل أيام قلائل من انطلاقة بطولة الدوري الممتاز الذي يعتبر المسابقة الرئيسية لافتتاح الموسم الكروي وليس كأس الاتحاد التنشيطية.
واضاف العيسى «كان واضحاً عدم ملاءمة توقيت المباراة للفريقين وهو ما لم يساعدهما على تقديم المستوى المطلوب، فنحن في المحرق أضطررنا إلى الاستعانة ببعض اللاعبين الشباب خصوصاً في خط الدفاع نظراً لعدم حصولنا على جميع اللاعبين الدوليين المنتخبين الأول والأولمبي عدا عبدالله الدخيل الذي لم يتم اختياره للقاء استراليا لظروفه العملية وراشد الدوسري لعدم جاهزيته بعد عودته من الدراسة وبالتالي وضح عدم الانسجام بين خطوط الفريق وخصوصاً في الشوط الأول، أما بالنسبة إلى فريق النجمة فاتضح أنه يعاني من نقص في الناحية البدنية واللياقية وهو ما تأثر به في الشوط الثاني«.
سر الانقلاب
وعن سر قدرة المحرق على قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3/2 قال العيسى: «هناك عدة أسباب منها أن مدرب المحرق كان يجعل مستوى فريق النجمة في الشوط الأول الذي كان بمثابة استكشاف ونجح المدرب في القراءة الفنية للفريق النجماوي في الشوط الثاني ووضع أسلوب الانقضاض السريع والضغط على لاعبي النجمة ما أدى الى ارهاقهم وارتكابهم أخطاء استثمرناها في تسجيل الأهداف الثلاثة بالاضافة إلى التبديلات الموفقة للمدرب وخصوصاً بإشراك الدخيل الذي وضح أنه يعطي أكثر عندما يدخل احتياطياً وهو الأمر الذي نأمل في أن يدركه الدخيل نفسه، كما لا ننسى العامل النفسي وغيرة الفوز التي تتملك لاعبي المحرق عندما يستشعرون الخطر من منافسهم وهي حقيقة يدركها كل من لعب للمحرق«.
ما سبب غيابك عن لقاء السوبر؟
غيابي كان بسبب عقوبة الايقاف المتخذة ضدي من اتحاد الكرة منذ الموسم الماضي وحرصي على مشاهدة لقاءات الفريق المحلية عبر التلفزيون تفاديا لحدوث مشكلات أخرى وأشعرت ادارة الفريق بذلك على رغم أن مدير الفريق جمال محمد طلب مني الحضور إلى الاستاد والتواصل مع الجهاز الفني عبر المدرجات، لكنني فضلت عدم الحضور واقتصار مرافقتي للفريق على مباريات البطولات الخارجية«.
وأخيرا تحدث العيسى عن استعدادات الفريق المحرقاوي للقاء الاياب الحاسم أمام النجمة اللبناني قائلا: «لن تكون هناك استعدادات خاصة والفريق سيواصل تدريباته وكل ما نأمله وقوف اتحاد الكرة وادراكه موقف فريقنا في هذه المرحلة المهمة ونحن لا نعترض على اختيار ومشاركة لاعبينا مع المنتخب الوطني لكن بآلية مناسبة للمنتخب وأيضاً للنادي وكل مانأمله أن يعود الينا لاعبونا الدوليون بمعنويات جيدة من رحلة استراليا
العدد 1491 - الخميس 05 أكتوبر 2006م الموافق 12 رمضان 1427هـ