أكدت جمعية الأطباء البحرينية في بيان لها بمناسبة قرب موعد الانتخابات النيابية مساندتها للأطباء الذين ينوون الترشح، واعتبرت الانتخابات فرصة أمام الأطباء البحرينيين المترشحين للارتقاء بأوضاع مهنة الطب في المملكة، ودعت أعضاءها إلى المشاركة الفعالة ودعم الأطباء المترشحين ووعدت بإعلان تقييمها الصريح لأدائهم. وجاء في البيان «ان دعم الجمعية للأطباء المترشحين سيؤدي إلى تحقيق المستوى الذي يلبي طموحات جميع الأطباء ويرفع من مستوى أدائهم والخدمات الطبية التي يقدمونها، ودعم الأطباء الذين يظهرون اهتماما حقيقيا بمصالح المهنة ويأخذون في الاعتبار مهمة العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال وجودهم في المجلس النيابي ودعم الوحدة الوطنية بعيداً عن أي طرح يتنافى مع هذه الروح لخدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين«، وأضاف البيان «تابعت جمعية الأطباء أداء ومواقف مختلف نواب المجلس من مجمل القضايا التي تشهدها الساحة الوطنية المتعلقة بالشأن العام أو بوضع الأطباء والخدمات الطبية في البلاد«.
وأكدت الجمعية احترامها لمواقف النواب وآرائهم، إلا أنها في الوقت نفسه سجلت ملاحظاتها على أداء الأطباء النواب في المجلس الحالي الذي «جاء مخيبا للآمال التي عقدت عليهم باعتبارهم يمثلون النخبة في المجتمع فانهمك بعضهم في مهاترات لا تمت للعمل النيابي والوطني بصلة ولا تعبر عن التزام تجاه القضايا المطروحة«.
وعبر البيان عن دهشة الجمعية من عدم اهتمام الأطباء النواب بهموم ومتطلبات مهنة الطب أكثر من غيرهم وعدم إحساسهم بالحاجة للدفع نحو تطوير المهنة وتحسين أوضاع العاملين فيها في جميع مواقع عملهم فكان «كان أداؤهم هزيلا ولم تسجل الجمعية لهم مواقف جدية تصب في صالح مهنة الطب والعدالة الاجتماعية باستثناء موقف النائب عيسى المطوع في قضية الأطباء الاستشاريين التي كان طرفها وزير الصحة السابق«
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ