من نعم الله على أهل هذا البلد ارتفاع اسعار النفط الذي أدى إلى ارتفاع مدخول الحكومة وزيادة موازنة وزارات الدولة التي من بينها المؤسسة العامة للشباب والرياضة. ومن ثم زادت موازنة الاتحادات الرياضية وكان اتحاد كرة القدم له النصيب الوافر في هذه الزيادة التي كانت من المفروض ان تسخر للصرف على تطوير البرامج الكروية التي تهتم بالدرجة الاولى بالمدربين والحكام واللاعبين وهم ركائز اللعبة الرئيسية التي لا تخفى على ابسط من يفهم في الرياضة. ولكن ان يصرف الكثير من هذه الموازنة على رواتب - لا داعي لها - على المديرين الذين تعاقد معهم الاتحاد من الدول العربية الشقيقة في شمال افريقيا وغرب آسيا إذ تقدر الموزانة الشهرية ( 3000 دينار ما بين رواتب وسكن ومواصلات) فهذا أمر خطأ وحرام في حق اللعبة... ولكن من يحاسب. ومن يسأل؟ فالجمعية العمومية لا حول لها ولا قوة، والجهة المسئولة «أذن من طين والاخرى من عجين»
العدد 1494 - الأحد 08 أكتوبر 2006م الموافق 15 رمضان 1427هـ