حقق أشبال البنفسج بطولة أشبال الوطن السابعة للأشبال لكرة اليد التي تقام سنويا برعاية الوجيه عبد الرحمن كانو وذلك على حساب مستضيف البطولة نادي توبلي وبفارق كبير من الأهداف وصل إلى 15 هدفا (36/21) وكان شوط المباراة الأولى انتهى للبنفسج أيضا (18/9).
ورعى المباراة النهائية الوجيه عبدالرحمن كانو بنفسه ومع منتصف الشوط الأول وصل إلى ملعب المباراة وسط فرحة عارمة واستقبال حافل من الشخصيات الرياضية المسئولة التي تواجدت في المباراة النهائية تحت أنغام الأغاني الوطنية ورافقه مبارك العطوي وطارق كانو وبحضور رئيس نادي توبلي عبد الشهيد أحمد ومدير النادي ميرزا حسن ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة حسن هاشم ورئيس نادي باربار محمد علي مدن بالإضافة إلى رئيس النشاط الرياضي في باربار محمد جعفر الشويخ.
وجاءت المباراة في مجملها من طرف واحد فقط وبسب البنفسج منذ الثوان الأولى سيطرته المطلقة على أجواء المباراة ولم يعط أدنى فرصة لأصحاب الأرض لالتقاط أنفاسهم وقاد الخارق عواد رجب كتيبة البنفسج بالسرعة الممزوجة بالمهارة والإتقان في الوقت الذي كان فيه أصحاب الأرض قليلي الحيلة بدليل وصول الفارق إلى 10 أهداف في الشوط الأول وما امتاز به البنفسج هو تطبيق سلاح النفسج المشهور «الدفاع القوي ثم الهجوم الخاطف السريع» في ظل الأخطاء الهجومية الكثيرة التي وقع فيها توبلي في الهجوم وجاءت هذه الأخطاء بسبب غياب الإستراتيجية التكتيكية في الشق الهجومي والاعتماد على اللعب الفردي والدخول العشوائي على مرمى باربار وعدم مقدرتهم على اختراق الدفاع البنفسجي الذي كان صلبا وكذلك اختيار الطريق الأصعب للمرمى البنفسجي باتجاه صاحب البنية الجسمانية القوية أحمد جعفر وفي المقابل لم يتردد البنفسج في استثمار هذه الأخطاء الهجومية إيجابيا لمصلحتهم عبر الهجوم الخاطف السريع وفي الشق الدفاعي الاعتيادي لم يكن توبلي كذلك بالمستوى وكان دفاعه مفتوحا على مصراعيه أمام هجوم البنفسج وبالتالي كانت نتيجة الشوط الأول منطقية بتقدم البنفسج (18/9) بفارق 9 أهداف قابلة للزيادة.
وألقى الفارق الكبير الذي انتهى علية الشوط الأول بظلاله في الشوط الثاني وبالأخص على لاعبي توبلي اللذين عرفوا بأن الكأس قد ضاع منهم ولم يتحسن الأداء بشكل يلاحظ عدا نشاط بسيط للخط الخلفي فيه الذي صار يسدد من الخط الخلفي ويسجل أهدافا بسهولة في الوقت الذي لم يكن فيه هذا العمل ظاهرا في الشوط الأول وأما البنفسج لم يغره فارق الـ 9 أهداف الذي انتهى عليه الشوط الأول فلقد واصل أداء المباراة بنفس القوة والحماس ولم يجد أدنى صعوبة في رفع غلة الأهداف ولم تستجد أي أمور فنية حتى أن إنتهى الشوط الثاني والمباراة بفارق كبير وصل إلى 15 هدفا (36/21) وهو فوز منطقي ومستحق لأشبال باربار.
وبعد نهاية المباراة تفضل الوجيه عبد الرحمن كانو بتقديم الجوائز الفردية والجماعية على الفائزين وحصل نادي باربار على كأس الفريق المثالي وحصل مدرب أشبال الأهلي أحمد شبل على كأس أفضل مدرب في البطولة وحصل حارس توبلي جاسم محمد على كأس أفضل حارس في البطولة وحصل لاعب باربار عواد رجب على كأس أفضل لاعب في البطولة بعدها توج الدير بالمركز الثالث ثم توبلي بالمركز الثاني وأخير باربار بلقب البطولة
العدد 1494 - الأحد 08 أكتوبر 2006م الموافق 15 رمضان 1427هـ