العدد 1500 - السبت 14 أكتوبر 2006م الموافق 21 رمضان 1427هـ

معاملات هادئة في أسواق الخليج وترقب لنتائج الربع الثالث

الوسط - المحرر الاقتصادي 

14 أكتوبر 2006

لا تزال حالة الترقب والحذر تسيطر على معاملات أسواق الأسهم الخليجية، إذ يلاحظ على رغم ارتفاع المؤشرات السعرية في معظم هذه الأسواق خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المعاملات كانت حذرة ومتفاوتة بين هبوط وصعود في انتظار إعلان النتائج المالية للشركات للفصل الثالث من العام الجاري التي بدأت فعلاً. ولم تظهر الأسواق مع ذلك تجاوبا ملحوظا معها إذ يبدو أن الإعلان عن أرباح جيدة يحول من دون هبوط الأسعار ولكن لا يصعد بها.

تبيان مؤشر السوق السعودية

فقد تباين أداء مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي مع ظهور النتائج المالية للمزيد من الشركات المدرجة، فقد ارتفع مؤشر السوق مطلع الأسبوع مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع سهم «مصرف الراجحي» إثر توصية البنك بمضاعفة رأس المال عن طريق منح سهم مجاني مقابل كل سهم. وفي حين أظهرت معظم الشركات ارتفاعاً في أرباح التسعة أشهر الأولى من 2006 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إلا أن النتائج المالية للربع الثالث 2006 على ما يبدو أثرت سلباً على نفسيات المستثمرين، فقد أظهرت نتائج الكثير من الشركات الاستثمارية تراجعاً في الأرباح مقارنة بالربع الثاني, وخصوصاً في قطاعي المصارف والاسمنت إذ انخفض إجمالي أرباح المصارف بنسبة 16 في المئة عنن أرباح الربع الثاني من هذا العام.

أما شركات الاسمنت، فقد أظهرت أغلبها تراجعاً في أرباح الربع الثالث، إذ تراجعت أرباح «اسمنت اليمامة» بنسبة 21 في المئة، كما تراجعت أرباح «اسمنت ينبع» و»اسمنت العربية» بنسبة 15 في المئة و20 في المئة على التوالي، بينما انخفضت أرباح «التصنيع» بنسبة 11 في المئة.


التقرير الأسبوعي لأسواق الأسهم الخليجية:

ارتفاع المؤشرات السعرية في معظم الأسواق وسط معاملات هادئة

الوسط - المحرر الاقتصادي

لا تزال حالة الترقب والحذر تسيطر على معاملات أسواق الأسهم الخليجية، إذ يلاحظ على رغم ارتفاع المؤشرات السعرية في معظم هذه الأسواق خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المعاملات كانت حذرة ومتفاوتة بين هبوط وصعود في انتظار إعلان النتائج المالية للشركات للفصل الثالث من العام الجاري التي بدأت فعلاً. ولم تظهر الأسواق مع ذلك تجاوبا ملحوظا معها إذ يبدو أن الإعلان عن أرباح جيدة يحول دون هبوط الأسعار ولكن لا يصعد بها.

تبيان مؤشر السوق السعودية

فقد تباين أداء مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي مع ظهور النتائج المالية للمزيد من الشركات المدرجة، فقد ارتفع مؤشر السوق مطلع الأسبوع مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع سهم «مصرف الراجحي» إثر توصية البنك بمضاعفة رأس المال عن طريق منح سهم مجاني مقابل كل سهم. وفي حين أظهرت معظم الشركات ارتفاعاً في أرباح التسعة أشهر الأولى من 2006 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إلا أن النتائج المالية للربع الثالث 2006 على ما يبدو أثرت سلباً على نفسيات المستثمرين، فقد أظهرت نتائج الكثير من الشركات الاستثمارية تراجعاً في الأرباح مقارنة بالربع الثاني, وخصوصاً في قطاعي المصارف والاسمنت إذ انخفض إجمالي أرباح المصارف بنسبة 16 في المئة عنن أرباح الربع الثاني من هذا العام.

أما شركات الاسمنت، فقد أظهرت أغلبها تراجعاً في أرباح الربع الثالث، إذ تراجعت أرباح «اسمنت اليمامة» بنسبة 21 في المئة، كما تراجعت أرباح «اسمنت ينبع» و»اسمنت العربية» بنسبة 15 في المئة و20 في المئة على التوالي، بينما انخفضت أرباح «التصنيع» بنسبة 11 في المئة.

كما أعلنت «صافولا» عن ارتفاع أرباح الربع الثالث بنسبة قدرها 117 في المئة عن الربع الثاني من هذا العام، ومن المتوقع أن يكون لإعلان أرباح «سابك» أثر كبير على سلوك المستثمرين في السوق.

من جهة أخرى، تم إدراج سهم «إعمار» في سوق الأسهم يوم السبت 7 أكتوبر حيث وصل سعر السهم إلى 50 ريالا كحد أعلى إلا أنه عاد ليغلق عند 30.5 ريالا. هذا وقد أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الأربعاء 11 أكتوبـر/ تشرين الأول 2006 مسجلاً 10989.99 نقطة بارتفاع نسبته1.2 في المئة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر انخفض بنسبة 34.2 في المئة منذ مطلع العام. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد انخفضت هذا الأسبوع حيث بلغت 93.7 مليار ريال مقابل 107.1 مليارات ريال للأسبوع الماضي. وقد استحوذت أسهم «إعمار» لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 10 في المئة، تلاها أسهم «الراجحي» بنسبة 6 في المئة ثم أسهم «سيسكو» بنسبة 5 في المئة.

سوق الكويت تنهي التداولات على ارتفاع

وأنهى مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية تداولاته في نهاية الأسبوع الماضي على ارتفاع بواقع 15.70 ليصل إلى 10445.2 نقطة، وبلغت قيمة التداول 296 مليون سهم، وبقيمة إجمالية بلغت 142 مليون دينار موزعة على 9394 صفقة في آخر يوم للتداول.

وقال محللون: إن أداء السوق اتسم خلال الأسبوع الماضي بالتذبذب والانتقائية والميل وبشدة إلى عمليات جني الأرباح والتدوير والتغيير والانتقال من أسهم إلى أخرى خلال التداول اليومي، مما عزز الاتجاه المضاربي وسارع في عمليات البيع والشراء كما قامت بعض الصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية بالتحرك على بعض الأسهم الراكدة والتي لم تنل حقها من الصعود والحركة سوى ان مبالغة بعض تلك الصناديق والمحافظ في عمليات جني الأرباح ساهم في أضعاف تلك الأسهم وانخفاض أسعارها وخصوصا ان بعضها يمتلك الكثير من المقومات والإمكانات ما يؤهله للارتفاع إلى أسعار قياسية مقارنة في سعره الحالي.

وعلى صعيد أداء القطاعات، ارتفع مؤشر قطاع المصارف بواقع 9.60 نقاط حيث تركزت التداولات علي سهم بوبيان الذي تراجع 20 فلسا وسط تداولات تعدت الـ 5 ملايين سهم. وارتفع مؤشر قطاع الاستثمار بواقع 4.3 نقاط بعد أن كان متراجعا قبل نهاية التداول بواقع 75 نقطة. كما ارتفع مؤشر قطاع العقار بواقع 8.2 نقاط إذ تركزت التداولات على الوطنية العقارية الذي ارتفع 10 فلوس وذلك وسط عمليات شراء ومضاربة تجاوزت الـ 9 ملايين سهم.

وارتفع مؤشر الصناعة بواقع 80 نقطة إذ تركزت التداولات على سهم الصناعات الذي شهد عمليات شراء وتداول ممتازة وارتفع 60 فلساً وذلك توقعا لإعلانات ممتازة خلال الربع الثالث. كما استمرت عمليات الشراء بقصد السيطرة والاستحواذ على سهم السفن حيث اتسمت تداولات السهم بالحد منه من جانب الجهة المشترية والتي حاولت إخراج المضاربين من السهم قبل الدخول عليه وبقوة وإغلاقه بالحد الأعلى.

هدوء في الأسواق الإماراتية

وأنهت أسواق الأسهم الإماراتية أسبوع التداول الماضي على هدوء واضح في التداولات التي تراجعت لتسجل 422،6 مليون درهم في سوق دبي المالي و62،6 مليون درهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية بإجمالي يبلغ 485،3 مليون درهم، ما أدى عملياً إلى استقرار في الأسعار حيث سجل إعمار 14،55 درهما وأملاك 7،33 دراهم ودبي للاستثمار 5،36 دراهم وبنك الاستثمار 2،83 درهم ورأس الخيمة العقارية 1،81 درهما والشارقة للاسمنت 4،69 دراهم، ليرتفع مؤشر سوق دبي 1،05 نقطة إلى 437،16 نقطة ومؤشر سوق أبوظبي 8،47 نقطة إلى 3520،32 نقطة.

وجاء هذا الأداء في نهاية أسبوع من التداولات الهادئة بلغت للأسبوع بأكمله 4،951 مليار درهم واستقرت فيه الأسعار عملياً مع تحرك المؤشر صعوداً بنسبة 0،43 في المئة فيما سجلت القيمة السوقية للأسهم مكاسب بواقع 2،526 مليار درهم لتصل إلى 592،312 مليار درهم وتحرك المستثمرون طوال الأسبوع الماضي بحذر في انتظار ظهور نتائج فيما اختار بعضهم الانسحاب من الأسهم الأقل ربحية على صعيد التوقعات إلى الأسهم الأكثر ربحية.

وجاء سهم «إعمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 0.20 مليار درهم موزعة على 13.70 مليون سهم من خلال 890 صفقة.

واحتل سهم “الاتصالات المتكاملة” المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 63.19 مليون درهم موزعة على 9.96 ملايين سهم من خلال 852 صفقة. وحقق سهم “البحيرة للتأمين” أكثر نسبة ارتفاع سعري إذ أقفل سعر السهم على مستوى 9.19 دراهم مرتفعا بنسبة 8.76 في المئة من خلال تداول 500 سهم بقيمة 4،595 دراهم.

وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم “العالمية لزراعة الأسماك” الذي ارتفع بنسبة 6.73 في المئة ليغلق على مستوى 5.55 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 310 أسهم بقيمة 1،721 درهم.

سوق مسقط مستقرة

وفي سوق مسقط للأوراق المالية، كان مؤشر الأسعار شبه مستقر وسجل زيادة طفيفة بواقع 7.23 نقاط أي بنسبة 0.13 في المئة خلال الأسبوع الماضي ليقفل عند 5526.32 نقطة، إذ انعكس ذلك على جميع القطاعات في السوق ولاسيما أسهم قطاعي التأمين والخدمات والصناعة اللذين شهدت شركاتهما إقبالا كبيرا خلال الأسبوع الماضي ولاسيما صناعة مواد البناء وإعلاف ظفار والوطنية لمنتجات الألمنيوم والأنوار القابضة أدى إلى ارتفاع مؤشر قطاع الخدمات والتأمين 0.7 في المئة ومؤشر قطاع الصناعة 0.5 في المئة كما ارتفع مؤشر المصارف والاستثمار الذي يمثل الثقل الرئيسي في السوق 0.4 في المئة. ويلاحظ أن الزيادات تركزت في الأسهم الصغيرة والمضاربة.

وواصلت مؤشرات النشاط في السوق اختلاطها، إذ ارتفعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 7.4 في المئة لتبلغ 34.49 مليون سهم في حين انخفضت قيمتها بنسبة 18.9 في المئة لتبلغ 21.6 مليون ريال.

وبلغت حصة السوق النظامي 99.47 في المئة من إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الماضي والسوق الموازية 0.42 في المئة والسوق الثالثة 0.09 في المئة.

كما تصدر قطاع المصارف والاستثمار التداول في السوق بحصة قدرها 41 في المئة من إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الماضي ثم قطاع الخدمات والتأمين 37 في المئة ثم قطاع الصناعة 22 في المئة

و تصدرت الشركة العمانية للاتصالات قائمة الشركات الأكثر تداولا في السوق حيث بلغت حصتها 12.3 في المئة من إجمالي قيمة التداول يليها ايه إي أس بركاء بحصة قدرها 11.1 في المئة ثم بنك مسقط بحصة قدرها 7.3 في المئة. وقد تصدرت شركة صناعة مواد البناء قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا في السوق بنسبة 25.38 في المئة خلال الأسبوع الماضي يليها إعلاف ظفار 10.33 في المئة ثم الوطنية لمنتجات الألمنيوم 6.85 في المئة. كما كانت الوطنية للأرز الأكثر انخفاضا بنسبة 19.46 في المئة يليها المركز المالي بنسبة 8.04 في المئة ثم العمانية لخدمات الطيران 6.92 في المئة.

مؤشر الدوحة يسجل انخفاضا ملحوظاً

سجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية لأسعار الأسهم، انخفاضًا ملحوظا بمقدار 160.18 نقطة، أو ما نسبته في المئة 2.13 مقارنة بالأسبوع قبل الماضي ليصل إلى 7,364.16 نقطة، نتيجة قيام المضاربين بالضغط على الأسعار مع قرب إعلانات النتائج الفصلية للربع الثالث إذ يلاحظ أن الانخفاض شمل كافة القطاعات في السوق ولاسيما قطاع التأمين الذي سجل مؤشره أكبر انخفاض بنسبة 4.5 في المئة ثم قطاع الصناعة بنسبة 3.26 في المئة ثم قطاع المصارف والمؤسسات المالية 2.54 في المئة ثم الخدمات 0.16 في المئة.

وانخفضت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 3.86 في المئة لتصل إلى 1.41 مليار ريال، كما ا نخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 18.18 في المئة ليصل إلى 43.1 مليون سهمًا، و انخفض عدد العقود المنفذة بنسبة في المئة11.92 ليصل إلى 30,536 عقدًا. ونتيجة لانخفاض المؤشر، انخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في السوق في نهاية الأسبوع الماضي بنسبة 1.91 في المئة لتصل إلى 239 مليار ريال قطريً.

وقاد قطاع المصارف التداول في السوق خلال الأسبوع الماضي واحتل المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة، إذ بلغت حصته 71.68 في المئة، يليه قطاع الخدمات بنسبة 18.75 في المئة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 8.71 في المئة وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 0.8 في المئة.

ومن حيث الشركات، قاد مصرف الريان تعاملات الأسبوع الماضي بحصة بلغت نسبتها 42.08 في المئة من قيمة التداول الإجمالية، تليه الشركة الأولى للتمويل بنسبة 15.71 في المئة، وحل ثالثًا مصرف قطر الإسلامي بنسبة 5.41 في المئة. وارتفعت خلال الأسبوع الماضي أسعار ست شركات من الشركات الست والثلاثين المدرجة في السوق فيما انخفضت أسعار تسع وعشرين شركة فيما حافظت شركة واحدة على إغلاقها السابق.

مؤشر البحرين على ارتفاع طفيف

وأقفل مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية مرتفعا بنسبة 0.06 في المئة أي 1.39 نقطة عند مستوى 2228.90 نقطة.

وعلى رغم إعلان كل من بنك البحرين الوطني وشرطة الاتصالات بتلكو عن تحقيق زيادة ملحوظة في أرباحهما الا أنه لم يستجيب لهذه الإعلانات وتركز التحسن في قطاع الاستثمار ولاسيما شركة تعمير وبيت التمويل الخليجي والشامل.

وشهد السوق عقد بعض الصفقات الخاصة على بنك الشامل.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة في السوق خلال الأسبوع الماضي 13 مليون و713 آلف سهم بقيمة إجمالية قدرها 11 مليونا و291 ألف دينار، نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 408 صفقات. وتداول المستثمرون خلال الأسبوع في أسهم 26 شركة، إذ ارتفعت أسعار أسهم 9 شركات في حين انخفضت أسعار أسهم 11 شركة، واحتفظت باقي الشركات بأسعار أقفالها السابق.

وأستحوذ على المركز الأول في تعاملات الأسبوع الماضي قطاع الاستثمار إذ بلغت قيمة أسهم شركاته المتداولة 10 ملايين و 375 ألفً دينار أو ما نسبته 91.89 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 11 مليونا و 941 ألف سهم.

أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب قطاع المصارف التجارية إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة 624 ألفً دينار بنسبة 5.53 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق وبكمية قدرها مليون و 7 آلاف سهم.

وعلى مستوى الشركات، تصدر مصرف البحرين الشامل المرتبة الأولى من حيث القيمة إذ بلغت قيمة أسهمه 9 مليون و 102 ألف دينار وبنسبة 80.61 في المئة من قيمة الأسهم المتداولة وبكــــــمية قدرها 10 ملايين و60 ألف سهم للأسبوع الماضي، وجاء في المرتبة الثانية بيت التمويل الخليجي بقيمة قدرها 435 ألف دينار وبنسبة 3.86 في المئة من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 428 ألف سهم. وقد ارتفع مؤشر قطاع الاستثمار 1.06 في المئة فيما انخفض مؤشر قطاع المصارف التجارية 0.39 في المئة ومؤشر قطاع التأمين 1.26 في المئة ومؤشر قطاع الخدمات 0.83 في المئة ومؤشر قطاع الفنادق والسياحة 0.13 في المئة

العدد 1500 - السبت 14 أكتوبر 2006م الموافق 21 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً