تعرض المدير الفني للمنتخب الانجليزي ستيف ماكلارين إلى انتقادات شديدة بعد هزيمة المنتخب أمام المنتخب الكرواتي 2/صفر في المباراة التي أقيمت بينهما “الأربعاء” الماضي في العاصمة الكرواتية (زغرب).
وأشارت مصادر بريطانية إلى أن ماكلارين - الذي أشرف على مشاركة المنتخب في خمس مباريات دولية فقط منذ توليه المنصب - إلى أن المشجعين الذين سافروا إلى كرواتيا لتشجيع فريق بلادهم طالبوا بتنحية ماكلارين عن منصبه، إذ صب المشجعون جام غضبهم على ماكلارين الذي تعرض لسيل من الشتائم بينما كان يغادر مع اللاعبين ملعب ماكسيمير في العاصمة الكرواتية.
وبرزت دعوات جديدة لماكلارين لاستعادة الكابتن السابق للمنتخب الانجليزي ديفيد بيكهام، والعدول عن تشكيلة 3/5/2 للفريق الذي استمع لاعبوه إلى عبارات مثل (ضيعتم أموال المنتخب) و(لستم أهلا لارتداء ملابس المنتخب) من قبل المشجعين.
وعلى رغم أن ماكلارين أكد تحمله للمسئولية عن الهزيمة، وأنها ارتبطت بتغيير تكتيك اللعب، لكنه لم يبد أسفا عليها، في الوقت الذي أكد فيه الكابتن الحالي للفريق الانجليزي جون تيرى أن الفريق بالكامل يتحمل المسئولية، لأن التشكيلة الجديدة للفريق كانت تعمل بكفاءة خلال العشرة أيام السابقة على المباراة ولم يشتك منها أي لاعب.
... ولفنغر رأي
توالت الأصوات المنادية بعودة قائد منتخب انجلترا السابق ولاعب ريال مدريد الاسباني ديفيد بيكهام إلى المنتخب الوطني وكان لآخرها وقع قوي كونه صدر من مدرب فريق أرسنال اللندني الفرنسي ارسين فينغر، صاحب الكلمة المسموعة في الجزيرة البريطانية، كما ذكرت صحيفة “تايمز” الانجليزية أمس (السبت).
وكان المدرب الجديد لمنتخب انجلترا ستيف ماكلارين استبعد بيكهام عن تشكيلته بعد المونديال الأخير، مفضلا الاعتماد على الوجوه الشابة، فزج بلاعبي الوسط شون رايت فيليبس ومايكل كاريك وستيوارت داونينغ وارون لينون.
واستغرب البعض مطالبة فينغر بعودة بيكهام (31 عاما) على رغم أن الأول معروف بسياسته الداعمة لترفيع الشباب، فربطها بمصلحة شخصية له، كالتخفيف من الجهد عن مهاجم أرسنال الشاب تيو والكوت (17 عاما) الذي استدعي إلى بطولة العالم الأخيرة لكنه لم يشارك في أي مباراة.
وقال فينغر: “من حق ماكلارين التفكير في ضخ دماء جديدة، لكن انظروا ماذا حل بفرنسا عندما استدعت المخضرمين زين الدين زيدان وكلود ماكيليلي وليليان تورام. تحسنت نتائجها واحتلت مركز الوصيف في المونديال، لكن في النهاية القرار الأخير هو لماكلارين”.
ويتعرض المدرب ماكلارين لانتقادات صحافية لاذعة بعد تعادل انجلترا مع مقدونيا (صفر/ صفر) في مانشستر وخسارتها (صفر/2) في كرواتيا ضمن تصفيات بطولة الأمم الأوروبية لعام 2008، ويتهمه البعض بأنه ابعد بيكهام لأسباب شخصية نتيجة لعلاقتهما الفاترة خلال وجودهما مع نادي مانشستر يونايتد كما صرح حارس مانشستر السابق الاسترالي مارك بوسنيتش.
وأضاف فينغر: “لا أريد إضافة المزيد من الضغوط على ماكلارين، فهو يتحمل الكثير الآن، لكنه سيحلل الوضع بهدوء، فبيكهام لايزال بحال جيدة جدا من الناحية التقنية”.
وكان فينغر عارض ضم بيكهام إلى أرسنال ثلاث مرات كان آخرها الصيف الماضي.
وبرز مؤخرا، على شبكة الانترنت، موقع الكتروني بعنوان: “برينغ باك بيكهام” أي أعيدوا بيكهام إلى المنتخب، يستفتي المشجعين للضغط على الإدارة الفنية للمنتخب الوطني بإعادة استدعاء الـ “سبايس بوي” إلى منتخب الأسود الثلاثة
العدد 1500 - السبت 14 أكتوبر 2006م الموافق 21 رمضان 1427هـ