قال أمين السر العام في اتحاد اليد السيدعدنان التوبلاني إن الاتحاد قرر ألا يصدر أي تعليق على نتائج التحقيق الذي أجراه حديثاً مع لاعبي المنتخب السابقين؛ لاعب النادي الأهلي سعيد جوهر ولاعب نادي النجمة محمد عبدالنبي، في الوقت الحالي. وأضاف أنه، بذلك، لن يعلق الاتحاد حاليا على أي تساؤل حول إقرار أية عقوبة من عدمها، وهو الأمر المثار والمنتظر في الشارع الرياضي.
وعلل التوبلاني القرار الأخير بأن القضية وصلت إلى داخل أسوار المحكمة، منوها بأن الاتحاد قرر على إثر ذلك التريث في إصدار أي قرار، قبل أن تصدر المحكمة حكمها النهائي، في القضية التي رفعتها عائلة مدرب المنتخب الوطني نبيل طه على محمد عبد النبي وسعيد جوهر، مشيرا إلى أن لهما الحق في المشاركة مع نادييهما، إلى حين انتهاء المحكمة وإصدار قرارها، وبعدها يصدر الاتحاد قراره النهائي حول هذه القضية.
يشار إلى أن عائلة الكابتن نبيل طه رفعت القضية للنيابة العامة بعد رفضها ما صدر من اللاعبين في إحدى الصحف المحلية، باتهامهم طه بأنه خان الوطن في تصفيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في بانكوك، واعتبرت العائلة أن تلك الاتهامات تمس العائلة وليس نبيل طه فقط، ولذلك بادرت برفع القضية للنيابة العامة، وأما الاتحاد، فبادر برفع المسألة إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة للتحقيق في القضية، وتم التحقيق مع اللاعبين عبر رئيس المؤسسة الشيخ فواز بن محمد شخصيا، وخاطبت بعدها المؤسسة اتحاد اليد بنتائج التحقيق، وأشار إلى نفي اللاعبين ذكرهما بأن نبيل خان الوطن في بانكوك، وأن مجمل كلامهما كانت انتقادات للمدرب على بعض الأخطاء الفنية التي ارتكبها، وفضل بعد ذلك الاتحاد مواصلة التحقيق مع اللاعبين، واجتمع مع سعيد جوهر بحضور أمين السر المساعد في الأهلي مجدي ميرزا، ومع محمد عبد النبي وسط غياب ممثل النجمة لعدم رغبة النادي في الدخول في القضية
العدد 1504 - الأربعاء 18 أكتوبر 2006م الموافق 25 رمضان 1427هـ