العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ

65 من مترشحي «نيابي العاصمة» مستقلون

الخيام بدت مهجورة مساء أمس

بلغ عدد المترشحين المستقلين في محافظة العاصمة 32 مترشحا وذلك من أصل إجمالي عددهم البالغ 49 مترشحا، بنسبة تصل إلى 65.3 في المئة بينما احتلت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المرتبة الثانية في دفعها لـ6 من أعضائها للترشح في 6 دوائر من العاصمة.

وعلى صعيد متصل، بدت بعض خيام مترشحي الدائرة مساء أمس (الاثنين) شبه مهجورة من المترشحين أو الناخبين، إذ انها لم تشهد حضورا جماهيريا، وذلك لعدم وجود أي فعاليات تذكر، بينما أكد المترشحون أنهم سيبدأون في استقبال الناخبين في مطلع الأسبوع المقبل.

والمترشحون عن «الوفاق هم: خليل المرزوق في الدائرة الثانية، والشيخ جاسم المؤمن في «الثالثة» وعبد الجليل خليل في «الرابعة» ومحمد مزعل في «الخامسة»، بالإضافة إلى عبد العزيز أبل في «السابعة»، وسيد جميل كاظم في «الثامنة».

وتلت «الوفاق» قائمة «الوحدة الوطنية» في دفعها لـ4 مترشحين وهم: سمير الحداد عن الدائرة الثانية، والنائب الأول لرئيس مجلس النواب عبد الهادي مرهون في «الرابعة»، والمحامية شهزلان خميس في «الخامسة»، وجاسم عاشور في الثامنة، في حين أن جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) يمثلها رئيس الجمعية إبراهيم شريف في الدائرة السادسة وعضو الجمعية إبراهيم كمال الدين في الدائرة الثالثة.

وجاءت في المرتبة الخامسة الجمعيات الآتية: «الرابطة الإسلامية» و»العمل الإسلامي» (أمل)، و»دعم الحريات»، و»المنبر الإسلامي»، بالإضافة إلى «ميثاق العمل الوطني»، إذ سيمثل كل واحدة منها مترشحا واحدا وهم: الشيخ عبد الله العالي، ورضوان الموسوي، وعلي العريض، وسعدي محمد، والمترشحة جميلة السماك.

تجاوزات في الدعاية الانتخابية في الوسطى والمحرق

وتجولت «الوسط» في مختلف أنحاء المحافظة والتقت بفريق عمل المترشح عبد الجليل خليل الذين قالوا انهم نصبوا الخيمة الانتخابية يوم السبت الماضي، مؤكدين أنهم أنهوا إجراءات الحصول على رخصة نصب الخيمة ومن الدفاع المدني والمرور.

وقال أحد أعضاء الفريق ان «بلدية العاصمة طلبت منا إزالة الصور التي علقت ما بين أعمدة الإنارة الحكومية بعد تعليقها، فاضطررنا إلى تغيير مكانها»، مؤكدا أن «هذه مثل هذه التجاوزات موجودة في أكثر من مكان في محافظتي الوسطى والمحرق، وآمل من البلديتين التنبه إلى ذلك».

وعن الكلفة الإجمالية لتأجير الخيمة قال أعضاء الفريق ان «لا علم لنا بذلك، ولكن الهدف الحقيقي لوضع الخيمة هو أن تكون نقطة تجمع، كما انه سيتم استغلال المساحة المحيطة بها إذا ما احتجنا إليها».

وأشار أعضاء الفريق إلى أن المترشح سيبدأ في اللقاء بالناخبين مع مطلع الأسبوع المقبل.

وزار مفتش من قبل وزارة الداخلية المقر الانتخابي للتأكد من وجود حارس ليلي للخيمة أم لا، في الوقت الذي أمل فيه أعضاء الفريق أن تكثف وزارة الداخلية من الدوريات في الليل، تفاديا لما قد يحصل من أعمال تخريب.

استقبال الناخبين مطلع الأسبوع المقبل

من جانبه، قال المترشح عبد الهادي مرهون «انني استقبل الناخبين في مجلسين أحدهما في كرباباد والآخر في السنابس، إلا أنني أفكر جديا في نصب خيمة انتخابية، وسواء نصبت خيمة أو بقيت على الوضع نفسه فإنني سأبدأ في استقبال الناخبين بشكل يومي مع مطلع الأسبوع المقبل».

قانون الدعاية للانتخابات البلدية والنيابية مجحف

أما المترشح عن الدائرة الثامنة جاسم عاشور قال «انني نصبت الخيمة الانتخابية قبل أيام ولا أزال أعمل على تجهيزها»، آسفا من أن «قانون الدعاية للانتخابات البلدية والنيابية مجحف من ناحية الشروط التي تفرض على المترشحين».

وأوضح عاشور أن «القانون يمنعنا من وضع إعلاناتنا الانتخابية على أعمدة الإنارة الحكومية ويسمح للإعلانات التجارية بذلك، في حين أن المدة سنوضع إعلاناتها لا تتجاوز 45 يوما».

وأكد عاشور أنه «من المفترض أن نتمم إجراءات وضع الإعلانات في مكان واحد، بينما الواقع يصعب علينا الموضوع من خلال تنقلنا من مكان لآخر من أجل ذلك.

ولفت عاشور إلى انه سيتم الافتتاح الرسمي للخيمة غدا (الأربعاء)»، آملا من أن يحقق الفوز ليستمر في نصب الخيمة لما بعد الفوز

العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً