خاض منتخبنا الوطني لشاطئية الكرة يوم أمس قبل سفره بساعات إلى مدينة البطولة العالمية في البرازيل ريودي جانيرو آخر مبارياته التجريبية أمام فريق من كركاجو مكان المعسكر الذي أقامه الفريق من 17 اكتوبر/ تشرين الأول لغاية يوم أمس 30 اكتوبر من الشهر الجاري، وقد انتهت المباراة بفوز منتخبنا الشاطئي الكروي بنتيجة 7/8، اطمأن فيها المدرب على حال الفريق وعلى بعض اللاعبين المصابين الذي أشركهم المدرب للوقوف على حالهم الفنية قبل بدء البطولة العالمية يوم الخميس المقبل.
ومن جهة أخرى، غادر المنتخب الشاطئي للكرة مدينة كركاجو يوم أمس عند الساعة 4.00 بعد الظهر متوجهاً إلى المدينة التي تقام عليها البطولة العالمية ريودي جانيرو، فيما سيقوم اليوم مدرب الفريق بتحديد أسماء اللاعبين الذين سيشاركون في البطولة، بعد ان يطمئن على باقي المصابين، ليتحدد بشكل نهائي من لديه المقدرة على المشاركة.
محمود: المعسكر ممتاز
والأمل معقود على التأهل
وعبر الهاتف تحدث «الوسط الرياضي» إلى مدير الفريق فياض محمود الذي قال «الفريق في تحسن مستمر والمعسكر ممتاز وأقيم في منطقة مثالية تحتوي على جميع ما تريده في هذا المعسكر، والمدرب وقف معنا بكل ما يملكه من قوة، إذ أخد على عاتقه الهم الأكبر للمعسكر من خدمات في الفندق وإقامة المباريات التجريبية وجميع الأمور المتعلقة بهذا المعسكر، بالإضافة إلى ذلك عمل بشكل كبير على تأهيل المصابين لعودتهم من جديد إلى اللعب.
قلقون من الإصابات
وأضاف «في الحقيقة الإصابات شكلت قلقاً لنا، وصرنا نتابعها أولا بأول، والحمد لله، في مباراة الأمس استطعنا أن نطمئن على إصابة سيدحسن عيسى الذي شارك في المباراة، وهو الآن جاهز وأيضاً محمود الغاوي ومحمد عاشور صاروا جاهزين لمباراة الخميس أمام إيطاليا.
أما إبراهيم عبدالله فأشركه المدرب في مباراة الأمس، ولكن للأسف وضحت عليه آثار الإصابة ولم يستطع إكمال المباراة، وأملنا إن يتحسن حاله في اليومين المتبقيين.
سيدمحمد جعفر بعثر الأوراق
وتابع «ظروف سيدمحمد جعفر حارس مرمى الفريق الخاصة في البحرين، إثر تلقيه مكالمة هاتفية، جعلته يقدم اعتذاره عن عدم استمراريته مع الفريق، وسيعود إلى البحرين خلال اليوم أو الغد، وهذا الظرف الطارئ بعثر الأوراق وجلسنا معه وحاولنا جادين في ثنيه عن قراره، ولكنه لم يفصح عن أصل المشكلة وهوّنا كثيراً من وقعها، ولكن النجم سيدمحمد جعفر مصِرٌّ على العودة، وقد قدم عروضاً ممتازة مع الفريق في مباراته الأولى للتجربة في المعسكر وأثناء التدريبات وكان رائعاً، ولكن ظرفه الخاص في البحرين منعه من مواصلة نجوميته مع الفريق في البطولة.
وقال أيضاً «الفريق جاهز نفسياً وفنياً، والعزيمة والحماس واضحان على وجوه اللاعبين الذين يبشرون بالخير، ونحن سنعمل جادين لرفع علم المملكة واسمها في هذا المحفل العالمي الكبير، ولن يقصر أي لاعب في تأدية واجبه في الملعب، ومباراتنا مع إيطاليا ستكون البداية بإذن الله للتأهل للدور الثاني، ومازلنا على هذا العهد الذي تركناه منذ مغادرتنا البحرين، وهناك متابعة قريبة جداً من الإعلام البرازيلي في قنواته المختلفة من خلال حضورهم في الفندق والملعب.
وختم حديثه بالقول «نحن نحتاج إلى دعوات آبائنا وأمهاتنا وجميع أهلنا في البحرين بالتوفيق، وإن شاء الله نحقق النتائج الإيجابية، قولوا معنا آمين
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ