أنهى ويستهام مسلسل إخفاقاته واستعاد نغمة الفوز في الدوري الانجليزي لكرة القدم بعد ست هزائم وتعادلين وتغلب بقيادة نجم هجومه الانجليزي الدولي السابق تيدي شيرنغهام على ضيفه بلاكبيرن 2/1 مساء أمس الأول (الأحد) في المرحلة العاشرة من المسابقة.
والفوز هو الثاني لويستهام في المسابقة هذا الموسم وكان الفوز الأول له في المرحلة الأولى من المسابقة بالتغلب على تشارلتون 3/1.
ورفع الفريق رصيده إلى ثماني نقاط في المركز السادس عشر بينما تجمد رصيد بلاكبيرن عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.
والفوز هو الأول لويستهام منذ تعاقده مع اللاعبين الأرجنتينيين كارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو في نهاية موسم انتقالات اللاعبين في صيف هذا العام وتحديداً في نهاية أغسطس/ آب الماضي.
وغاب الثنائي الارجنتيني عن صفوف ويستهام في هذه المباراة نظرا الى اصابة تيفيز في الركبة وجلوس ماسكيرانو على مقاعد البدلاء.
وعاد المدير الفني للفريق ألان باردو إلى الاعتماد على اللاعبين المحليين الذين نجحوا في قيادة الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الانجليزي والمركز التاسع بالدوري في الموسم الماضي.
وأكد باردو في برنامج إعداده للمباراة أنه سيدفع باللاعبين الذين يبذلون قصارى جهدهم وفعلاً أسفرت هذه السياسة وهذا التغيير في تشكيل الفريق عن الفوز في المباراة أمام ويستهام والتحسن التدريجي في أداء الفريق.
وأشاد باردو بشجاعة لاعبي فريقه ونجاحهم في وضع نهاية لمسلسل هزائم الفريق في الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وقال: «أعتقد أن اللاعبين كانوا في غاية الشجاعة. ووقع لاعبا خط الوسط هايدن (مولينز) ونيجل (ريو كوكر) تحت ضغط شديد بسبب الأسلوب الذي لعب به بلاكبيرن ولكنهما نجحا في التصدي لهذا الضغط.
وأضاف: «لم يختبئ أي من اللاعبين ولم يكن هناك مكان للاختباء، وكان ضروريا أن نظهر بقوة في المباراة. وكنت فخورا باللاعبين وبمشجعي الفريق. وأظهر اللاعبون بعض الإمكانات التي يصعب أن تظهر في بعض الملاعب».
وأشاد باردو أيضا بالمشجعين الذين هتفوا باسمه قبل بداية المباراة، وقال: «معظمنا نحن المدربين يتسم بالشدة وأنا لست شخصا عاطفيا».
ودعا باردو إلى سرعة تحديد المالكين الجدد للنادي. وقال إنه يعتقد بأن الجدل عن ملكية النادي في الفترة الماضية كان وراء تراجع مستوى أداء ونتائج الفريق
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ