العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ

«الكهرباء»: البحرين بحاجة لأكثر من ضعف الطاقة الحالية خلال 18 عاماً

6500 ميغاوات حجم الطلب على الطاقة المتوقع مع العام 2030

استهلاك الكهرباء بالبحرين في زيادة مطردة
استهلاك الكهرباء بالبحرين في زيادة مطردة

قال الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء الشيخ نواف بن إبراهيم آل خليفة، إن «توقعات الذروة على الكهرباء حتى العام 2030 تشير إلى حاجة البحرين لأكثر من ضعف الكهرباء المنتجة حالياً».

وأضاف الشيخ نواف أن «حجم الطلب على الطاقة خلال هذه الأعوام لا يزيد عن 3000 ميغاوات يومياً، بينما يُتوقع بحسب المعطيات الحالية أن تحتاج البحرين إلى 6500 ميجاوات من الطاقة يومياً مع العام 2030»، موضحاً أن «رفع القدرة الإنتاجية من الطاقة حتى الرقم الأخير المذكور سيكلف الهيئة مئات الملايين من الدنانير، ومن المقرر أن يتم إنشاء محطات توليد جديدة أو توسعة أخرى موجودة حالياً بالتزامن مع حجم الطلب على الطاقة السنوي».

وذكر الرئيس التنفيذي أن «معدل طلب الذروة على الطاقة خلال العام 2010 كان 2708 ميغاوات، ويُتوقع أن يصل لنحو 3539 ميغاوات خلال العام 2015، ليرتفع بعد ذلك حتى 3803 في العام 2020، ثم حتى ما يقارب 5503 في العام 2025، على أن يزيد طلب الذروة في العام 2030 حتى 6500 ميغاوات كما أشرت آنفاً».

وبالنسبة للمياه، بيَّن الشيخ نواف أن توقعات طلب الذروة للمياه حتى العام 2030 سيبلغ 250 مليون غالون امبراطوري يومياً، حيث يثبت طلب الذروة منذ العام 2010 على نحو 145 مليون غالون يومياً، ويُتوقع أن يصل إلى نحو 183 مليون غالون مع العام 2015، ثم يرتفع إلى 205 مليون غالون مع دخول العام 2020، ويقفز بعد ذلك بحسب التوقعات إلى 226 مليون غالون في العام 2025، ثم 250 مليون جالون مع العام 2030».

وأفاد الرئيس التنفيذي بأن «القطاع المنزلي من المشتركين يستهلك أعلى نسبة من الطاقة المنتجة يومياً بحسب الجيجاوات في الساعة، وقد أظهرت المعدلات لدى الهيئة أن القطاع المنزلي يشكل نحو نصف حجم الاستهلاك الكلي بين القطاعات الأخرى، وبنسبة 49 في المئة، بينما يأتي القطاع التجاري بالدرجة الثانية من خلال استهلاك نحو 39 في المئة من إجمالي الطاقة المنتجة يومياً، ثم القطاع الصناعي بنسبة 12 في المئة، وأخيراً القطاع الزراعي بنسبة 40 من واحد في المئة».

وتطرق الشيخ نواف إلى متوسط استهلاك الطاقة للمشتركين، وبيّن أن «معدلات الاستهلاك المرصودة لدى المشتركين في صدد ارتفاع وتزايد مستمر وبأرقام كبيرة، ونسبة الزيادة في الطلب على الطاقة باتت تزيد عن 12 في المئة مع كل عام، علماً بأن خلال العام 2006 بلغ حجم الاستهلاك لدى المشتركين ذروته، ثم انخفض لمدة أعوام بنسبة معينة ثم صعد مجدداً في العام 2010»، مشيراً إلى أن «برامج ترشيد الاستهلاك التي تقوم بها الهيئة عبر الإدارة المختصة ساهمت في الحد من حجم الاستهلاك المفرط للطاقة، وحققت نتائج إيجابية في خفض الاستهلاك لاسيما لدى المباني الحكومية وفئة كبيرة من المشتركين ممن اطلعوا على تفاصيل الاستهلاك وطرق الترشيد».

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن «الهيئة تنفق 500 مليون دينار على مشروعات نقل الكهرباء والماء من محطة الدور الجديدة إلى الشبكات والمحطات الأخرى للتوزيع، حيث تم ومازال إنشاء 33 محطة كهرباء ذات جهد 66 كيلوفولت، و20 محطات ذات جهد 10 كيلوفولت، إلى جانب 42 خزاناً أرضياً وعلوياً لزياد السعة في القدرة التخزينية حتى 2356 مليون غالون امبراطوري».

ونبَّه الشيخ نواف إلى أن «الهيئة تواكب حجم الطلب على الطاقة والمياه وفقاً لدراسات ومعدلات تتضمن أرقاماً دقيقة من أجل البدء في إنشاء مشروعات توسعة محطات إنتاج ونقل وتوزيع أو إنشاء جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص، ولا يكون ذلك اعتباطياً نظراً للتكلفة المالية الباهضة التي تتحملها الهيئة لتنفيذ كل ذلك، فارتفاع الطلب على الطاقة يتطلب زيادة انتاج وشبكات أوسع للنقل والتوزيع الفرعي»، مستدركاً بأن «الهيئة رفعت كفاءة الانتاج وقللت كلفة التشغيل خلال الأعوام العشرة الماضية».

وقال الرئيس التنفيذي إن «الهيئة سبق وأن دشنت عدد من المحطات الكهربائية التي خصصت سعتها الاستيعابية حصرياً للقطاع الخاص، وهي 17 محطة جديدة في: ضاحية السيف، مرسى البحرين، BIIP، شرق مرسى البحرين، الحديد، حفيرة، غرب الرفاع، العرين، الزلاق، شمال السيق، الزهراء، مهزة، غرب عوالي، المالكية، تطوير النفط، المدينة الشمالية، الدراز. وكلها بقيمة 139 مليون دينار». وتابع الشيخ نواف بأن «في ظل كل المشروعات التي تنفذها الهيئة لرفع كفاءة الانتاج على المستويين الكهرباء والمياه، وكذلك أعمال تطوير شبكات النقل وتوزيع وزيادة عدد المحولات بالمناطق السكنية والأخرى الجديدة، يبقى موضوع ترشيد الاستهلاك موضوعاً مهماً للغاية لاسيما مع الطفرة الكبيرة في حجم الاستهلاك التي تزداد سنوياً، وفي ظل السلوكيات الخاطئة التي يمارسها المشتركون»، مشيراً إلى أن «نسبة كبيرة من الكهرباء والماء المستهلكة يومياً هي زايدة عن حاجة المستهلك أو استنفذها من غير قصد أو تحت مسمى التبذير، وهو ما نسعى جاهداً حالياً إلى توعية المستهلكين بشأنه».

وخلص الرئيس التنفيذي إلى أن خطة الهيئة لترشيد الاستهلاك لهذا العام تضمنت ثلاثة محاور رئيسية: محور الكهرباء، محور المياه، ومحور الإعلام والتوعية. ففي المحور المتعلق بترشيد الكهرباء، ركزت الخطة على محطات التوزيع الرئيسية والتي من المتوقع أن تتجاوز أحمالها الكهربائية طاقاتها الاستيعابية، حيث تم تشكيل فريق فني للتدقيق السريع للطاقة على مجموعة مستهدفة من المشتركين لمساعدتهم في تخفيف الأحمال أثناء فترات الذروة، مما سوف يؤدي ذلك إلى خفض فواتير الكهرباء وتقليل احتمال الانقطاعات الكهربائية في مناطقهم. كما سوف تستمر الهيئة في التنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية للحد من استهلاكها من الكهرباء والماء بعد انتهاء الدوام الرسمي».

وختم الشيخ نواف بأن «في المحور المتعلق بترشيد المياه، سوف يقوم الفنيون بمراقبة استهلاك المشتركين وحصر التسربات المائية في شبكاتهم الداخلية، ومن ثم إخطارهم ومساعدتهم في تحديد مواقعها وإصلاحها. وتتوقع الهيئة أن تتكلل جهودها في هذا الجانب بخفض كمية كبيرة من المياه المتسربة خلال أشهر الصيف، مما سوف يؤدي إلى توفير المزيد من الأموال عن كاهل المشتركين ويقلل من المخاطر الناجمة عن تسرب المياه في بيوتهم. أما في الجانب الإعلامي والتوعوي، فتقوم الهيئة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز بتنظيم العديد من الأنشطة التي سوف تتفاعل من خلالها مع المشتركين بصورة مباشرة، كالمسابقات الإذاعية والمعارض المفتوحة في المجمعات التجارية. كما سوف تقوم الهيئة ببث العديد من الرسائل التوعوية من خلال مختلف وسائل الإعلام، وسوف يشمل ذلك الإذاعة والتلفزيون والصحافة ودور عرض السينما وشاشات العرض الإلكترونية، بالإضافة إلى إعلانات الشوارع.


الرئيس التنفيذي لـ «الكهرباء» يتفقد مركز متابعة البلاغات

المنامة - هيئة الكهرباء والماء

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء الشيخ نواف بن إبراهيم بن حمد آل خليفة أهمية خدمة جميع المشتركين وتقديم الخدمات الأفضل لهم بالجودة المطلوبة.

وقال: «إن الزيارات الميدانية المختلفة لإدارات ومراكز الهيئة تهدف إلى إيجاد فرص التحسين في الخدمات التي تقدمها هيئة الكهرباء والماء»، مؤكداً أهمية تحديث الخطط الاستراتيجية بحسب المعطيات وضرورة تطوير نوعية الأعمال لتقديم المزيد من الخدمات بما ينعكس إيجاباً على المشتركين.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) إلى مركز متابعة البلاغات بإدارة توزيع الكهرباء وذلك للاطلاع على سير العمل في المركز وجودة الخدمات التي تقدمها الهيئة للمشتركين.

واستمع الرئيس التنفيذي خلال الزيارة لشرح مفصل من مدير إدارة توزيع الكهرباء حول الإجراءات المتبعة في المركز، حيث التقى بعدد من الموظفين للاطلاع عن كثب على الأعمال التي يقومون بها والاستماع لملاحظاتهم حول نوعية العمل.

العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 7:36 ص

      البركه في التجنيس

      كلما زاد عدد السكان زاد إستهلاك الكهرباء هذا المنطق يقول جذي

    • زائر 6 | 7:01 ص

      الى رقم 1

      احنا الي نعاني من انقطاع كهرباء وغير تلوث المصانع ومسيلات الدبوع وحر ورطوبة وانت جاي تقوليي ماتنقطع الكهرباء لافي سترة ولا المعامير لا اعلم الى متى تكذبون على انفسكم

    • زائر 4 | 5:58 ص

      رقم 1

      انت أساس الطائفيه ،، اشكالك هم الذي خربوا البلد

    • زائر 3 | 3:22 ص

      زائر رقم واحد انت ينطبق عليك ماذكرت

      تعال شوف القرى وتشوف الانقطاعات وانا بيتنه صار له يوميين منقطعة الكهرباء بسبب الكيبل الخارجي يمكن انت ما تدفع بيل وتبي الكهرباء بلاش من جديه قطعوا عليك

    • زائر 2 | 2:23 ص

      ممكن نعرف

      لماذا الانقطاعات الكهربائية لا نراها مثلا في سترة أو بعض القرى كل الانقطاعات في الرفاع والقضبية والحورة والمحرق ، طبعا الجواب معروف الطائفية الواضحة في هيئة الكهرباء والماء

اقرأ ايضاً