اتسم مجلس صادق وتقي البحارنة مساء يوم الخميس الماضي (26 يوليو/ تموز 2012)، بحضور مختلط شمل دبلوماسيين وسياسيين واقتصاديين إلى جانب مواطنين وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني.
وتقدمت المناقشات والحوارات في المجلس الموضوعات السياسية والظرف الحالي للشأن السياسي محلياً، إلى جانب الأمور ذات العلاقة بالاقتصاد والحياة العامة. بينما جاء موضوع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة النسبية بالجو في محل اهتمام فئة من الحضور أيضاً.
واتفق الحضور على أهمية الحفاظ على المجالس الرمضانية «لما تتمتع به من إيجابيات ومميزات كبيرة تخدم المجتمع البحريني وكفيلة بأن تختصر الكثير من الوقت والخطوات لمعالجة الكثير من الخلافات السياسية والمجتمعية أو حتى العائلية ولاسيما مع تواصل كبار المسئولين في البلاد عبرها، فكم من أفراد كانوا على خصام وتصالحوا من خلال هذه المجالس، وكذلك من الأقارب المنقطعين الذين أصبحوا متواصلين أيضاً من خلالها، ناهيك عن مكانتها في تعزيز اللحمة الوطنية».
أكد أصحاب المجلس ضرورة الرقي بالمجالس الرمضانية العريقة بما يخدم ترابط لحمة المجتمع البحريني، من خلال الالتزام بالعادات والتقاليد الأًصيلة وعدم إقحام هذه المجالس في الأمور التي تثير المشكلات والخلافات بين أفراد المجتمع بمختلف تياراته، مشيرين إلى أن «المجالس الرمضانية على رغم بساطتها تشكل عموداً كبيراً في المجتمع البحريني، فهو فرصة لإعادة إحياء الكثير من العادات والتقاليد البحرينية والإسلامية العريقة التي قد لا تتهيأ الأمور قبل وبعد شهر رمضان لتوافرها».
وهنأ أصحاب المجلس في مستهل مجلسهم الرمضاني بمنطقة السهلة القيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد وكذلك الشعب البحريني والأمتين الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان المبارك.
العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ
المجالس الرمضانية تميل أكثر الى أنها علاقات عامة، لأن ما يحدث بعدها عند السحر من إنتهاكات يمحي أثرها.. كقول الشاعر (أخط وأمحو ما خططت، بعبرة)..
المجالس الرمضانية «لما تتمتع به من إيجابيات ومميزات كبيرة تخدم المجتمع البحريني وكفيلة بأن تختصر الكثير من الوقت والخطوات لمعالجة الكثير من الخلافات السياسية والمجتمعية أو حتى العائلية ولاسيما مع تواصل كبار المسئولين في البلاد عبرها».