أصدرت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي، قراراً بوقف عمل مجلس أمناء صندوق سار الخيري، وتعيين مدير مؤقت للصندوق، لحين صدور قرار المحكمة بشأن عزل مجلس الأمناء، وتعيين آخر.
وذكرت الوزيرة البلوشي في القرار أن هناك مخالفات وتجاوزات من قبل مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار.
وقررت البلوشي تعيين السيدصالح تقي المحفوظ مديراً مؤقتاً للصندوق.
الوسط - علي الموسوي
أصدرت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي، قراراً بوقف عمل مجلس أمناء صندوق سار الخيري، وتعيين مدير مؤقت للصندوق، إلى حين صدور قرار المحكمة الكبرى المدنية بشأن عزل مجلس الأمناء، وتعيين آخر.
وذكرت الوزيرة البلوشي في القرار أن هناك مخالفات وتجاوزات من قبل مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار.
وقررت البلوشي تعيين السيد صالح تقي المحفوظ مديراً مؤقتاً للصندوق، وهو أحد الرؤساء السابقين لصندوق سار الخيري. وفيما لم تحدد مدة زمنية معينة لفترة عمله؛ فإن للمدير المؤقت صلاحيات مجلس الأمناء.
وتعليقاً على ذلك، أوضح رئيس مجلس أمناء صندوق سار الخيري سيدعلوي هادي أن قرار وقف عمل مجلس الأمناء، جاء بسبب ما اعتبرته الوزارة مخالفات مالية وإدارية، وهي المتعلقة بالاستثمار وجمع المال، مؤكداً لـ «الوسط»، أن كثيراً من الصناديق دخلت في الاستثمار، وغالبيتها تجمع المال والتبرعات.
وجاء في قرار وزيرة التنمية الاجتماعية الذي حمل رقم (29) للعام 2012 بشأن وقف مجلس أمناء مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار عن العمل وتعيين مدير مؤقت، أنه «بعد الاطلاع على قانون الجمعيات والأندية الاجتماعية والثقافية والهيئات الخاصة العاملة في ميدان الشباب والرياضة، والمؤسسات الخاصة الصادر بالمرسوم بقانون رقم (21) للعام 1989، وخصوصاً المادة (84) منه، وعلى القرار رقم (23) للعام 1993 بشأن الترخيص بتسجيل مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار، وعلى تقرير إدارة دعم المنظمات الأهلية بالوزارة الثابتة فيه مخالفات وتجاوزات مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار للمواد (81، 85، 89 البند 3)، من المرسوم بقانون رقم (21) للعام 1989، ومخالفة المادة (2) من القرار رقم (27) لعام 2006، بشأن نظام الترخيص للجمعيات والأندية الاجتماعية والثقافية الخاضعة لإشراف وزارة التنمية الاجتماعية بجمع المال، يوقف مجلس أمناء مؤسسة الصندوق الخيري لمنطقة سار عن العمل، ويعّين السيد صالح تقي المحفوظ مديراً مؤقتاً للمؤسسة، إلى حين صدور حكم المحكمة الكبرى بشأن عزل مجلس الأمناء، وتعيين مجلس أمناء لها».
وذكر رئيس مجلس أمناء صندوق سار الخيري أنه «بحسب قانون وزارة التنمية؛ فإن الصناديق الخيرية غير مسموح لها الدخول في الاستثمار، وإذا كانت تريد الاستثمار لابد من وجود موافقة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، في حين أن كثيراً من الصناديق الخيرية دخلت في الاستثمار، وكانت عوائدها كبيرة في فترة زمنية قصيرة جداًّ، وإذا كانت الوزارة تنظر إلى الجانب السلبي لهذا الأمر، فلابد من النظر إلى الجانب الإيجابي، وهو العائد الكبير».
وأضاف «أما عن مخالفة جمع المال أو ما يعرف بالتبرعات، فغالبية الصناديق تجمع تبرعات، سواءً أكانت عن طريق الحصالات الصغيرة أم تلك التي توضع في المحلات التجارية والأسواق».
وأكد هادي «خلال الفترة الماضية، وضعنا في نصب أعيننا الأسر الفقيرة، بحيث لا يتضررون بسبب توقف عمل الصندوق؛ فهناك مئات العائلات نقدم إليها مساعدات شهرياًّ وموسمياًّ».
وأشار إلى أن «هذه المشكلة بدأت مع الوزارة منذ مطلع العام الجاري (2012)، وهي طلبت منا تحديد اسم شخص ليكون مديراً مؤقتاً، وفي اليوم نفسه حددنا اسم الشخص، إلا أن الوزارة أخذت وقتاً طويلاً إلى حين الموافقة على الشخص».
وبسؤاله عما إذا كانت هذه المشكلة أحد أسباب عدم تحولهم إلى جمعية خيرية أسوة ببقية الصناديق، بيّن هادي «نحن من بين أوائل المؤسسات الخيرية التي تقدمت بطلب التحول إلى جمعية خيرية، ولكن بسبب هذه المشكلة تعطل الأمر، ولم يتحول الصندوق إلى جمعية حتى الآن».
ولم يبدِ رئيس مجلس أمناء صندوق سار الخيري أي اعتراض على عزلهم من الصندوق، وقال: «لا مانع من عزلنا وانتخاب مجلس إدارة جديد، فالأهم ألا تتضرر الأسر الفقيرة، وهو الأمر الذي ركزنا عليه طوال الأشهر الماضية، بحيث نقدم إليهم المساعدات والمعونات الشهرية، بغض النظر عن كل المشكلات الأخرى».
يشار إلى أن مجلس أمناء صندوق النعيم الخيري واجه القرار نفسه الذي واجهه مجلس أمناء صندوق سار الخيري، إذ أوقفت التنمية الاجتماعية، صلاحيات مجلس أمناء صندوق النعيم الخيري، وعيّنت مديراً مؤقتاً للصندوق، وذلك بعد أن جمدت الوزارة الحساب البنكي للصندوق، في شهر فبراير/ شباط من العام الماضي (2011).
وأصدرت التنمية الاجتماعية، قراراً رقم (40) للعام 2011، أوقفت فيه صلاحيات مجلس أمناء الصندوق، وعيّنت الرئيس السابق للصندوق، سعيد أحمد مرهون، مديراً مؤقتاً، إلى حين صدور قرار المحكمة الكبرى المدنية، بشأن عزل مجلس الأمناء الحالي، وتعيين مجلس أمناء آخر.
العدد 3618 - الخميس 02 أغسطس 2012م الموافق 14 رمضان 1433هـ
خوش اختيار
ايقولون أن المدير الجديد من اختيارهم ، اشمعنى اختاروا واحد من قرايبهم ومن حزبهم علشان ايغطي عليهم
كل هذا ومجلس أمناء
هذا يسمون روحهم مجلس أمناء وهم مضيعين 32000 دينار بس من اموال الفقراء ، وين الأمانة ضاعت بين الناس ، هذا متولين على صندوق خيري وهاذي سواياتهم ، كيف لو يستولون على وزارة !
150000 دينار الميزانية ويعجزون عن 40 دينار
واحد من الفقراء متقاعد في سار شكى لي الحال ، وقال أن ابنه في الجامعه وعجز عن اداء رسوم الجامعه ، فتوجه إلى هذا الصندوق من اجل دفع الرسوم 140 دينار ، فقال بأمانة أعطوه 100 دينار وقالوا له دبر امرك في الباقي !!!!!! تعرفون كم ميزانية الصندوق التي جمدتها الوزارة أكثر من 150000 دينار ( مائة وخمسون ألف دينار ) ويعجزون عن دفع 40 دينار !!!!!!!!!!!!!!!
عساج على القوة
الس سوته الوزيره فيهم صح .. انا واحد من الي معانين ويه هالصندوق نطلب منهم مساعده يقولون حاضرين وعقب مااجيب اوراقي وكلشي يتهربون كل واحد يقول الموضوع مو عندي لكن لو واحد من عوائلهم لو نسايبهم جان عطوه في نفس اليوم
مايستاهلون انهم يكونون امناء على صندوق خيري
حتى عمل الخير صار فيه واسطات
من علامات الظهور
من علامات الظهور أن الوزيرة أحرص على أموال الفقراء من مجلس الأمناء !!!!!!!!!!!!!!! فهي تسعى لتحصيلها وتجاهد في المحاكم على إرجاعها ، بينما مجلس الأمناء وهم من نفس المنطقة ومن أهالي الفقراء يضيعون مدخرات الصندوق في طرفة عين !!!!!!!!!!!!!!
من اجل شيلني واشيلك الفقراء هم الضحايا
هذه نتيجة التعصب والتحزب ، فكثير من المؤسسات في القرى تدار بالتحزب ، فتلك العصابات تسعى للسيطرة على هذه المؤسسات ليس من أجل المصلحة العامة ولا من اجل مصلحة البلد ، بل أهم شيء عندهم فوز العصابة من اجل شيلني واشيلك ، بعدها هذه النتيجة المخزية ، الفقراء هم الضحايا .
شرعاً كل من اتلف مالاً يكون ضامن له
لماذا لا يتحمل مجلس الأمناء المسئولية , ويرجع أل 32000 دينار ونخلص من هالمحاكم ؟ حتى شرعاً كل من اتلف مالاً يكون ضامناً له ، فلماذا مجلس الأمناء لم يضمن أموال الفقراء
خط أحمر
الرجاء عدم التسرع في أتخاذ القرار هناك تجاوزات في الجمعية واهما يدرون فلا احد يتسرع في التعليق اما بالنسبة في الفساد ففي كل مكان فساء قليل جدا من يحافظ غلى الامانة ناس يبعون نفسهم مشان الفلوس
حتى اموال الفقراء
الغريب كيف تستثمر أموال الفقراء والمساكين بدون ضوابط ولا ضمانات ؟ الا يفهم هؤلاء ان هذه أموال تخص الفقراء !!!!!!!
حتى اموال الفقراء لم تسلم
الفساد في كل مكان
الفساد منتشر في البحرين في كل مكان ولماذا يحاسبون الصناديق فقط على الفساد ؟
الموضوع 32000 دينار
الموضوع ضياع مبلغ 32000 دينار من الصندوق وليس الموضوع حل مجلس الأمناء ، ولذلك لجأت الوزارة إلى المحكمة .
البحرين
ماذا تريد الدولة من طول باله على الخارجين عن القانون ؟والمحرضين
؟ وعلماء الدين وهم سياسين في نفس الوقت ؟
لا أظن أن القرار سياسي
من المستبعد ان يكون القرار سياسي ، وإذا كان كذلك فلماذا سار ، ليش ما يوقفون عمل صناديق بني جمرة والدراز والعكر والنويدرات والسنابس وسترة وغيرهم من القرى الساخنة في الأحداث والمواجهات الأمنية اليومية ؟ ...... ولا ان نعلق هذه الخسائر على قرار سياسي
لماذا المحكمة الكبرى
الغريب لماذا المحكمة الكبرى ؟ يقول رئيس الصندوق انه ليس لديه مانع من عزله وانتخاب مجلس إدارة جديد ، المهم مصلحة الفقراء !!! إذاً لماذا تلجاء الوزارة إلى المحكمة الكبرى لعزل الإدارة وهم ليس لديهم مانع في العزل ؟ أنه لأمر غريب , .......
الجمعية العمومية مغلوبة على أمرها
لا يوجد دور للجمعية العمومية وانا من سار ولم تدعى الجمعية لأي اجتماع منذ 3 سنوات ولم يلتقي مجلس الأمناء بالناس ولم يطلعوهم على الأزمة ولم يعرف أحد أي شيء بخصوص قضية الأستثمار ولم يعرف أحد بشأن الميزانية ول عمل الإدارة
قرار العزل بيد الجمعية العمومية
حسب قانون الجمعيات أن قرار حل مجلس الإدارة هو من اختصاص الجمعية العمومية ، ام أن القرار سياسي
تحياتي / أبو السيد الحسين
جدي يعني
اهااا جدي يعني لانها سار مو الرفاع
bahraini
Why we have to fire everyone in bahrain ? one day we will wake up & there are no one !!!! ?thanks
القرار طائفي بكل متياز
اذا حبت الوزيرة خلها تروح تشوف جمعية الاصلاح او صندوق الحد
يبدوا انها حمى الطائفية لاتزال تؤرق البعض