ثمن وزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي كلمة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وقال: «إن الكلمة السامية تضمنت رسائل ودلالات عميقة يتعين على جميع الأطراف المعنية التأمل فيما تحمله من مضامين تشكل قراءة سياسية وحقوقية واقعية دقيقة واستشرافية لمتطلبات المرحلة المقبلة من عمر البحرين».
وأكد أن الالتزام الملكي بصون الحقوق والحريات هو من أبرز مضامين الكلمة والتي عبّرت بجلاء عن الدعم المطلق من رأس الدولة على كفالة حرية الرأي والتعبير في إطار دولة القانون والمؤسسات، معبراً عن تفاؤله من أن حال مملكة البحرين في الغد سيكون أفضل وأسلم وأكثر تلاحماً، وذلك بالرأي المشترك والتفاهم المطلوب، مشيراً لما تطرق له جلالة الملك بأن هذا النهج ليس بجديد علينا، بل وأثبت أنه النهج الواحد الصحيح الذي نجح به وطننا العزيز في المضي إلى الأمام في مسيرة الإصلاح والتطوير والتنمية الحقيقية.
وأكد ضرورة الالتفاف حول الدعوة الملكية باحترام المؤسسات الدستورية التي تعتبر من ركائز الدولة المدنية التي تقوم عليها مملكة البحرين، وهي السياج الدستوري والقانوني لصيانة الدولة، وأن التطاول على هذه المؤسسات هو تعدٍّ غير مقبول ويتطلب اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالف وذلك كما هو معمول به في الدول الديمقراطية العريقة والتي تتبع نهج الثواب والعقاب في إطار التطبيق العادل للمواطنة الدستورية وبكل شفافية كما تخطو بذلك البحرين أيضاً.
وأشار إلى أن تطرق جلالة الملك إلى أن الحوار هو الطريق لتحقيق تطلعات الشعب نابع عن إدراك ملكي بأهمية وقيمة الحوار المستمر والذي لم ينقطع سابقاً ولا حالياً وسيستمر إن شاء الله نهجاً وسلوكاً وممارسة في نظام الدولة، مؤكداً على ما أسفر عنه حوار التوافق الوطني من مرئيات وجدت طريقها المناسب للتنفيذ وفق القنوات الدستورية، وأن الحوار الوطني يجب أن يضم كل فئات الشعب وعبر التواصل المباشر والمستمر فيما بين القيادة والمسئولين ومكونات المجتمع المختلفة ومجلس النوّاب الذي يمثل بيت الشعب فضلاً عن دور الصحافة الوطني والمحوري في تلمس احتياجات المواطنين واستعراضها ومناقشتها والتواصل مع ذوي الشأن من المسئولين فيما ينشر.
ودعا إلى ضرورة الاهتمام بتعزيز جبهة العمل مع دعاة الوحدة الوطنية والتعاون معهم وبما يعزز اللحمة الوطنية فيما بين مكونات المجتمع وذلك ترسيخاً لثقافة التعايش والتسامح والأخوة في هذه المرحلة التي تربت عليها أجيال البحرين وذلك استمراراً لصورة البحرين المنفتحة والمتآخية مع الجميع وبما يسهم في تقوية الترابط والمحبة والألفة بين الأفراد في هذا الشهر الفضيل.
العدد 3632 - الخميس 16 أغسطس 2012م الموافق 28 رمضان 1433هـ
سراب
الشعب أعلنا
قسم كبير منه أخرجها للعلن بدون تردد
نريد مساواة عدل توزيع عادل ....
قانون تجريم التمييز يعزز التعايش
قانون تجريم التمييز الذي اسقطته يا سعادة الوزير عندما كنت نائبا كان يمكن ان يكون خطوة متقدمة في تعزيز التعايش و كونك منتميا لجمعية المنبر الاسلامي كان يمكن ان تخضع اعضاء الجمعية لدورات على .....
تعريف التسامح
تعريف التعايش والتسامح هو عندما يقتحم مجموعة من الملثمين المجهولين منزلك على حين غرة ويقومون بتخريب وتكسير اثاث المنزل وسرقة الاموال والمجوهرات و حتى الاعتداء على عرضك فيجب عليك ان تحترم القانون, فهؤلاء لم يقوموا بكل ذلك إلا بتصريح من ...!!!!!
سجن رجب ينافي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية
أفتينا في هذا الحكم
هل هذا ما تريدون أن تثبتو به حسن النوايا؟ هل هذا ما تريدون أن تثبتو فيه جدية للإنخراط في الحوار المزعوم؟
كيف تم التوصل الى أن المسيرات غير مرخصة؟ وأين السند القانوني الذي يوعز مهمة ترخيص المسيرات الى جهة معينة في البلد، .......حق من حقوقهم المشروعة بالتضاهر السلمي والتي وردت في الدستور.
هل هذه ثقافة التعايش والتسامح والأخوة؟؟
عبدالجليل خليل في مؤتمر صحافي أمس الخميس: «تم أخذ عينة من التعيينات التي تنشر في الجريدة الرسمية خلال عام ونصف العام فقط، أظهرت أن هناك تعيينات تمت في 296 منصباً قيادياً حكومياً، ذهبت 254 منها لمكون واحد، فيما كان نصيب المكون الآخر 42 موقعاً فقط، بنسبة لا تتجاوز 14 في المئة من كل التعيينات الصادرة..
فقط في سنة ونصف هناك 296 منصبا في المواقع العليا في البلد يكون هذا توزيعهم بهذا الشكل، هل هذا التوزيع عادل، هل هذه الشراكة التي يتحدثون عنها» ..
إحتار الشعب بين ما يسمع وما يرى.. فأيهما يصدق؟؟
الحبس 3 سنوات للناشط نبيل رجب، على ذمة 3 قضايا تجمهر والمشاركة في مسيرة غير مرخصة ...
هذا هو النهج الواحد الذي يسير به وطننا العزيز في المضي في مسيرة الإصلاح والتطوير والتنمية الحقيقية، بما يعزز اللحمة الوطنية فيما بين مكونات المجتمع وذلك ترسيخاً لثقافة التعايش والتسامح والأخوة ..
بينما «المعارضة» ترى بأن سجن رجب ينافي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية ..