العدد 3632 - الخميس 16 أغسطس 2012م الموافق 28 رمضان 1433هـ

الملا عمر يوجه رسالة في مناسبة عيد الفطر يعلن فيها عن انتصارات ميدانية

وجه زعيم حركة طالبان الملا عمر رسالة في مناسبة عيد الفطر يعلن فيها عن انتصارات ميدانية ضد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان ويدافع عن الاتصالات التمهيدية، المعلقة حاليا، مع الولايات المتحدة.
وهذه الرسالة النادرة الصادرة عن زعيم طالبان الذي تقول الحكومة الافغانية انه موجود في باكستان المجاورة، تأتي عشية عيد الفطر.
وقال الملا عمر في الرسالة ان "الميزة الوحيدة" لهجوم الصيف الذي شنته حركة طالبان هي انها تمكنت من الوصول الى كل المناطق في البلاد وارغمت قوات الاطلسي والحكومة الافغانية على اعتماد مواقف دفاعية.
واضاف الملا عمر ان الهجمات التي شهدت قيام قوات افغانية بتصويب اسلحتها على جنود حلف الاطلسي كانت نتيجة تسلل عناصر من حركة طالبان الى وحدات امنية محلية.
واقر حلف شمال الاطلسي، الذي ينشر حوالى 130 الف عنصر في افغانستان، بارتفاع هذه الحوادث هذا الصيف، لكنه قال ان دافعها الاختلاف الثقافي بين القوات الدولية والمحلية وخفف من اهمية دور تسلل عناصر طالبان.
وقتل 37 جنديا اجنبيا في هجمات مماثلة هذه السنة.
وفي مسعى لتخفيف قلق بعض فصائل طالبان، قال الملا عمر في رسالته الواقعة في سبع صفحات ونشرت على موقع الحركة الالكتروني ان المحادثات التمهيدية مع الولايات المتحدة "لم تكن تعني الاذعان او التخلي عن اهدافنا".
واضاف ان هدفها كان بدء عملية تبادل اسرى وفتح مكتب سياسي وذلك من اجل "الوصول الى اهدافنا"، لافتا الى ان حركة طالبان علقت المحادثات في وقت سابق هذه السنة.
وقال الملا عمر ان حركة طالبان "ستبذل جهودا للوصول الى تفاهم مع الفصائل الافغانية في الوقت المناسب بعد انسحاب الغزاة".
ومن المرتقب ان تنسحب قوات حلف الاطلسي من افغانستان بحلول نهاية 2014.
وقد رفضت طالبان على الدوام التفاوض مباشرة مع حكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي المدعومة من الغرب.
وفي محاولة للرد على الاتهامات لحركة طلبان بقمع حقوق المرأة، قال الملا عمر ان حكومة برئاسة طالبان "ستعطي النساء كل الحقوق المشروعة وفقا للشريعة الاسلامية والمصالح الوطنية وثقافتنا النبيلة".
يشار الى ان حركة طالبان تسلمت السلطة من 1996 الى حين الاطاحة بها من قبل تحالف دولي عام 2001 بسبب ايوائها زعيم القاعدة اسامة بن لادن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن.
وقد قتل اسامة بن لادن في عملية كوماندوس اميركية في باكستان في ايار/مايو 2011.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 5:25 ص

      xokkeis

      حفظه الله هو في سبيل الله اللهم انصر المجاهدين في كل مكان

    • زائر 8 | 3:33 م

      لغالبية المتداخلين

      أقولها إتقوا الله في أنفسكم يوم الندامة ولكي لا يقع لكم سوء ونحن في آواخر شهر رمضان المبارك، فالملا عمر حفظه الله يدافع عن الاسلام وحيض وشرف الأمة المنهكة، فبالله أسألكم ما ذا سيكون موقف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لو خرج من بين ظهرانينا في هذه الليلة المباركة وسألنا عن إحتلال أرض المسلمين بالقوة الغاشمة وهتك أعراض وقتل نساء وأطفال في الآلوف من الغارات الجوية ليس لذنب إقترفته طالبان بل من أجل منع إقامة دولة الخلافة الاسلامية؟ أتقوا الله يا أحباب ودعوا عنكم الطائفية المنتنة.

    • زائر 7 | 1:42 م

      من جاف ويهك ما توفق يا مُلّه

      لا بارك الله في هالأشكال اللي مفشلين المسلمين، واللي أمرجعين الناس للقرون الوسطى، اهمه و مجرمين القاعدة كلّهم من مدرسة إجرامية وحده. بالله عليكم هل قتل الأبرياء و نحر المدنيين يرضي الله سبحانه؟ و هل هو من الإسلام يا مسلمين؟

    • زائر 6 | 12:51 م

      من حك لينا الفانوس السحري

      أقول: للحين متغيب في جحور تورا بورا

    • زائر 5 | 10:05 ص

      التأمل مفيد ...........

      للوصول للحقيقة المرة وإظهار أوراق الاستعمار العالمي في هذه الفترة ..................

    • زائر 4 | 9:47 ص

      طالبان عز الإسلام

      ان من الإفتراء زوراً وبهتاناً ان طالبان مجرمين تكفيريين وقتلة وهي محاولة بائسة لتشويه سمعة هذه الجماعة المجاهدة والمرابطة في سبيل الله والتي وجهت فوهات بنادقها نحو حلف الإجرام والقتل بقيادة امريكا فكان الأجدر ان توجه الإتهامات بالقتل نحو المحتلين الغزاة الذبن عاثو في الأرض فساداً وظلماً

    • زائر 3 | 9:28 ص

      لن تفلت من عقاب الله ..

      لن تفلت من عقاب الله بعد ان تلطخت يداك بدماء النسوه و الشيوخ و الاطفال

    • زائر 2 | 9:07 ص

      انتصارات

      انتصارات ضد الابرياء والمساكين كانو عرب او اجانب هذه انتصارتكم ايه التكفيريين

    • زائر 1 | 7:43 ص

      مثواك النار يا زعيم الارهابيين .....

      مهما تخفيت مصيرك الموت و النار في الاخره يا زعيم المجرمين ...

اقرأ ايضاً