العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ

مؤتمر «تي أو سي» لخدمات الشحن يناقش أساليب التجارة مع آسيا

يجتمع في دبي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2012، كبار التنفيذيين وممثلون عن الشركات العاملة في صناعة الشحن وتجارة الحاويات بهدف دراسة ومناقشة القضايا والتحديات المؤثرة على الصناعة في المنطقة.

وبحسب بيان للمنظمين فإن تجمع الدورة الثانية من مؤتمر ومعرض «تي أو سي» الشرق الأوسط لخدمات الشحن، سيضم ملاك الشحنات، مزودي الخدمات اللوجستية، شركات الناقلات العابرة للمحيطات، الشركات المشغلة للموانئ وباقي الأعضاء المنخرطين في سلسلة الشحن.

ومن بين كبار الخبراء المشاركين في المؤتمر، والذي يقام في الفترة ما بين 1و3 أكتوبر على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس الأول لشركة أجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية في الإمارات، عمان والبحرين، محمد عيسى والذي سيتحدث عن الدور الكبير الذي باتت تلعبه الأسواق الناشئة في قطاع تجارة الحاويات.

وسيشارك عيسى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي ستقوم بتحليل النمو الحاصل في التجارة ما بين الشرق الأوسط وآسيا وتأثيره على شركات الشحن والنقل البحري الإقليمية. ومن المتوقع أن تحل التجارة الشرق أوسطية - الآسيوية محل التجارة الشهيرة مع دول غرب الأطلسي خلال السنوات القليلة المقبلة. في حين ستسطر الجلسة أيضا حجم التطور والنمو في حاويات الشحن في مختلف أنحاء الشرق الأوسط والخليج خلال السنوات المقبلة.

وينضم إلى عيسى في الجلسة كل من نائب الرئيس التنفيذي للعمليات البحرية في ملاحة، شركة الملاحة القطرية ميشيل ديلوران، والذي سيكشف عن فرص العمل مع الموانئ والخدمات اللوجستية البحرية في الشرق الأوسط، ورئيس شمال الهند في «أن واي كيه» لاين، تشاندر كول، والذي سيقوم بتقييم القوى المؤثرة في التجارة الشرق أوسطية - الهندية وتأثيرها على خدمات الشحن.

ويشارك في الجلسة أيضاً، المدير في شركة دريوري لاستشارات الشحن، شاليش غارغ، والذي سيقوم بتحليل العوامل الدولية والإقليمية التي تساهم في توجيه الاستثمارات في الطاقة الاستيعابية للموانئ والبنية التحتية اللوجستية.

وتشير الدراسات إلى أن منطقة الخليج تشهد استثمارات هائلة في مختلف القطاعات من الاتصالات حتى الرعاية الصحية، ذلك أن الدول في المنطقة تحاول التنويع مصادر دخلها وخفض اعتمادها على النفط. وقد شهدت الصادرات الخليجية ازدهاراً أكبر بفضل شحنات حاويات المواد البتروكيماوية. وتعني الزيادة المتوقعة بنسبة 50 في المئة في الصادرات بحلول العام 2015 إضافة نحو مليوني حاوية بسعة 20 قدماً. وليست البتروكيماويات فقط هي الصادرات الأبرز، بل تحمل أشكالاً جديدة من منتجات الألمنيوم من صادرات الحاويات.

العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً