العدد 3657 - الإثنين 10 سبتمبر 2012م الموافق 23 شوال 1433هـ

الهاشمي يرفض حكم الإعدام الذي صدر بحقه

مسئول أمني يتهم «مجاميع مرتبطة بنائب الرئيس» بتنفيذ هجمات الأحد

الهاشمي يلوح بيده لدى مغادرته بعد مؤتمر صحافي في تركيا
الهاشمي يلوح بيده لدى مغادرته بعد مؤتمر صحافي في تركيا

رفض نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الموجود في تركيا أمس الإثنين (10 سبتمبر/ أيلول 2012) حكم الإعدام الذي صدر بحقه غيابياً في جرائم قتل، مؤكداً أنه لن يعود إلى العراق إلا إذا قدمت له ضمانات بـ «الأمن وبمحاكمة عادلة».

وقال الهاشمي في أنقرة «لن أعود بغض النظر عن الوقت (المهلة). كل ما أريده هو الأمن ومحاكمة عادلة»، وذلك غداة صدور حكم محكمة عراقية حاكمته غيابياً وطالبت بعودته إلى العراق خلال 30 يوماً. وقال للصحافيين «مع تأكيد براءتي المطلقة وبراءة حراسي، أرفض تماماً ولن أعترف بالحكم الجائر وغير المنصف والمسيس الذي كان متوقعاً من هذه المحاكمة الصورية».

وأضاف «يوم أمس (أمس الأول) أسدل (رئيس الوزراء نوري المالكي) وقضاؤه المسيس الستار على مسرحية استهدافي بعد جلسات محاكمة صورية غابت عنها العدالة وتعرض خلالها أفراد حمايتي إلى تعذيب وحشي أفضى إلى موت بعض منهم من أجل إقرارهم على الإدلاء باعترافات زائفة».

وكان الهاشمي يرد على الحكم الصادر أمس الأول (الأحد) عن المحكمة الجنائية العراقية المركزية بالإعدام شنقاً بحقه بعد إدانته بتهم إرهابية، مع مدير مكتبه وصهره أحمد قحطان. وصدر الحكم بعد «تجريمهما عن تهمة قتل المجني عليها المحامية سهاد العبيدي والمجني عليه العميد طالب بلاسم وزوجته سهام إسماعيل، وتحديد عقوبتهما بالإعدام شنقاً حتى الموت».

في الأثناء، اتهم مسئول عراقي أمني رفيع المستوى أمس مجموعات مرتبطة بنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بالوقوف وراء تفجيرات أمس الأول. وقال المسئول لوكالة «فرانس برس» رافضاً الكشف عن اسمه إن «العمليات الإرهابية التي ضربت بغداد والمحافظات الأخرى مبية مسبقاً من قبل مجاميع الهاشمي التي لاتزال طليقة في بعض مناطق العراق».

وأضاف أن «هذه المجاميع تعلم من خلال المحامين وبعض السجناء من حمايات الهاشمي أن الأحد كان يوم الإعلان عن الحكم، لذلك استعدوا له لغرض إبعاد الأنظار عن الحكم».

إلى ذلك، أعلن محافظ ذي قار طالب الحسن في مؤتمر صحافي مشترك مع السفير الفرنسي في العراق دوني غواير في مبنى المحافظة اعتقال 18 من حزب الهاشمي مشتبه بهم وراء تفجيرات الناصرية التي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة.

وقال المحافظ «اعتقلنا 18 مشبهاً بهم وراء تفجيرات الإجرامية التي حدثت في الناصرية ينتمون إلى حركة تجديد التي يتزعمها الهاشمي». واستهدف الانفجار الأول مقر القنصلية الفرنسية، وآخر استهدف فندقاً سياحياً وسط المدينة.

وقبيل إصدار الحكم بدأت سلسلة من الهجمات الدامية، بسيارات وعبوات ناسفة استهدفت مواقعاً مدنية وعسكرية، أسفرت عن مقتل 90 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 350 بجروح.

ولجأ الهاشمي إلى تركيا منذ أبريل/ نيسان الماضي، ويقيم في اسطنبول مع عائلته في ظل حماية الدولة التركية التي رفضت تسليمه.

ميدانياً قتل 4 من عناصر الصحوة في هجوم استهدف منتصف الليلة قبل الماضية نقطة تفيش للصحوة شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقال الملازم عدي سرحان من الشرطة إن «أربعة من عناصر الصحوة قتلوا في هجوم مسلح نفذه مجهولون عند منتصف ليلة الأحد في منطقة النباعي التابعة للطارمية» التي تبعد 45 كيلومتراً شمال بغداد.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الكاظمية تلقي جثث أربعة عناصر من الصحوة قتلوا في هجوم بمنطقة النباعي، عند منتصف الليلة قبل الماضية.

العدد 3657 - الإثنين 10 سبتمبر 2012م الموافق 23 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 11:48 ص

      حكم كاذب

      ارجال بري ويبون يحملونه جريمه غصب

    • زائر 3 | 6:52 ص

      متأكد من براءته يقول هههههه

      اذا متأكد ليش شارد !

    • زائر 2 | 6:41 ص

      مجرم وتكابر بعد!!!!!

      صادرك بالجرم المشؤوم

      لكن موعد القصاص منك قريب

    • زائر 1 | 10:34 م

      وبشر القاتل بالقتل.

      المجرمون يأوون المجرمون امثالهم والطيور على اشكالها تقع.

اقرأ ايضاً