تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأربعاء (12 سبتمبر/ أيلول 2012) بالعمل مع ليبيا على تقديم المهاجمين الذين قتلوا السفير الأميركي ودبلوماسيين آخرين في ليبيا إلى العدالة، وقال إن الحادث لن يؤثر على العلاقات الأميركية الليبية. وأضاف متحدثاً في حديقة البيت الأبيض ومعه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون «لا يخطئنّ أحد الظن. سنعمل مع الحكومة الليبية على تقديم القتلة الذين هاجموا أبناء وطننا إلى العدالة».
وقدمت ليبيا اعتذاراً رسمياً للحكومة والشعب الأميركي.
وقال رئيس الوزراء المصري إنه ينبغي عدم تحميل الحكومة الأميركية المسئولية عن فيلم يسيء للنبي محمد (ص) أدى إلى هجوم على السفارة الأميركية في القاهرة لكنه حث واشنطن على التحرك ضد منتجي الفيلم. وتواصلت الاحتجاجات في عدة عواصم رفضاً للفيلم.
أدانت وزارة خارجية البحرين الهجوم على مبنى القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي بليبيا، والذي أسفر عن مقتل أربعة من طاقم القنصلية، من ضمنهم السفير الأميركي لدى ليبيا، والهجوم على سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى مصر.
واعتبرت الوزارة في بيان لها أمس (الأربعاء) الهجومين أمراً غير مقبول ومخالفاً لقواعد القانون الدولي الذي تنص عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 بضمان حرمة البعثات الدبلوماسية وحماية أعضائها.
إلى ذلك استنكرت مملكة البحرين وبشدة عرض الفيلم المسيء لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، باعتباره عملاً خارجاً عن مبادئ احترام الأديان وجميع تعاليم الشرائع السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية.
ودعت في بيان أصدرته وزارة الخارجية أمس (الأربعاء) منظمة التعاون الإسلامي وجميع الدول الإسلامية للتصدي بحزم لمثل هذه التصرفات المثيرة للفتن واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف إنتاج وعرض هذا الفيلم ومحاسبة القائمين عليه.
واشنطن، طرابلس - أ ف ب
دان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأربعاء (12 سبتمبر/ أيلول 2012) مقتل أربعة أميركيين من بينهم سفير الولايات المتحدة في طرابلس، كريس ستفينز، في هجوم تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي بشرق ليبيا مساء أمس الأول (الثلثاء).
وأشاد أوباما بالسفير ستفينز وزملائه القتلى الذين راحوا ضحية هجوم شنه محتجون غاضبون على بث فيلم اعتبر مسيئاً للإسلام والنبي محمد.
وقال أوباما في بيان نشره البيت الأبيض «أدين بشدة الهجوم المشين على البعثة الدبلوماسية في بنغازي والذي أدى إلى مقتل أربعة أميركيين من بينهم السفير كريس ستيفنز». وأضاف «الآن يصلي الشعب الأميركي من أجل عائلات الأشخاص الذي فقدوا والذين جسدوا التزام الولايات المتحدة بالحرية والعدالة والشراكة مع الدول والشعوب في أنحاء العالم، ويقفون على الجانب الآخر من هؤلاء الذين سلبوهم حياتهم دون رحمة». وقال «لقد أوعزت لإدارتي بتوفير جميع الموارد الضرورية لدعم أمن موظفينا في ليبيا وزيادة الأمن في مواقعنا الدبلوماسية في أنحاء العالم».
واندلعت احتجاجات في ليبيا عندما علمت جماعات إسلامية بأن الفيلم تم إنتاجه في الولايات المتحدة وبأنه يهزأ من النبي محمد (ص). وفي القاهرة اقتحم متظاهرون مبنى السفارة الأميركية ونزعوا العلم الأميركي واستبدلوه بعلم أسود عليه عبارة «لا إله إلا الله، محمد رسول الله».
وفي بنغازي، مهد الثورة الليبية التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي، تحول الاحتجاج إلى أعمال عنف وتم إضرام النار في القنصلية. وقال أوباما إنه «فيما ترفض الولايات المتحدة أية إساءة لمعتقدات الآخرين، يجب علينا جميعاً أن نعارض هذا النوع من العنف المجنون الذي أودى بحياة موظفين حكوميين».
على صعيد متصل، قدم رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف أمس (الأربعاء) اعتذاراً «للولايات المتحدة والشعب الأميركي» بعد مقتل السفير الأميركي.
وقال المقريف، رئيس أعلى سلطة سياسية في ليبيا، في مؤتمر صحافي «نعتذر للولايات المتحدة وللشعب الأميركي ولكل العالم عما حدث ونحن والحكومة الأميركية نقف في صف واحد في مواجهة هؤلاء المجرمين القتلة»، واصفاً الهجوم على القنصلية بـ «الجبان» و «القذر».
إلى ذلك، أدانت الدول الغربية قتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة من موظفي السفارة على أيدي مسلحين في حين ركزت كثير من الدول الإسلامية إدانتها على الفيلم المناهض للاسلام الذي اثار أعمال العنف. وفي كل من ليبيا ومصر حيث هوجمت السفارة الأمريكية ايضا أمس الثلثاء تعهدت السلطات بتقديم الجناة إلى العدالة.
وعبر زعماء غربيون عن الصدمة إزاء مقتل الدبلوماسيين الذي وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولوند بأنه «جريمة شنعاء». وقال وزير الخارجية الألماني، جيدو فسترفيله «لا شيء يمكن أن يبرر العنف». وأشاد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي بالحكومة الليبية لرفضها العلني للعنف. وقالت وزارة الخارجية الروسية «ندين بحسم كل الهجمات على البعثات الدبلوماسية الأجنبية وموظفيها بوصفها مظاهر للإرهاب لا يمكن أن يكون لها مبرر». وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشئون السياسية، جيفري فيلتمان أمام مجلس الأمن الدولي في بيان دوري بشأن ليبيا «ترفض الأمم المتحدة أي إساءة للأديان لكن لا يوجد مبرر لعنف مثل ذلك الذي حدث في بنغازي». وقال فيلتمان إن الهجوم على القنصلية الأميريكية في بنغازي «مثال واحد لكنه ليس الوحيد الذي يظهر أن الأمن يأتي على رأس التحديات والآمال التي تواجه الشعب والسلطات في ليبيا.»
وفي مصر أدانت حكومة الرئيس محمد مرسي العنف لكنها دعت واشنطن للتحرك ضد منتجي الفيلم. وقال رئيس الورزاء هشام قنديل في بيان «إن ما حدث عند السفارة الأميركية في القاهرة هو أمر مؤسف ومرفوض من جموع الشعب المصري ولا تبرير له وخصوصاً إذا وضعنا في اعتبارنا أن من قام بانتاج هذا الفيلم الهابط لا علاقة له بالدولة أو الموقف الرسمي للحكومة الأميركية.» وأضاف «ومن هذا المنطلق فإننا نطالب الحكومة الأميركية باتخاذ موقف حازم من منتجي هذا الفيلم في إطار المواثيق الدولية التي تجرم الأفعال التي من شأنها إثارة الفتن على أساس العرق أو اللون أو الدين».
وفي مناطق أخرى من العالم الاسلامي تركزت ردود الفعل الرسمية أساساً على الفيلم المناهض للمسلمين. وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، رامين مهمان باراست الفيلم أيضاً دون أن يذكر الهجمات على البعثات الدبلوماسية. ونقلت عنه وكالة مهر للأنباء قوله إن على الولايات المتحدة «مسئولية أخلاقية مباشرة» لوقف الاهانات للشخصيات الإسلامية المقدسة.
وقال الفاتيكان إن العنف يظهر ضرورة احترام الأديان وتجنب إهانة المؤمنين بها. وقال كبير المتحدثين باسم الفاتيكان فيدريكو لومباردي في بيان «العواقب الخطيرة للإهانة والاستفزازات غير المبررة لمشاعر المسلمين ظهرت مجدداً في هذه الأيام».
من جه أخرى، أفاد مصدر ملاحي وكالة «فرانس برس» أن طائرة أميركية حطت أمس في مطار طرابلس لنقل جثث الأميركيين الأربعة الذين قتلوا مساء الثلثاء في هجوم مسلح على مقر القنصلية الاميركية في بنغازي في شرق ليبيا.
وافاد المصدر نفسه ان «طائرة اميركية حطت في المطار لنقل الجثث التي يتم نقلها الى الطائرة».
واوضح ان الجثث الاربع نقلت في وقت سابق من بنغازي (1000 كيلومتر شرق طرابلس) إلى طرابلس في طائرة خاصة.
أفاد مصور «فرانس برس» أن الشرطة التونسية أطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين السلفيين الذين كانوا يتظاهرون أمام مقر السفارة الأميركية في تونس احتجاجاً على فيلم تم انتاجه في الولايات المتحدة واعتبر مسيئاً للإسلام.
وأضاف المصدر نفسه أن نحو 300 متظاهر تجمعوا بهدوء عصر الأربعاء قبل أن يحاولوا بعد ذلك اقتحام مبنى السفارة الشديد الحراسة، ما دفع الشرطة إلى التدخل.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد الطروش لـ «فرانس برس» إن الشرطة تدخلت حين إراد المتظاهرون تجاوز السياج الأمني الذي أقيم حول جدار السفارة الأميركية.
أكد مسئول بالسفارة الأميركية بالخرطوم أن المئات تظاهروا أمس الأربعاء (12 سبتمبر/ أيلول 2012) أمام السفارة بعد الهجوم الذي تعرضت له السفارتان الأميركيتان في ليبيا ومصر؛ احتجاجاً على عرض فيلم مسيء للإسلام.
وقال المسئول الذي اشترط عدم إيراد اسمه «أعرف أنهم مئات قليلة ولم يحدث أي اخلال بمجمعنا».
وأضاف أن التظاهرة نظمت بسبب الفليم الذي كان وراء الهجوم على مبنى القنصلية الأميركية في بنغازي.
أفغانستان تحجب موقع «يوتيوب» لمنع مشاهدة الفيلم المناهض للإسلام
حجبت أفغانستان موقع يوتيوب للتواصل الاجتماعي على الانترنت لمنع الأفغان من مشاهدة الفيلم المسيء للنبي محمد أثار احتجاجات. وقال مدير عام وزارة تكنولوجيا المعلومات، أيمال مرجان لـ «رويترز»: «طلب منا إغلاق موقع يوتيوب أمام المواطنين الأفغان حتى إزالة الفيديو». وندد الرئيس الافغاني حامد قرضاي بالفيلم الذي صور النبي محمد على أنه زير نساء ونبي مزيف وقال إن الذين صنعوا الفيلم ارتكبوا «عملاً شيطانياً» وأن حرية التعبير لا تسمح بإهانة الإسلام.
تظاهر ما بين 300 و400 شخص أمام مقر القنصلية الأميركية في مدينة الدار البيضاء المغربية؛ احتجاجاً على فيلم مسيء للإسلام تسبب باحتجاجات عنيفة في مصر وليبيا وخصوصاً، كما ذكر مصور لوكالة «فرانس برس».
وأفاد المصدر نفسه أن المحتجين، وأغلبهم من الشباب، تجمعوا في ظل انتشار كثيف للشرطة على بعد 200 متر من القنصلية الأميركية في الدار البيضاء، أول مدينة مغربية من حيث تعداد السكان (خمسة ملايين).
ووجهت الدعوة للاحتجاج بشكل عفوي من دون تدخل أي منظمة أو هيئة، وانتشرت من خلال الشبكات الاجتماعية خصوصاً.
وهتف الشباب المشاركون في التظاهرة «الموت لأوباما» من دون وقوع اي حادث يذكر.
انتقد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، ميت رومني من جديد رد فعل إدارة الرئيس باراك أوباما على تظاهرات الاحتجاج العنيفة التي جرت مساء الثلثاء أمام السفارة الأميركية في القاهرة معتبراً أنه يبعث «إشارات ملتبسة».
واشار المرشح الجمهوري إلى بيان السفارة الأميركية في القاهرة الذي أدان الفيلم المسيء للإسلام الذي أثار تظاهرات احتجاج خصوصا في مصر وليبيا .
واعتبر رومني أن إدارة الرئيس الديموقراطي ارتكبت «خطأ» باصدار بيان «يتضامن مع الذين اقتحموا سفارتنا في مصر بدلاً من إدانة إفعالهم».
دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أمس الأربعاء (12 سبتمبر/ أيلول 2012) إلى وقفات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد الجمعة احتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام والذي أدى إلى احتجاجات غاضبة في القاهرة وهجوم دامٍ على القنصلية الأميركية في بنغازي.
وقال الأمين العام لحركة الإخوان المسلمين محمود حسين في بيان «إن الجماعة تدعو لعمل وقفات احتجاجية سلمية لاستنكار الإساءة للمعتقدات الدينية، والإساءة لرسول الله... وذلك بعد صلاة الجمعة القادمة... أمام المساجد الرئيسية في جميع محافظات مصر. كما دعت الجماعة «كل القوى الوطنية للمشاركة في هذه الوقفات».
وتعد جماعة الإخوان المسلمين التي يأتي منها الرئيس محمد مرسي، أكبر قوة سياسية منظمة في مصر.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن منتج الفيلم هو الإسرائيلي الأميركي سام باسيل، إلا أن الإعلام المصري قال إن أقباط مصريين يعيشون في الولايات المتحدة شاركوا في إنتاجه.
من جهتها أدانت الحكومة المصرية الفيلم المسيء للإسلام، لكنها دعت في الوقت ذاته إلى ضبط النفس.
العدد 3659 - الأربعاء 12 سبتمبر 2012م الموافق 25 شوال 1433هـ
رد الاساءة للنبي الحبيب المصطفي
لعنة الله عليهم اجمعين سببتم رسول الله اف لدينكم المحرف
محمد سول الله
هم خائفون علي سفرائهم ولكن نحن خائفين علي ديننا ورسولنا الكريم وحبيب الله عز وجل فداك نفسي يا رسول الله ولو عاوزين ان الناس تحترمهم يحترمو دين الناس ورسولهم وتدينهم اولا ويحترمو غيرتهم علي حبيبهم المصطفي اللهم اعز الاسلام والمسلمين
المصالح ثم المصالح
لو هالشي صاير في دوله ثانيه چان قامت الدنيا و ماقعدت بس لانه صار في ليبيا بلد النفط اكيد ينظرون لمصلحتهم اولاً و سيتم التعامل بهدوء الله يلعن امريكا و اليهود
كلام في سركم
قبل عدة سنوات زرت امريكا ولاية بنسلفانيا وكنت في سيارة تاكسي مررنا وكان ذلك في وضح النهار باحد المناطق السكنيه وبها الالاف من المنازل الغريب بان جميع سكان المنطقه من الامريكان الزنوج لم يكن بينهم واحد ابيض ان لم تكن هذه العنصريه فما هي العنصريه صياح الخير يا دمقراطيه
قتل السفير ألأمريكي0
لا يجوز شرعا وهذا العمل مخالف للشريعة ألأسلامية تماما وهذا السفير الذى قتل بريئ من التهمة فقتله حرام ألأحتجاجات بالطرق السلمية حق وواجب لكل شخص يريد ان يعبر ما بداخله من مطالب مسلوبة او مهضومة وان الذى حدث لهذا السفير مرفوض من كل الديانات السماوية ويتحمل كل من قام بهذا الفعل المسئولية الكاملة امام القانون ومن ثم امام الله0
الظلم ظلمات يوم القيامه
كلف على نفسه اوباما بانه بيحاسب من قتل السفير في ليبيالا أحد يجيز قتل الناس بدون ذنب الا ان كان لهذا السفير مؤمرات على ليبيا سؤال لاوباما وينك عن مجازر السوفيت المجرمين في الشيشان وتدمير القرى على اهلها ولا لأنهم مسلمين سوف يعود المجد لهذه الأمه عاجلآ غير أجل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم ورسوله الكريم
ماذا تنتظر أمريكا
ماذا تنتظر امريكا من دعمها للجاهلين والفاسدين والفاسقين وتسليحهم ;انها تحصد مازرعت !!!
عجبي
عجبي، يحزنون على جم شخص انقتل من عندهم، ومااعتبروا باللي كل يوم يموتون وينسجنون وينحرمون من اهاليهم ومن دراستهم ومن حياتهم، جم شخص في البحرين فقد هالاشيا جم !! و مسخرة يكون بعض الردود مثل رد جيفري و فسترفيله، بأنه لا مبرر للعنف، يستاهلون ماصار عليهم، لأنهم مايعتبرون ولا يتعضون، الا الرسول (اللهم صل على محمد وآله وسلم) هذا اكبر مبرر للعنف، واذا هذا الموضوع مايستاهل من وجهة نظرهم، فشنو الي يستاهل؟! اكيد المخطط الامريكي الاسرائيلي لهدم العلاقات الاسلامية، حسبي الله ونعم الوكيل
الواحد يحصد ما يزرع !
لسنا مع قتل الناس أو تعميم الخطأ، ولكن من يزرع شيئا يحصده! إذ كيف يمكن السماح لشخص حاقد مريض بإنتاج فيلم سخيف كهذا يجرح مشاعر ملايين الملايين من المسملين؟!
كما ان قتل السفير خطأ ، الضمت عن هذه الجريمة ايضا خطأ..