العدد 3660 - الخميس 13 سبتمبر 2012م الموافق 26 شوال 1433هـ

وزير حقوق الإنسان: تكثيف المشاورات والاتصالات مع الدول اللاتينية في المجال الحقوقي

استعرض وزير شؤون حقوق الإنسان صلاح علي عبدالرحمن مع السفير LUIS GALLEGOS CHIRIBOGA سفير جمهورية الاكوادور منسق مجموعة دول امريكا اللاتينية بمجلس حقوق الانسان، التوصيات الخاصة بعملية الاستعراض الدوري الشامل التي حظت بدعم البحرين واسباب تحفظ البحرين على بعض التوصيات لمخالفتها احكام الشريعة الاسلامية او الدستور أو مساسها بسيادة الدولة.

وقال الوزير إن مجموعة دول أمريكا اللاتينية بالمجلس تحظي باهتمام البحرين ومختلف أعضاء المجموعة العربية بالمجلس، مشيرا الى عمق علاقة الصداقة فيما بين البحرين ومختلف دول أمريكا اللاتينية وبخاصة في مجال الاقتصاد والتبادل التجاري و الثقافي والتعليمي والسياحي.

وقال الوزير أن مملكة البحرين بحاجة الى الاستفادة من التجارب الناجحة في مختلف المجالات، وبخاصة في مجال لم الشمل الاجتماعي وتعزيز قيم الوحدة الوطنية وبخاصة ما خلفته الأحداث المؤسفة في العام الماضي من تداعيات إجتماعية سلبية ألقت بظلالها على أفراد ومؤسسات بالمجتمع، لافتا الوزير أن في دول أمريكا اللاتينية تجارب حية يمكن الاستفادة فيها وبما يسهم في إبرام اتفاقيات تعزيز التنسيق والتدريب عبر المشاورات و تكثيف الاتصالات في المرحلة المقبلة.

وطلب الوزير أمكانية دعم مجموعة الدول اللاتينية لمرشح البحرين في اللجنة الاستشارية التابعة لمجلس حقوق الانسان وهو الممثل الوحيد للمجموعة الاسيوية.

من جهته، ابدى سفير الاكوادور ارتياحه للاستجابة لعدد كبير من التوصيات التي حظيت بقبول البحرين، وستقدم الاكوادور كل الدعم والتأييد للبحرين في جلسة اعتماد تلك التوصيات.

كما بيَن سفير الاكوادور انه على علم بما يحدث في مملكة البحرين ، والاكوادور تدعم جهود المملكة في حفظ أمنها واستقرارها.

حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية والوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة بوزارة حقوق الانسان و المندوب الدائم لمملكة البحرين بجنيف و ممثل وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف بالوفد المرافق للوزير.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:12 م

      دسموا المحتاجين

      اهم شي دسموا المحتاجين منهم

    • زائر 2 | 4:44 م

      يسمع ويرى

      أملنا وثقتنا بالله وهو يعلم حالنا وأن ينتقم لنا ممن ظلمنا وسفك دمائنا وشمت بنا.

اقرأ ايضاً