أنقذ الثنائي المتألق بوب ومايك برايان المنتخب الأميركي للتنس من الخروج المبكر والمهين من الدور قبل النهائي لبطولة كأس ديفيز وأعاد الشقيقان برايان الأمل لفريقهما في التأهل لنهائي البطولة اثر فوزهما على الثنائي الإسباني مارسيل جرانوييرس ومارك لوبيز في ثالث لقاءات المواجهة بين الفريقين في المربع الذهبي للبطولة.
وأنهى المنتخب الإسباني فعاليات اليوم الأول للمواجهة أمس الأول (الجمعة) بالتقدم 2/صفر على ضيفه الأميركي اثر فوز الفريق الإسباني في كل من مباراتي الفردي أمس الأول ولكن الثنائي برايان أعاد الأمل للمنتخب الأميركي وقلص النتيجة لتصبح 2/1 لصالح أصحاب الأرض انتظارا لمباراتي الفردي المعكوس اليوم الأحد.
وتغلب الثنائي برايان على الثنائي الإسباني 6/3 و3/6 و7/5 و7/5 أمس (السبت) في مباراة الزوجي لينتعش أمل المنتخب الأميركي في الفوز بلقب البطولة التي يستحوذ على الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد 32 لقبا.
وتمثل هذه المواجهة بداية لعصر جديد بالنسبة للمنتخب الأميركي الذي يعتبرها بداية لعهد «ما بعد آندي روديك» إذ اعتزل روديك هذا الشهر بعدما ظل قائدا للفريق لفترة طويلة.
وفي المقابل، يخوض المنتخب الإسباني المواجهة بدون أفضل نجومه أيضا إذ أبعدت الإصابة رافاييل نادال عن المشاركة مع الفريق في هذه المواجهة.
ويأمل المنتخب الأميركي في أن تشهد منافسات الغد ثاني عودة من الخلف إلى الأمام للفريق على مدار تاريخه إذ سبق له أن حقق هذه المعجزة ونجح في تحويل تأخره صفر/2 إلى فوز ناجح في العام 1934 بينما فشل 37 مرة أخرى في تحقيق الفوز بعد تأخره صفر/2.
وفي المقابل، يأمل المنتخب الإسباني في الدفاع عن لقبه بالبطولة وحتى يكون اللقب الخامس له في كأس ديفيز منذ العام 2000 علما بأنه لم يسبق أن خسر أي مواجهة في المسابقة بعد التقدم 2/صفر في أول أيام المنافسة إذ نجح في تحقيق الفوز في 37 مرة تقدم فيها 2/صفر.
وإذا نجح المنتخب الإسباني في الفوز بأي من مباراتي الزوجي المعكوس اليوم، سيحجز الفريق مكانه في النهائي للمرة الرابعة في آخر خمس سنوات.
ولم يخسر المنتخب الإسباني أي مواجهة في كأس ديفيز على ملعبه منذ 13 عاما ويأمل في مواصلة هذا السجل الناجح اليوم.
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ