كشف الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة عن وجود توجه لإقامة حفل واحتفال سنوي ستقيمه اللجنة نهاية العام الجاري لتكريم المتميزين من الرياضيين، مشبها إياه بحفل جوائز «الاوسكار» العالمي، وأضاف «فكرة التكريم أو الحفل شبيهة بجوائز الاوسكار، وسنكرم خلاله المتميزين من الرياضيين والمتطوعين»، لافتا إلى أنه سيقام سنويا.
وأضاف «ستكون هناك آلية واضحة للتكريم من خلال اختيار الأفضل في جميع الألعاب وسيتم تصنيف الرياضيين إلى أكثر من فئة، وسنختار أفضل إداري، وأفضل مدرب، وأفضل لاعب في الألعاب الجماعية، وأفضل لاعب في الألعاب الفردية، وأفضل اتحاد رياضي»، مشيرا إلى الدراسة التي تعكف عليها اللجنة الأولمبية حاليا للوصول للتصور النهائي لهذا الحفل الذي سيقام للمرة الأولى في الرياضة البحرينية.
وأكد خالد بن عبدالله أن المكتب التنفيذي يعكف حاليا على وضع آليات الاختيار ودراستها بصورة مكثفة على أن يتم تشكيل لجنة خاصة تضم في جنباتها مختلف الأطراف من أصحاب الخبرة والاختصاص من فنيين وصحفيين وخبراء في مجالات الإدارة والشئون الفنية.
لائحة مكافآت الفوز والإنجازات
من جانب آخر كشف خالد بن عبدالله عن الإيجابيات الكبيرة التي نتجت للائحة الخاصة بنظام مكافآت الفوز والانجازات التي طبقت على أرض الواقع منذ عامين، مشيرا إلى ثمارها في المشاركات الخارجية لمنتخباتنا الوطنية المختلفة طوال الفترة الماضية، مستشهدا بدورة الألعاب الرياضية العربية التي أقيمت العام الماضي في دولة قطر الشقيقة وكان حصادها انجازا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقال «شهدت هذه الدورة حصاد 23 ميدالية متنوعة وهو ما يعادل حصاد البحرين في جميع الدورات العربية السابقة».
وقال الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية أنه في السابق كان التعامل مع الانجازات يتم عن طريق التقديرات الشخصية ولم يكن هناك شيء ثابت، وأضاف «عندما انتقلت الاتحادات الرياضية تحت مظلة اللجنة الأولمبية اجتهدنا وقمنا بدراسة وافية بناء على التجارب السابقة وتوصلنا إلى وضع لائحة منظمة وخاصة لمكافآت الانجازات والفوز في المباريات وعلى صعيد جميع البطولات الخارجية إقليما وعربيا وقاريا وعالميا».
الإداريون يستحقون المكافآت
وأكد خالد بن عبدالله أن اللجنة الأولمبية اتخذت خطوات عملية لتأمين صرف المكافآت دون تأخير، وأضاف «لا تغادر الوفود إلا ومعها مكافآت الفوز في المباريات، وفي حال تحقق انجاز يتم تكريم الوفد مباشرة سواء في المطار أو خلال اليومين التاليين للعودة لأرض الوطن». وكشف خالد بن عبدالله عن تضمين اللائحة للكثير من الجوانب التفصيلية ومن ضمنها إقرار حصول الكادر الإداري على المكافآت، وأضاف «الجديد الذي أضفناه ضمن اللائحة هو حصول الإداريين على المكافآت وبنسبة تصل إلى 50 في المئة فهم يستحقون الحصول عليها بناء على عملهم وتفانيهم وتحفيزا وتشجيعا لهم».
أهداف اللائحة
ورد خالد بن عبدالله على سؤال «الوسط الرياضي» عن الأسباب التي جعلت اللجنة الأولمبية تضع هذه اللائحة بقوله «من ضمن الأهداف التي أردنا تحقيقها وراء هذه الخطوة تقديم الدعم والتشجيع لكل الرياضيين الذين يساهمون بإنجازاتهم في رفع علم المملكة في المحافل الخارجية، وكذلك تعزيز مبدأ الثواب لكل من يقدم جهد متميز ويكون قدوة في إنجازاته وبطولاته من أجل تحفيز الآخرين للوصول لمنصات التتويج وتطوير القدرات الفردية والجماعية لجميع الرياضيين، والأهم أيضا توحيد أطر وسبل مكافآت التكريم للرياضيين وتحقيقا لمبدأ المعاملة بالمساواة لكل من يساهمون في الدفاع عن المملكة في الخارج»، مشددا على أن اللجنة تتعامل تحت مبدأ واحد بعدم التمييز بين رياضي وآخر أو اتحاد رياضي وآخر.
لائحة قابلة للتغيير
ووصف الرئيس التنفيذي اللائحة بالاسترشادية التي تجعل الأمور واضحة منذ البداية أمام جميع الاتحادات والرياضيين، وأضاف «يجوز للجنة الأولمبية ومجلس الإدارة تغيير هذه اللائحة وإجراء التعديلات عليها، كما يجوز للمجلس التنفيذي زيادة قيمة المكافآت بحد أقصى 50 في المئة من قيمتها المعتمدة في حال كان الانجاز فريدا من نوعه ويحدث للمرة الأولى في تاريخ الرياضة البحرينية»، مشيرا إلى أن الجهاز التنفيذي في حال أراد التغيير في اللائحة يلزمه الحصول على قرار من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية.
وبين خالد بن عبدالله أن اللائحة تتضمن جميع الفئات العمرية للمنتخبات المشاركة خارجيا في البطولات المعتمدة، وأضاف «اللائحة تضمنت جمييع الفئات للمنتخبات الرجالية والسيدات وجميع الألعاب الرياضية سواء المعترف بها أولمبيا أو غير المعترف بها مثل لعبة البولينغ وغيرها من الألعاب».
وأضاف «نتعامل في اللجنة الأولمبية وفق المعلومات والقوائم التي ترسلها لنا الاتحادات الرياضية لوفودها المشاركة وبناء عليها نصرف مكافآت الفوز وفي حال تحقيق الانجاز يحصل الوفد على المكافاة الخاصة، ولا يجوز للاتحاد تغيير القائمة بعدها».
نسب المكافآت
وأوضح خالد بن عبدالله بعض الجوانب المهمة في لائحة مكافآت الفوز والانجازات بقوله «وضعنا آليات واضحة ومفصلة لجميع المشاركات الخارجية، فعلى سبيل المثال تصرف المكافآت للألعاب الفردية والزوجية بنسبة 100 في المئة، وفي الألعاب الثلاثية والرباعية تكون النسبة 75 في المئة، وفي الألعاب الجماعية إذا كان عدد الدول المشاركة في البطولة يصل إلى 4 دول فقط تصرف المكافاة بنسبة 50 في المئة للمركز الثالث، وإذا كان عدد الدول المشاركة في البطولة تصل إلى 3 دول يتم صرف المكافاة بنسبة 50 في المئة، للمركز الثاني»، مؤكدا وجود الكثير من الجوانب الأخرى التفصيلية التي أطلعت اللجنة الأولمبية جميع الاتحادات بها.
التقيد باللائحة
ورد خالد بن عبدالله على سؤال «الوسط الرياضي» بشأن إمكانية صرف الاتحادات الرياضية لمكافآت أخرى للاعبيها ومنتخباتها الذين يحققون انجازات من مواردها الذاتية بقوله «في حال رغب أي اتحاد مضاعفة أو إضافة المكافآت عليه أولا أخذ موافقة من قبل اللجنة الأولمبية بسبب أن الموارد الذاتية تدخل من ضمن الأموال العامة التي يجب الحفاظ عليها وصرفها يتم بتدقيق، وأيضا طالما وجدت لائحة منظمة للمكافآت فالأفضل التقيد بها وخصوصا أنها راعت جميع المستويات والتصنيفات»، مشيرا إلى أن تداخل المكافآت ورفعها ربما يتسبب ذلك في مشكلة في حال حقق منتخبات أخرى للقب ذاته.
العدد 3665 - الثلثاء 18 سبتمبر 2012م الموافق 02 ذي القعدة 1433هـ