حقق الاتفاق السعودي فوزا مستحقا على مضيفه اريما الاندونيسي 2-صفر في ذهاب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ملعب غاجايانا في مدينة مولانغ أمس (الثلثاء). وسجل يحيى الشهري (67) وزامل السليم (90+5) هدفي الاتفاق.
وسيطر الاتفاق على اللقاء بفضل تحركات البرازيلي جونيور والشهري إذ ضغط على حامل الكرة واستحوذ بشكل كبير على الملعب لكن دون خطورة حقيقة نظرا لتكتل دفاع اريما الذي تراجع واعتمد الكرات المرتدة.
واستعمل الاتفاق الكرات الطويلة تحاشيا لسوء أرضية الملعب وكانت أول الفرص الضائعة للاتفاق من خطأ دفاعي بعد أن أعاد الاخير برأسه كرة قصيرة لعبها السالم برأسه ضعيفة بيد الحارس (12).
ولم يكن للاتفاق أي حضور في هذا الشوط عدا كرة واحدة عكسها الشهري للسالم الذي سددها بجسم الحارس (27).
مع بداية الشوط الثاني، كاد الاتفاق يسجل الهدف الأول بعد حصول المهاجم البرازيلي كاسيو فارياس على كرة سددها قوية أخرجها الحارس الاندونيسي بصعوبة الى ركنية (46).
وتوقف اللعب في الدقيقة 51 نظرا لانقطاع الإنارة عن الملعب وعادت الإضائه بعد توقف دام نحو 25 دقيقة.
وتهيأت كرة لجونيور وهو في مواجهة المرمى تمكن حارس اريما من التصدي لها (54).
وبعد عدة محاولات اتفاقية تمكن الشهري من تسجيل هدف الاتفاق الأول اثر مراوغات رائعة استعمل فيها مهارته العالية إذ تخطى لاعبين في منطقة الجزاء وسددها قوية في مرمى الحارس اللاتفي دنيس رومانوفس (67).
وتحرك الفريق الاندونيسي وبدأ تنظيم صفوفه وسط تراجع اتفاقي، وكان السلوفاكي رومن اخطر لاعبي أريما حيث شكل إزعاجا للاتفاق.
وارتقى السالم لكرة لعبها برأسه اعتلت العارضة بقليل من ضربة ركنية نفذها جونيور (79).
وفي الوقت الضائع تمكن زامل السليم من تسجيل الهدف الثاني من تسديدة جميلة من خارج منطقة الجزاء استقرت في المقص الأيمن.
ووضع اربيل قدمه في نصف نهائي كاس الاتحاد الآسيوي بعد أن اكتسح ضيفه كلانتان الماليزي 5-1 أمس (الثلثاء) في إطار بع نهائي المسابقة القارية.
سجل خماسية اربيل هلكورد ملا محمد (38) وامجد راضي (49 من ركلة جزاء) ولؤي صلاح (66) وصالح سدير (71 و90) وسجل هدف كلانتان الوحيد محمد بدري (41 من ركلة جزاء).
على استاد فرانسوا حريري وأمام 13 ألف متفرج كان اربيل هو صاحب الأفضلية في معظم دقائق الشوط الاول وسيطر على أحداثه بفضل تحركات محترفيه السوري نديم صباغ والاوغندي ايفان بوكينا فاستاثر على الكرات اغلب هذا الشوط.
وفي الدقيقة (38) فاجأ لاعب وسط اربيل هلكورد ملا محمد الحارس الماليزي كايو بكرة هائلة من مسافة بعيدة هز بها شباكه بقوة.
لم يستسلم كلانيتان لتأخره فتحرك سريعا بمحاولات هجومية خاطفة على مرمى اربيل ومن إحدى تلك المحاولات حصل على ركلة جزاء بعد اعثار مهاجمه النيجيري انتوي ديمس من قبل المدافع الدولي احمد إبراهيم أدرك منها محمد بدري التعادل (41) .
وفي الشوط الثاني واصل اربيل أفضليته وبعد دقيقة واحدة من انطلاقه أهدر امجد راضي فرصة سهلة لكي يضع فريقه في المقدمة مجددا عندما تهيات أمامه كرة من تمريرة زميله سعد عبد أطاح بها الى خارج المرمى بجانب القائم بلمسة واحدة.
وبعد ثلاث دقائق احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لاربيل ضد مدافع كلانتان داود جمال الدين نفذها بنجاح امجد راضي على يمين الحارس الماليزي.
وفي الدقيقة (66) نجح لؤي صلاح بتعويض الفرصة الضائعة وأضاف الهدف الثالث. وفي الدقيقة (71) أضاف اربيل هدفه الرابع بامضاء صالح سدير الذي اشركه المدرب السوري نزار محروس بدلا من عمار عبدالحسين.
وبينما كان ينتظر الجميع إطلاق حكم اللقاء صافرة نهاية المباراة ظهر صالح سدير مرة ثانية وسدد كرة قوية ثابتة هز بها شباك كلانتان للمرة الخامسة.
ووفق حسابات جولة ذهاب ربع نهائي البطولة على الورق، بات الشرطة السوري الذي تغلب على تشونبوري التايلاندي أمس أيضا هو الأقرب لملاقاة اربيل في نصف النهائي.
إذ قَلَبَ الشرطة السوري تأخره أمام تشونبوري التايلاندي (0-1)، إلى فوز ثمين بهدفين مقابل هدف.
وأنهى الشرطة المهمة في الشوط الأول، إثر تسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين (40 و 44) عبر عدي جفال والبرازيلي غيلسون توساي.
وكان أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل في الدقيقة (4) بواسطة البرازيلي تياغو كونها.
العدد 3665 - الثلثاء 18 سبتمبر 2012م الموافق 02 ذي القعدة 1433هـ