التحول من الدراما إلى الملحمة فقط في 4 دقائق، أمر يعرفه جيدا ريال مدريد في عهد مدربه جوزيه مورينهو، الفريق الذي يتحرك بين الصعود والهبوط مع بداية متقلبة لموسم جديد.
من الصعب الشعور بكل هذا القدر من المشاعر المتناقضة مثلما كان الحال في سانتياغو برنابيو ليل الثلثاء. لكن ذلك هو ريال مدريد، الذي كلما مضى الوقت ازداد تأثره بمدربه المثير للجدل، الرجل الذي لا يقبل حلول الوسط.
شهد معقل الفريق الملكي تحولا ملحميا لفريقه (ريال مدريد)، احتفالا على طريقة اللاعبين لمدربه (مورينهو) لاعبين أقصاهم مدربهم (سيرخيو راموس ومسعود أوزيل)، نجما حل اللغز في الدقيقة الأخيرة كي يبعد شبح الحزن عن نفسه (كريستيانو رونالدو)، ومشجعين منحوا تحية كبيرة للاعب في الفريق المنافس (ديفيد سيلفا).
قبل 4 دقائق من نهاية المباراة وبعد الهدف الثاني لمانشستر سيتي الذي تقدم به (2/1)، كان جانب كبير من جماهير ريال مدريد قد بدأوا في الرحيل، قبل أن تتحتم عليهم العودة مهرولين إزاء الفرحة المزدوجة لمن بقوا ففريقهم حول تأخره إلى انتصار.
تحول ريال مدريد من الصفر إلى القمة، وعبر مورينهو عن شعوره بلقطة جابت العالم الأربعاء، لمدرب ينزلق على ركبتيه رافعا أصبعه السبابة نحو السماء.
بشكل أو بآخر كانت هي الصورة نفسها التي احتفل فيها كريستيانو رونالدو بتسجيل الهدف الاختلاف كان في أن أحدهما كان يرتدي قميص الفريق، فيما لبس الآخر حلة كاملة وربطة عنق.
فالمباراة ببساطة كانت الأولى في النسخة الجديدة من دوري الأبطال لكنها بدت أكثر من ذلك، بالنظر إلى رد فعل مورينهو.
لا يوجد شك في أن المدرب البرتغالي يخضع لضغط غير عادي مع البداية الحالية للموسم، التي يتعرض فيها لانتقادات كبيرة.
لذلك، لم يكن مستغربا أن أول ما تحدث به في قاعة الإعلام لم يكن إبراز جهد لاعبيه وإنما التوجه إلى الصحفيين.
فعندما سألوه عما فكر به خلال احتفاله بهدف الحسم، رد البرتغالي من دون تفكير: «داخل عقلي، رأيت صحافيا وجهاز كمبيوتر، وزر الحذف، وبدء المقال حول المباراة من جديد لدي هاكر كان يسيطر على كل شيء».
ولا يوجد سبيل لجعل ريال مدريد يشعر بالسعادة الكاملة، ولا حتى في يوم من الإثارة كالثلثاء.
فلم تبد على كريستيانو رونالدو الفرحة المطلقة بهدفه، إذ صرح «أحتفل وقت الاحتفال»، في إشارة إلى الجدل الذي أثير قبل أكثر من أسبوعين عندما لم يحتفل بهدفيه في مرمى غرناطة بالدوري الاسباني، قبل أن يقول عقب ذلك اللقاء إنه يشعر «بالحزن».
وفي تناقض صرف، ازدحمت الصحف الاسبانية الأربعاء بأسئلة كثيرة حول الفوز الملحمي للفريق الملكي، وكذلك عن الجدل المحيط بعدم مشاركة سيرخيو راموس اساسيا.
أجلس مورينهو أبرز مدافعيه والقائد الثاني للفريق على مقاعد البدلاء، في قرار تعاملت معه جميع وسائل الإعلام كعقوبة، على رغم تشديد المدرب على العكس.
وبعد الهزيمة في الجولة الماضية أمام أشبيلية، انتقد مورينهو لاعبيه بالقول «إنني لا أملك فريقا»، ورد راموس على مدربه بشكل مباشر عندما اعتبر أن «الوقت لا يزال مبكرا» على التصريح بمثل هذا الرأي.
وقبل موسمين، أبعد مورينهو كريستيانو بعد تصريحات انتقد فيها طريقة اللعب الدفاعية في مباراة أمام برشلونة جلس البرتغالي على مقاعد الاحتياط وخسر الفريق أمام سرقسطة، في هزيمة أفقدته تماما فرصة في المنافسة على لقب الدوري الاسباني في ذلك الحين.
بعد قليل من ذلك، كان الدور على إيكر كاسياس في الجلوس بديلا بعد أحداث توتر بين ريال مدريد وبرشلونة، استدعت تدخل الحارس من أجل إنقاذ العلاقة مع نجوم النادي الكاتالوني أمثال زافي هيرنانديز وكارليس بويول.
هذا هو حال ريال مدريد اليوم، فريق يعيش بين طرفين نقيض فرحة بانتصار ملحمي، وقلق لصراعات داخلية.
العدد 3666 - الأربعاء 19 سبتمبر 2012م الموافق 03 ذي القعدة 1433هـ
؟؟؟؟
فقط للمديدين أصحاب التاريخ من تدافعون عن مرينهو هل مدربكم صنع فريق أم فريق جاهز
؟؟؟
يالشيبه يالبرشلوني الشخص الذي تنتقده وهو مورينهو حق البطولات الكبرى المختلفة مع ثلاث فرق مختلفة فهذا المنتهي على حسب كلامك هو من ابكاك العام الماضي وبداية العام الحالي وليس كمدربكم جورديولا الذي يدرب فريق كفريقكم جاهز من جميع النواحي ويلعب في صفوفة افضل اللاعبين لعلمك لاعبين برشلونة بامكانهم الفوز بالبطولات حتى لو دربهم عبدالغفور المراسل في وزارتنا
؟؟؟
رسالتان فقط الاولى للكاتب انت ذكرت انه مورينهو رفع السبابه باتجاه السماء ولاكنك لم تذكر انه اشار بالرقم واحد فهنا تركت مجال للاطفال البرشلونين لفتح افواههم لانهم لايعرفون ايهم السبابه هل هو الصبع الاوسط او المجاور له ( الاجابة هي السبع المجاور وليس الاوسط واشارة مورينهو تعني الرقم 1 )
والرسالة الثانية لبرشلوني شيبه لماذا تتدخل في شىون الفرق الاخرى التي لاتشجعها ومالك بها انتهت او لا فالفريق المنتهي حسب كلامك صنع التاريخ الذي لم تصلون له ولوبعد 20 سنه وسيصنع المستقبل الذي سيجننك انت وامثالك )
ريالي وافتخر
وانت يا برشلوني شيبه ما قلت لينه امس جم دقيقه بترميك في البحر
برشلوني شيبة / دقيقتان كانت ترميه بالبحر
باقي دقيقتان وينتهي عصره المزيف المخدوع به الاخرون افلاسه اوشك على الظهور وعينات فشله بانت للاخرين ولكن هذه الدقائق المجنونه بعالم كرة القدم تنقده من مصفاف تصنيفه بصف الكبار ومن اعطاه الحظ بسنوات تدريبه لازم يوم وينكشف العقل العبقري المزيف ومن اعطاه حجمه المرصع بالالقاب المزيفة بالداهية ها اليوم نكتشفه عن حق داهية ولكن الداهية المخرف المخرب نعم هو داهية واسبشل بس با اختراق المشاكل واخيرا نقول لابد من نهايته الفاشله مهما بقى الحظ يداعبه ويلاحقه ومن حرم كاكا من خيرة لاعبين العالم سوف يسقط عاجلاً