العدد 3666 - الأربعاء 19 سبتمبر 2012م الموافق 03 ذي القعدة 1433هـ

رونالدو: أجبرت على الاحتفال بالهدف

مرت 16 يوما منذ أن تسبب كريستيانو رونالدو في إثارة جدل كبير عندما صرح بأنه «حزين»، لكنه أمس الأول استعاد ابتسامته بهدف حاسم.

وقال اللاعب بعدما أحرز هدف الفوز لريال مدريد على مانشستر سيتي الإنجليزي 3/2 في الدقيقة الأخيرة من اللقاء الذي جمع بين الفريقين في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة لدوري أبطال أوروبا: «التزام الفريق كان جيدا للغاية من البداية إلى النهاية. كنا نعرف أن التسجيل ممكن وفزنا بجدارة».

واحتفل النجم البرتغالي المتألق بهدفه، ولكنه غادر الملعب بعدما ردد جملة بدت نوعا من التحدي، أكثر منها سعادة إذ قال: «احتفل وقت الاحتفال».

وقد مر أكثر من أسبوعين على الموقف الصعب الذي وضع فيه نجم ريال مدريد ناديه.

بدأ الأمر في الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري، عندما لم يحتفل كريستيانو رونالدو بأي من هدفيه في فوز ريال مدريد على غرناطة 3/ صفر.

وأكد المهاجم بعد نهاية ذلك اللقاء «قد أكون حزينا بعض الشيء. ذلك هو السبب الوحيد الذي لم يجعلني أحتفل بالهدفين».

وأضاف «الناس هنا يعرفون لماذا أنا حزين»، وهي جملة أثارت جدلا.

كان ذلك كافيا لإثارة شلال من الشائعات والتكهنات والتعليقات. وتحول سؤال «لماذا يشعر كريستيانو بالحزن» إلى قضية نقاش وطني، وصل البحث عن إجابة له إلى حد الحديث مع ساسة ومصارعي ثيران.

لم يتم الكشف عن اللغز بعد، لكن على الأقل ولكن المشجعين والمحللين شاهدوا أمس ابتسامة كريستيانو رونالدو بعد إحرازه الهدف. واستدعت المناسبة الاحتفال.

فأمام مانشستر سيتي، تذكر البرتغالي نفسه في الموسم الماضي ليستعيد تألقه، على رغم أن ذاكرة التهديف ظلت غائبة عنه طيلة 89 دقيقة.

لكن وكما يحدث مع نجوم «البوب»، ادخر اللاعب أفضل ما لديه حتى الدقيقة الأخيرة، لحظة التركيز الكامل، إذ تركزت عليه جميع العدسات.

قبلها بأربع دقائق فقط، كان جانب من جماهير ريال مدريد قد شرع في الرحيل عن استاد «سانتياغو برنابيو»، بعدما سجل الفريق الضيف هدفا تقدم به 2/1.

لكن الهجمة التالية أسفرت عن هدف التعادل بتوقيع الفرنسي كريم بنزيمة، وكانت شجاعة البحث عن الفوز لا تزال موجودة لدى الفريق، وهو ما تحقق عن طريق نجمه الأكبر.

في تلك اللحظة، ركض كريستيانو رونالدو إلى أحد أركان الملعب وانزلق على ركبتيه فيما قفز زملاؤه فوقه في فرحة وسعادة.

وأكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه غير نادم على تصريحه المثير للجدل الذي أعرب فيه عن حزنه من ناديه ريال مدريد الإسباني، مشدداً على أن «كل شخص يحق له الإفصاح عن حزنه».

وتعليقا على احتفاله بالهدف، قال (صاروخ ماديرا) في تصريحات للتلفزيون الإسباني مبتسما عقب المباراة «أحتفل حين أكون مجبراً على الاحتفال، فاللقاء كان شديد الأهمية، وأحداثه كانت جنونية، الأهم من احتفالي هو احتفال الجماهير».

ورد قائد سيليساو أوروبا السؤال للصحافي «هل أنت لا تشعر بالحزن؟. كلنا نشعر بالحزن، هذا حق للجميع».

وعن القمة المثيرة، قال كريستيانو: «كانت مباراة رائعة للغاية، إنها من نوعية المباريات التي تحب مشاهدتها، تسيدنا اللقاء في الشوط الأول وأهدرنا العديد من الفرص، وفي الشوط الثاني تبادلنا الهجمات مع السيتي، لكن كنا متيقنين من إمكانية الفوز على رغم التأخر بهدفين قبل دقائق من النهاية».

العدد 3666 - الأربعاء 19 سبتمبر 2012م الموافق 03 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:00 م

      ؟؟؟

      ماقول اللا الحمد لله والشكر والله حاله اللي ناس مثلكم تنتقد لاعبين من طينة رونالدو وميسي وغيرهم من الكبار

    • زائر 2 | 7:07 ص

      ميسي سبب حزن رونالدوا

      كريستيانوا سوف يبتسم من جديد عندما يغادر اسبانيا الى ايطاليا وبالتحديد في فريق ملجاء النجوم الكبار ايسي ميلان

    • زائر 1 | 1:07 ص

      برشلوني شيبة / سوف يبقى حزنك ولن تشقى منه مادام ميسي موجود

      سوف تبقى حزين مادام ميسي موجود بمحيط جرعاتك ونجوميتك وحزنك هو تالق ميسي ويوعدك ميسي بان حزنك سوف يكثر ويزيد لانك تالق نجومية ميسي سوف يصيبك بحزن دائم وهذا بداية حزنك اقصد بداية مرضك النفسي المستعصي علاجه ولا تنسي بان تبحث لك عن دواء واللى لا يمكن شفائك منه اكثر هو حصول ميسي على افضل لاعب بالعالم هذه بتكون اكبر مصيبه وحزن بحياتك ومن ينظر لصور شحابة وجهك وانعواجه اثناء استلام انيستاء جائزة افضل لاعب اوربي يقول وبكل ثقة انك لا يمكن تفرح او تتدوق طعم الابتسامة مادام ميسي موجود قا ابشرك لا تدوق الفرح

اقرأ ايضاً