طالب مدير لعبة كرة اليد في نادي النجمة فهد الملا في اتصال مع «الوسط الرياضي» مجلس إدارة اتحاد اليد بإعادة النظر في برنامج دوري فئة الأشبال (تحت 16 عاما) للموسم الجديد، مؤكدا على أن البرنامج المقر لا يخدم ولا يطور ويؤدي إلى جوانب سلبية لا إيجابية، منوها إلى ضرورة مراجعة الموضوع في أسرع وقت ممكن وأخذ رأي الأندية المشاركة، مضيفا «أخبرنا بأن دوري الأشبال هذا الموسم على شكل تجمعات ولكننا لم نتصور بأنه بالطريقة التي عممت».
وأضح فهد الملا «النظام الذي أقره الاتحاد هو أن تقام أربع تجمعات خلال الموسم لهذه الفئة، تفاجأنا بأن التجمع الواحد يكون خلال أسبوعين فقط، بحيث يخصص الأسبوع الأول للدور التمهيدي والأسبوع الثاني للدور نصف النهائي ومن ثم النهائي، لا أدري كيف يلعب لاعب هذه الفئة 6 مباريات خلال 6 أيام بمعدل مباراة كل يوم؟ ولا أفهم كيف لم يراع لاعبو هذه الفئة من الإرهاق والإصابات».
وتابع الملا: «منتخبنا الوطني للناشئين احتاج لـ 3 أشهر من الإعداد البدني من أجل المشاركة في بطولة لمدة 10 أيام لعب فيها 7 مباريات وعلى رغم ذلك ظهر مرهقا في المباراتين الأخيرتين، ومن خلال خبرتي مع الفريق الأول بالنادي غالبا ما يصاحب المشاركات الخارجية إصابات وإرهاق جراء زحمة المباريات وهذا حال كل الأندية والمنتخبات الوطنية بعد العودة»، وقال أيضا: «اللافت أن لا يوم للراحة وقت المباريات وبالتالي لا مجال للاستشفاء».
??وأشار مدير لعبة كرة اليد في النجمة إلى أن ناديه نسق مع أولياء أمور اللاعبين في الموسم الماضي على تحمل النادي مسئولية نقل اللاعبين من المدارس مباشرة لمقر النادي في اليوم الذي يصادف مباراة في الدوري في تمام الساعة الرابعة والنصف، موضحا «قمنا بذلك من أجل توفير الراحة للاعبين، فاللاعب يعود للمنزل بعد انتهاء الدوام المدرسي في حدود الثالثة ظهرا وينتهي من وجبة الغداء بعد نصف ساعة تقريبا، وتجاوب أولياء الأمور معنا على أساس أنه يوم في الأسبوع، كيف سنقنعهم الآن بأسبوع كامل».
وقال فهد الملا إن على اتحاد اليد مراعاة العلاقة بين التزام اللاعبين بالتدريبات اليومية مع الجدولة المنطقية للمباريات، موضحا «ما يجعل اللاعب ينتظم في التدريبات هو توافر المباريات الرسمية إن كانت مباراتين أو مباراة واحدة خلال الأسبوع الواحد، متأكد من أن اللاعبين لن ينتظموا بعد التجمع الأول لمدة 3 أشهر في التدريبات، هذه إشكالية أخرى، وبالتالي لا أجد المبرر لإقامة الدوري لهذه الفئة بهذه الطريقة، ثم إنه هل من المنطقي أن يسلم جدول المباريات قبل 5 أيام من انطلاق الدوري».
ومن جانبه علق رئيس لجنة المسابقات جاسم الفردان على الانتقادات الموجهة لنظام دوري الأشبال قائلا: «أوضح أن ليس كل الأندية معترضة على نظام الدوري الجديد، فهناك أندية موافقة»، وتابع: «هناك سببان رئيسيان جعل مجلس الإدارة يقر النظام الجديد، الأول أنه شبيه بالبطولات الخارجية وبالتالي هي فرصة لتعويد اللاعبين كما أن يجب على الأندية وضع مصلحة المنتخبات الوطنية نصب أعينها فالدوري من أجل تشكيل المنتخب».
وقال أيضا: «السبب الثاني لا يوجد تعاون من كل الأندية معنا فيما يخص استضافة مباريات الفئات السنية، لدينا 3 أو 4 أندية كحد أقصى تتعاون معنا، إقامة الدوري بهذه الطريقة سيؤمن إقامة دوري الناشئين والشباب بشكل منتظم على صالة اتحاد اليد، قررنا تغير الجدول وليس الفكرة وسيكون هناك يوم للراحة بعد كل مباراتين».
يذكر أن دوري الموسم الماضي لهذه الفئة أقيم بنظام الدوري من دوري ووزعت الأندية الـ12 إلى مجموعتين تؤهل الأول والثاني للدور نصف النهائي ومن ثم النهائي، علما بأن التوصية التي رفعتها الأندية في الاجتماع مع لجنة المسابقات والذي لم يحضره سوى 4 أندية فقط بأن يقام دوري من دور واحد ثم توزع الأندية لمجموعتين ويقام دوري من دورين لكل مجموعة.
العدد 3666 - الأربعاء 19 سبتمبر 2012م الموافق 03 ذي القعدة 1433هـ
كل شي بالبركه
هل هناك شخص فني او على مستوى عالي لوضع استراتيجية تسيير نظام الفئآت في اتحاد اليد لقد اتضح جليامن عدم وصول منتخب الناشئين لكاس العالم رغم أن الفريق كان يستحق الوصول ولكن من وجهة نظري لم يلح اتحاد اليد ي وضع خطه مناسبه وهل حاسبتم احد بعد خروج المنتخب لنعرف على ألأقل سبب ألاخفاق رغم ان المنتخب كان مؤهلا للوصول ... والا خلاص ننسى وكل شي انتهى لا حسيب ولا رقيب؟