العدد 3668 - الجمعة 21 سبتمبر 2012م الموافق 05 ذي القعدة 1433هـ

وزير الخارجية: إنجاز جنيف بداية التغيير الحقيقي في مواقف المجتمع الدولي

أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن الإنجاز الذي تحقق في جنيف في التاسع عشر من سبتمبر / أيلول الجاري باعتماد تقرير الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في مملكة البحرين يؤكد دعم المجتمع الدولي للمملكة ونهج الإصلاح والتطوير الذي تنتهجه .

وقال: "واجهنا في المملكة قيادة وشعبًا تحديات كثيرة وصعوبات متنوعة كي نصل لهذا الإنجاز الدولي الرفيع ودحض جميع الدعايات المضللة .

وأشار إلى أن مؤتمر جنيف كان البداية الحقيقية والجادة لعودة المجتمع الدولي للحق والصواب بعد أن تأكد لدوله ومنظماته ما وقع على المملكة من ظلم بين وافتراء واضح وإساءات متكررة.

ولفت وزير الخارجية إلى أن الإشادات الدولية بالإنجازات البحرينية التي تحققت في مجال حقوق الإنسان لم تأت فجأة وإنما كان نتاج جهود وطنية جبارة وصبر وتصميم على تفنيد جميع المزاعم والافتراءات التي روجت لها بعض المنظمات التي انحرفت عن جادة الصواب.

وأشاد وزير الخارجية بالتلاحم المجتمعي والتكاتف الوطني وتعاون منظمات المجتمع المدني الذي خلق صورة رائعة في جنيف وجسد ملحمة وطنية باهرة فرضت احترام العالم أجمع وردت على كل من يسيء الى المملكة وشعبها ويحاول تشويه منجزاتهم والنيل من مكتسباتهم .

وشدد على أن ما تحقق في جنيف لهو أعظم دافع على استمرار المسيرة الوطنية التطويرية الشاملة التي تشهدها المملكة بقيادة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بطموحات كبيرة وتوجيهات جلالته السديدة للنهوض الدائم بحياة المواطنين وتوفير أفضل مستويات العيش الكريم، وحكومة رشيدة يقودها ربان ماهر وقائد عظيم وهو صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الذي أثرى البلاد بحكمته المشهودة وخبرته المعهودة بمكتسبات عدة ومنجزات جمة في جميع الميادين ومختلف المجالات، ورؤية مستقبلية ثاقبة لولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وخطط سموه الواعية الكفيلة بمستقبل آمن ومشرق للمواطنين و للمملكة .

وشدد على أن حقوق الإنسان أضحت معيارًا لقياس مستوى تقدم الدول وتحضر الشعوب ودليلاً ملموسًا على مدى حركية المجتمع وتطوره وتقدمه، مشيرًا إلى أن المملكة اتبعت نهجًا فريدًا في حماية حقوق الإنسان يرتكز على جوانب عدة أهمها سن التشريعات اللازمة والمعبرة عن تطور حقوق الإنسان وشموليتها جميع مناحي الحياة والتصديق على المعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة، إضافة إلى إنشاء المؤسسات الضامنة لتلك الحقوق والحريات وتجعل منها مسلكًا ثابتًا، فضلاً عن الاهتمام بالجانب التربوي والتعليمي والتثقيفي من اجل الحفاظ على المجتمع البحريني كمجتمع ديمقراطي كفيل بتحقيق تنمية مستدامة .

وأشار إلى أن تعزيز والارتقاء بحقوق الإنسان سيظل الشغل الشاغل والبند الثابت للدولة كونها من المتطلـبات الأساسيـة التي يكفلها الدستور ويحميها القانون فضلاً عن أنها تحقق للمواطنين السعادة والعـيش الكريم.

ولفت الوزير إلى أنه وتنفيذًا لتوجيهات سمو رئيس الوزراء سيقوم برفع تقرير مفصل إلى مجلس الوزراء حول ما دار في مؤتمر جنيف الأسبوع الماضي ونتائج المشاركة فيه وما حدث خلال المؤتمر من مناقشات وفعاليات وما انتهى إليه من توصيات من أجل البدء الفوري في تنفيذ هذه التوصيات وفقًا للخطة التي تقوم الحكومة حاليًا بوضعها بما يضمن سرعة ودقة تنفيذ جميع التوصيات.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 23 | 2:55 م

      ماعليه

      بنچوف شوارنه

    • زائر 22 | 1:33 م

      التوثيق بالصوت والصورة

      اي دعيات فصل الاطباء والمعلمين والرمو دعاية اعتقال النساء والاطفال دعاية تعذيب المعتقلين السياسيين دعاية تعذيب المواطنيين في الشوارع دعاية تكسير سيارات المواطنيين من قبل رجال امنكم دعاية قمع ونهديد من يتظاهر دعاية انتهاك حقوق الناس والهجوم على بيوت الناس دعاية
      هدم اكثر من 35 مسجد وحرق القران دعاية

    • زائر 21 | 12:00 م

      أحنا بعد نمبي نمبارك ...لكن على شنو ..ترى احنا ما عارفين السالفة.

      هل اقرار اكثر من 156 جانب لانتهاك حق المواطن في البحرين هو انجاز ؟
      والله فهمونا يمكن احنا بطيئين الفهم.

    • زائر 20 | 11:57 ص

      والله يعني هل نحن ما نفهم .... يا ناس يا بشر ... احد يشرح لينا الانجاز الذي تحقق ...اكثر من 156 جانب لانتهاكات حقوق الانسان تم اقرارها في جنيف

      اين الانتصار
      اين الحنكة
      والله ما عدنا نفهم
      هل العالم كله تم الضحك عليه ؟؟؟؟
      اشرحوا لينا يا ناس يمكن فهمنا بطئ.

    • زائر 17 | 11:22 ص

      لقد أصابنا الحيف ولا يزال

      أنا مواطن اعتقلت في السبعينات والتسعينات ومنعت من العمل ماذا تتوقع يا معالي الوزير أنا اقول للسجان شكرًا.الأبناء يتعرضون للمعاملة نفسها ايعجبك قول الانتهازيين ام شعور المواطن المحب لوطنه من الذي يبني وطنا للجميع؟ بوطارق

    • زائر 15 | 10:42 ص

      الشنفرى

      استغرب من اللي يباركون لبعض؟؟؟ احد يعترف انه عليه 158 مخالفة ويلزم بتصحيحها وبعدين يقبل التهاني والتببريك؟؟؟

    • زائر 13 | 10:15 ص

      يا إخوانا الشيعة

      السياسة ضيعتنا و فرقتنا ارجو أنكم تفرقوا بين القيادة والشعب .... نتعاطف مع من انظلم و نقف بجانبه لكن لنتكلم بحق و بعيد عن العواطف المشحونة .... لا نلوم معظمكم .. خلونا نرجع اهل و اصحاب.... صارت النظرات بين السني و الشيعي نظرات أعداء والكلام مجاملات و غصب ..... بحريني سني شيعي

    • زائر 12 | 9:46 ص

      شحوال على سلمان

      من القلب نبارك للجميع الحكومة والمعارضة على الانجاز الكبير لقيادتنا الرشيدة نحو إقرار ودعم التقرير من دول العالم.

    • زائر 11 | 9:05 ص

      بلد الشراع

      سعادة الوزير إن حجم الإنتهاكات التي حصلت لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتجاهلها ولا يمكن للإعلام أن يخفيها وإن تجاهلها الإعلام الدولي بسبب موقف الدول الكبرى المساندة فالإنتهاكات مصورة ووسائل الإعلام متعددة والتجاهل لا ينفع في عصر الفيس بوك واليوتيوب وإلى متى سيضل المجتمع الدولي يغطي رأسه في التراب ويتجاهل البحرين والمنظمات الدولية الحقوقية تزيد من طغتها على الدول المساندة لوقف الإنتهاكات ومحاسبة مقتريفيها للأسف أفرغت الإنتهاكات عداء طائفيا لا يمكن تجاهله لسنوات

    • زائر 9 | 8:42 ص

      يا إخوانا الشيعة

      السياسة ضيعتنا و فرقتنا ارجو أنكم تفرقوا بين القيادة والشعب .... نتعاطف مع من انظلم و نقف بجانبه لكن لنتكلم بحق و بعيد عن العواطف المشحونة .... لا نلوم معظمكم .. خلونا نرجع اهل و اصحاب.... صارت النظرات بين السني و الشيعي نظرات أعداء والكلام مجاملات و غصب ..... بحريني سني شيعي

    • زائر 19 زائر 9 | 11:30 ص

      متألم من فقد الاحبه

      عجبني كلامك وأتمني ان يكون كلامك نابع من القلب والشي الثاني لازال هناك من الشعب متألم لفقد اخيه او جرح احدا من اهله او استشهاد صاحب له او اقاله صديق له من العمل ، فيا اخي العزيز وقسما بالله اتمني ان تفهم معني كلمه اضطهاد تعرف ما معناها ، الشعب بأكمله مضطهد في عمله وقريته وشارعه وسكنه وعيشه وحتي في نومه فيا اخي العزيز احبك في الله وارجو منك ان تعذر الشعب المظلوم اهله ولا تلوم اصحابك واصدقائك من الطائفه الشيعيه لانه لا يحس بألام غير صاحبه وتحياتي لك

    • زائر 8 | 8:32 ص

      هل هناك تعويل على اجراء حوارررر بعد

      ها قد جاء الرد ممن تعهدوا بالحوار وتنفيذ التوصيات في جنيف ، لم يجف الحبر بعد وجاء الرد سريعا ان كل ما حدث من انتهاكات وافقوا على توصياتها ، ما هي الا تضليل للرأي العام الدولي فهل تريدون حوارا ذا معزي يغير الواقع ؟؟؟ لن يتغير شيء ونبرة الأنتصار على الناس وتكسير رؤوسها هي السائدة خاصة هذه الأيام كما كان يوم وبعد تدشين توصيات بسيوني ملأت الدنيا صراخا ثم ماذا حدث كلكم تعلمون ماذا حدث ، السيناروا نفسه يتكرر مع جنيف لا جديد في المواقف غير المكان والزمان .

    • زائر 7 | 8:32 ص

      مبروك للبحرين

      مبروك للبحرين وشعب البحرين الوفي هذا الإنجاز الهام وشكرا لكل من ساهم في هذا الحدث الهام لأضهار الحقائق وزيف الادعاءات

    • زائر 6 | 8:26 ص

      عقبال التنفيذ!

      اعتماد التقرير معناه اقتناع بالفكرة المطروحة وهي التعهد بتنفيذ توصيات جنيف وليس اقتناع بتنفيذ التوصيات وهنا المفارقة جدا كبيرة ... اذا هذا تعتبره السلطة انجاز فهي جدا يائسة واذا هالفرقعة الاعلامية هي لتثبيط الهمم فما عاد تنطلي على جهال السياسة!!!

    • زائر 5 | 8:00 ص

      بحريني

      العالم بخير ولا زال فيه أناس لم تتتدنس قلوبهم بالحقد وظلم البشر، موقف المنظمات الحقوقية وبعض الدول الغربية وحراك المعارضة بزخمها الجماهيري السلمي المتواصل لهو أكبر دليل على أن البحرين بحاجة لإصلاح جذي وهو دليل على تواصل الإنتهاكات الإنسانية والسياسية والإقتصادية والحقوقية، وسوف يحصل عليها شعب البحريني لأنه شعب عظيم ووفي لربه ودينه وأرضه ووطنه ورموزه ودماء شهداءه، فالله معه والله على على ظالم هدم بيوت الله وحرق قرآنه والله قوي وفعال ومنتقم وأرادته أكبر من الأموال والأسلحة والنفاق.

    • زائر 4 | 7:59 ص

      لا بيئة تي ولا جنيف

      إحنا نبغي حكومة شعبية منتخبة ومجلس كامل الصلاحيات وشراكة في الحكم. نحن لسنا لاجئين يا سعادة الوزير.

    • زائر 3 | 7:49 ص

      أي أنجاز

      أحنا نبي أنجاز على أرض الواقع وتنفيذ لتوصيات بسيوني وتوصيات جنيف كامله

    • زائر 1 | 7:30 ص

      درازي!!

      لو كان الأمر كما يقال لكانت البحرين قد خرجت من جلسة جنيف بدون توصية واحدة... وما كثرة التوصيات إلا دليل على كثر الخرابيط في البلد
      وكلما تنزل البلد متر بالقاع مقارنة ببقية البلدان حسب مقاييس المنظمات والجهات المتخصصة ... أشوف برقيات التهنئة بالنجاحات الباهرة تزيد بين ...!!
      الناس تسوق إلى الأمام واحنا بلدنا تخصص "ريوس"

اقرأ ايضاً