حقق فريق البسيتين بداية موفقة في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الجاري بفوزه على فريق النجمة بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي المحرق بعراد ضمن مباريات الجولة الأولى.
وحقق البسيتين الأهم بالفوز في مباراته الأولى لينطلق في مشواره الطامح للمنافسة على المراكز الأولى في الدوري وعرف التعامل مع المباراة على رغم أنه لم يظهر بالمستوى الفني المنتظر بعد إعداده الجيد وما يضمه من عناصر جيدة، فيما كانت الخسارة متوقعة بالنسبة للنجمة الذي بدت عليه عدم الجاهزية الكاملة بسبب الظروف والصعوبات التي صاحبت إعداده للدوري.
ولم تظهر المباراة بالمستوى الفني الجيد وكان الشوط الأول أفضل من حيث سرعة اللعب ونشاط لاعبي الفريقين والمحاولات الهجومية وخصوصاً من جانب البسيتين الذي فرض أفضليته خلال مجريات الشوط مستثمراً حال الاستقرار وتكامل عناصر تشكيلته الأساسية وهو ما أعطاه القدرة على السيطرة والاستحواذ على الكرات والنزعة الهجومية معتمداً على لاعب الوسط الدولي عبدالوهاب علي في بناء الهجمات وبمساندة الظهير راشد الحوطي وعيسى غالب من الجهة اليسرى وتحركات المهاجم الدولي سامي الحسيني والذي قام بتحركات نشطة في الناحية الهجومية واستطاع مباغتة الجميع بتسديدة أرضية قوية شقت طريقها نحو المرمى النجماوي في الدقيقة العاشرة.
وواصل البسيتين أفضليته ومبادراته الهجومية وخصوصاً عبر الحسيني وعيسى غالب والسيراليوني كامارا فيما لم تظهر لمسات المهاجم المحترف البرازيلي موزينهو لكن محاولات الفريق افتقدت إلى الفعالية والنهاية السلمية في ظل القلة العددية، وعلى رغم ذلك أفرزت إحدى المحاولات ضربة جزاء للبسيتين تصدى لها عيسى غالب لكن الحارس النجماوي الجديد الشاب القادم من نادي الشباب محمد عبدالغني العجيمي نجح في صد الضربة ببراعة.
في المقابل لم يظهر النجمة بالصورة المطلوبة في الشوط الأول ووضح عليه عدم الانسجام بين خطوطه وخصوصاً عناصر خط الوسط والهجوم لذا واجه صعوبة كبيرة في تنظيم وبناء محاولاته الهجومية بالفعالية المطلوبة على رغم تواجد ثلاثي المقدمة راشد جمال ومحمد الطيب والمحترف اليمني أيمن الهاجري لكنهم افتقدوا إلى المساندة من بقية خطوط الفريق ولم تشكل اجتهاداتهم الفردية آية خطورة حقيقية.
واختلفت الصورة في الشوط الثاني إذ هبط المستوى العام وخصوصاً من جانب البسيتين الذي تراجعت نزعته ومبادراته الهجومية بعدما اختفى دور خط وسطه الأمر الذي دفع مدربه خليفة الزياني إلى إجراء تبديلات تنشيطية بدخول محمد نجيب ومحمد عجاج ، واعتمد على الكرات المرتدة التي تظهر بفعالية كثيرة لكنه نجح في خطف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عنطريق البديل عجاج بعدما استثمر خطأ مدافع النجمة عمر عبدالوهاب في إبعاد الكرة فكان الهدف أفضل ما يسجل للبسيتين في الشوط الثاني.
أما النجمة فنشط في الشوط الثاني وكان صاحب الانتشار والاستحواذ الأكثر على اللعب في منطقة المناورات وأجرى مدربه الوطني حميد كويتي تبديلات تنشيطية من أجل تفعيل الناحية الهجومية لكن محاولاته تكسرت أغلبها في الربع الهجومي نظراً لقلة الحلول وغياب التنويع في العمليات الهجومية وإصراره على العمق والكرات العالية التي سهلت من مهمة دفاع البسيتين وبالتالي لم تشكل محاولاته خطورة حقيقية على مرمى البسيتين.
أدار المباراة الحكم ميرزا الشاخوري ونجح مع مساعديه في قيادة اللقاء بنجاح وخصوصاً أن المباراة كانت نظيفة وخلت من الألعاب الخشنة ، وواجه الحكم مشكلة في تحديد نقطة تنفيذ ضربة الجزاء التي لم تكن محددة وواضحة بسبب سوء حال أرضية الملعب ما اضطر الحكم إلى احتساب «12 خطوة» لتحديد موقع ضربة الجزاء المحتسبة للبسيتين وذلك على غرار المباريات في الستينات عندما كانت تلعب على الملاعب الرملية!.
استمرت الشكوى والاستياء من سوء حال أرضية استاد نادي المحرق في مباراة الأمس لليوم الثاني على التوالي من انطلاقة الدوري الكروي، إذ أبدى قائد فريق النجمة راشد جمال استياءه من أرضية الملعب وقال إنه لا يصلح للعب كرة القدم وأن اللعب على الأرض الترابية أفضل من اللعب على مثل هذه الأرضية السيئة والتي لا تساعد اللاعبين على اللعب بصورة طبيعية وكذلك تساهم في تعرضهم إلى الإصابات.
وقال راشد جمال: «إننا لا نبرر خسارتنا بسوء أرضية الملعب لكنه من العوامل السلبية التي أثرت على فريقنا وبقية الفرق، وخسارتنا طبيعية لكونها أول مباراة في الدوري وهناك ظروف ومشكلات واجهها الفريق خلال فترة الأعداد».
العدد 3669 - السبت 22 سبتمبر 2012م الموافق 06 ذي القعدة 1433هـ
أرضية النادي
ما أدري بس أرضية النادي مب زينه لازم يلعبون على أستاذ خليفه أو النادي الأهلي
ركلة وليس ضربة
يقال أنها ركلة جزاء وليست ضربة
صحصحوا