شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة قادة دول العالم افتتاح الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي عقدت صباح يوم امس الثلثاء (25 سبتمبر/ ايلول 2012) في نيويورك.
وقد افتتح الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أعمال الجمعية العامة بكلمة عبر فيها عن أهمية تضامن العالم في هذه الأوقات والعمل على إحلال السلام والامن الدولي، كما ركز على أهداف الألفية الانمائية وضرورة تحقيقها لرفعة ورقي شعوب العالم وتكثيف الجهود الدولية للقضاء على الفقر، مؤكداً أن أمام الأمم المتحدة طريقا طويلا لتحقيق الأهداف الجديدة وخطة التنمية المستدامة للعام 2015.
الى ذلك، اجتمع الوزير الشيخ خالد مع وزير خارجية مملكة تايلند، سورا بونغ توويشاك تشايكول، وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش انعقاد اجتماعات الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال الاجتماع أعرب وزير الخارجية عن ارتياحه لما تشهده العلاقات البحرينية ـ التايلندية من تنام على جميع الأصعدة وتطلع البلدين للعمل معاً لتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بينهما.
من جهته أشاد وزير الخارجية التايلندي بما يربط البلدين من علاقات وطيدة، وأكد اهتمام بلاده المتزايد بدعم وتعزيز علاقات الصداقة بمملكة البحرين من أجل بناء شراكة استراتيجية اساسها البعدان الاقتصادي والتجاري.
كما أكد الجانبان أهمية دعم التعاون القائم بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول الآسيان لدعم التنمية والتطوير وتحقيق النمو الاقتصادي المطلوب.
كذلك، اجتمع الوزير مع وزير خارجية ماليزيا الشقيقة، حنيفة أمان، وذلك خلال انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وتم خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك بين مملكة البحرين وماليزيا، وفي هذا الصدد أشاد وزير الخارجية بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، معرباً عن رغبة البحرين في توسيع نطاق التعاون والتنسيق المشترك مع الجانب الماليزي.
كما أكد الجانبان أهمية دعم التعاون القائم بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول الآسيان لدعم التنمية والتطوير وتحقيق النمو الاقتصادي المطلوب.
وتم خلال الاجتماع مناقشة البنود المعروضة على جدول أعمال دورة الجمعية العامة وآليات تنسيق الجهود وتوحيد المواقف في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وعلى صعيد متصل، شارك الشيخ خالد بن أحمد في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع باكستان على مستوى الترويكا وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد أكد الوزير في الاجتماع الأهمية الكبيرة التي توليها دول مجلس التعاون لعلاقاتها مع جمهورية باكستان الاسلامية، مشدداً على أن الاجتماع القادم للحوار الاستراتيجي بين الجانبين سيكون فرصة لزيادة التقارب في وجهات النظر تجاه القضايا الدولية والاقتصادية التي تهم مجلس التعاون وباكستان.
كما اجتمع الوزير الشيخ خالد على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالوزير بوزارة الخارجية البريطانية لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليستر بيرت.
وأكد وزير الخارجية اهتمام مملكة البحرين وحرصها على تنمية العلاقات الثنائية التاريخية التي تربطها مع المملكة المتحدة لكل ما فيه خير البلدين ومصلحة شعبيهما الصديقين، منوها بالتنسيق القائم بين البلدين والذي يحفز على زيادة الشراكة والتعاون في جميع المجالات ولاسيما السياسية والاقتصادية.
كما استعرض معه خلال الاجتماع ردود مملكة البحرين على توصيات المراجعة الدورية الشاملة، وما تضمنته من توجهات للتعاون مع مجلس حقوق الإنسان، مشيدا بكلمة مندوبة بريطانيا الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والتي أكدت فيها حرص المملكة المتحدة على دعم مملكة البحرين في المضي قدماً في تعزيز والارتقاء بحقوق الإنسان.
كما بحث الجانبان خلال اجتماعهما عددا من المواضيع المطروحة على جدول أعمال الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والملف النووي الإيراني.
نقل وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تحيات عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والقيادة إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما وتمنياتها له وللولايات المتحدة الأميركية الصديقة دوام التقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركي لرؤساء الدول والوفود المشاركة في اجتماعات الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما حضر وزير الخارجية حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق بيل كلينتون للمشاركين في اجتماعات مبادرة كلينتون العالمية، حيث نقل تحيات القيادة له وتمنياتها له بالنجاح في مهماته الإنسانية العالمية.
نوه محمود شريف بسيوني بتجربة اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بوصفها نموذجاً لما يمكن أن تساهم به الجهود الوطنية في تخفيف العبء عن منظومة الأمم المتحدة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بسيوني أمام الاجتماع الرفيع المستوى بشأن سيادة القانون على الصعيدين الوطني والإقليمي المنعقد على هامش اجتماعات الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شدد على مركزية مفهوم سيادة القانون بوصفه وسيلة من وسائل الشرعية في العلاقات الدولية. كما أشار إلى بعض التجارب الأخرى ولاسيما تجربة بيرو وتجربة لجنة تقصي الحقائق والمصالحة بجنوب إفريقيا.
العدد 3672 - الثلثاء 25 سبتمبر 2012م الموافق 09 ذي القعدة 1433هـ
لم يتطبق شي
لم يتطبق من لجنة بسيوني ولا شي على أرض الواقع ، والدول المذكورة هي لها مصالحة مشتركة مع الحكومة هل سوف تقف ضد مصالحها وضد حكومة البحرين وخاصة باكستان !