أكد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة، مضي المملكة قدماً بمسيرة الإصلاح والتحديث الشامل من خلال دولة المؤسسات والقانون، وفي إطار الالتزام والتأكيد على احترام وصون مبادئ التعددية والمواطنة وحقوق الانسان والعدالة.
وقال وزير العدل في تصريح له، أن مبدأ الحوار هو حقٌ وتطلعٌ وطنيٌ مشترك، ووسيلة هامة لإدارة اختلافات الرؤى والآراء في المجتمعات الديمقراطية عن طريق مؤسساتها الدستورية، ولذلك فإنه لم ولن يُسمح لأي كان أن يُملي وجهة نظر أحادية أو اقصائية، ذاكراً انه من غير المقبول إطلاقاً ان يكون مبدأ التوافق الوطني محلاً للمساومة، لافتاً إلى أهمية المشاركة والمساهمة الفعالة في تهيئة الأجواء وتدعيم روح الثقة والمصالحة بعيداً عن خطابات التحشيد والتأزيم المستمرة والمتزامنة مع تصعيد أعمال العنف والتخريب.
وأكد وزير العدل أن الرهان على التحشيد والعنف لفرض أية شروط أو لتأكيد مواقف سياسية هو رهان خاسر أثبت فشله، مجدداً التأكيد على واجب الإدانة الصريحة لأعمال العنف والتخريب المستمرة التي تستهدف أمن الوطن والإضرار باقتصاده وتهديد الآمنين والاعتداء على رجال الأمن.
وأضاف ان التصريح بإدانة العنف لا يستقيم مع توجيه "التحايا" للداعين للعنف ومرتكبيه وتوفير غطاء سياسي لتلك الأعمال أو مرتكبيها أو التنظيمات غير المشروعة التي تتبى العنف، ولا يمكن أن يُعبر ذلك عن موقف جاد تجاه إدانة هذه الأعمال المُجرّمة والمُحرّمة، مردفاً إن تبني العنف أو الرهان عليه و انتهاك القانون لا يمكن أن يشكل ذلك عوامل دعم لجهود ومساعي تهيئة الأجواء الإيجابية وهو ما يتوجب الالتزام (وكل من موقعه) باتخاذ المواقف الحاسمة والحازمة تجاه هذه الأعمال ومرتكبيها والداعين لها والتزام احترام سيادة القانون والنظام.
وأكد " أننا لا زلنا ندعو الجميع إلى التزام نهج ومسئولية المكاشفة والمصارحة والانفتاح على الآخر مشيراً إلى ما تقوم به بعض القوى السياسية من إصرار على تضليل الرأي العام والتركيز على استثارة العواطف في إطار من المراوحة و السلبية والمُكابرة والإصرار على الأخطاء".
وشدد وزير العدل في ختام تصريحه على رفض كل أشكال استجداء التدخل أو الوساطة الخارجية في الشأن المحلي بما يعكس الحرص الجاد على المشاركة الفعالة في تهيئة الأجواء الإيجابية من خلال تواصل جيد وبناء بين الجميع، مؤكداً على الحلول البحرينية الخالصة عبر اعتماد الحوار كمنهج ثابت لإدارة الرؤى المختلفة وتحقيق التوافقات في مجال العمل السياسي ودعم التطور الديمقراطي.
بحريني
الحل الأفضل والمقبول لدى العالم كله هو صناديق الإقتراع
وين السماح للتظاهرات تتكلم عن التخريب ولا تتكلم عن الحوار وتبييض السجون
أحادية أو إقصائية !
إنزين إذا كانت ثنائية أو رباعية أو حتى خماسية وغير إقصائية بتسوون حوار يعني ؟! والحين فيه حوار لو مافيه ؟!! فهمونه ترى محنه فاهمين !
نريد حلول جادة لما يطالب به الشعب
بورك فوك أيها الشهم
بارك الله فيك يا خالد العدل، فوالله لسانك مسلول كما هو جدك الأكبر خالد بن الوليد، وهو سيف الله المسلول رضي الله عنه، فبوركت في كل حرف نطقت به وليمت الغاصين بقهرهم، والله على كل شيء شهيد.
ابو سيد رضا
لن و لن ولن ولن ولن ولن ولن ولن .....
نعم نعم
يمكن المقصود جزر حوار
اقتباس (رفض كل اشكال استجداء التدخل او الوساطة الخارجية في الشان المحلي)
انا الي اشوف بان الزيارات المكوكية الى الدول الغربية والتي في يدها القرارات السياسية من قبل ...... فالمعارضة لاتستطيع ان تلتقي برؤساء هذه الدول حدهم اذا كلش مول سفير
ما بعد جنيف والتصريحات النارية
سووا إشوية بهرجة للحوار قبل جنيف ودعاية واجتماعات
وبعد جنيف عادت حليمة لعادتها القديمة
ورجعوا الوزارء والمسئولين إلى سياسة التهديد والوعيد واللف والدوران والتصريحات النارية
اللعبة صارت مكشوفة للكل
أنتم لا تريدون حلاً سياسياً ، تريدون حلاً أمنياً فقط
وتماطلوا في الحل السياسي لأنكم لا تريدون التغيير الذي يكون في مصلحة الشعب
الآن وبعد إنتهاء محطة الحوار لا ندري المحطة الأخرى ستكون متى للعودة للمرة الألف للحديث عن الحوار المزعوم
عجيب امرك يازلمه
وكانة شيىء لم يكن
كلام كالفقاعات في الهواء
مع احترامي لسعاده الوزير ولكن الكلام كثير واين الفعل ثانيا الادانات التي تحصل من طرف الحكومه لاتدين الجماعات التي تحمل علم القاعده امام السفاره الامريكيه ومن لديه قهر في العيشه مع الطرف الثاني يحب الانتقام بالسب والشتم امام السفاره الايرانيه اي تخلف نحن في البحرين نريد حلا للبحرين ولشعبها اولا لا لدول اتى وافد ليس من البحرين يتلفط بعادات ليست منا انه الجهل نعم الجهل والسلام ختام.
ها باقي الهرولة
لا ادري من يقصي من
ابوحسين
هذا الواقع حيث لا توجد لديكم اي رغبة حقيقى الى اي حوار حقيقي وياسعادة
الوزير المحترم لا تعتقد الناس صدقت انه يوجد حوار حقيقى مجرد كلام
لاستهلاك الخارج فقط
أين وزير حقوق الإنسان
سعادة الوزير فليرجع وزير حقوق الإنسان الى البحرين ولا يستجدي مواقف لدول ويعطي الوعود للمنظمات للوقوف الى جانب رؤية الحكومة، فكما هو متاح ومباح للحكومة ولم يعترض أحد على ذلك، فهو كذلك متاح ومباح للمعارضة الرسمية إنطلاقاً من مبدأ المساواة والعدالة والتكافؤ في إستغلال الفرص لتوضيح وجهة نظرها، أليس هذا من العدل وأنت وزير العدل؟
تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي
ههههههههههه من يصر على ان يتكلم من فوق سيهبط الى الحظيظ وسوف لن يجد من يحاوره. قربت تنحل
فيه حوار
فيه حوار ... ما فيه حوار ... فيه حوار ... ما فيه حوار .. حوار فيه .. حوار ما فيه .. ويش فيه عجل ... دفع التفاهمات
دحرجة
انتهينا من مرحلة دفع التفاهمات ووصلنا إلى مرحلة دحرجة الحوار وفق نهج التدحرج .. يتبع
..
إدارة الرؤى المرئية والتوافقات المتفقة المتوافقة وفق فقه التوافق .. ودفع التفاهمات المفهومة الفاهمة لحالة التفاهم السائدة .. ويش صار فيني .. الظاهر من كثر التصريحات صادتني هلوسة
عجب !!
أذاً لماذا حدث
شبعنا
شبعنا كلام حلو ... نبغي تطبيق ... والله فاهمينك بس وين الجوار الجاد اللي تتكلم عنه .. الحوار صار مثل بيض الصعو نسمع عنه بس ما نشوفه ...