خطف الاتحاد فوزا صعبا على حساب الاتفاق بهدف دون مقابل في بداية مشوارهما بدوري الدرجة الثانية ليضع أول 3 نقاط في رصيده، وسجل هدف المباراة الوحيد والفوز للاتحاد لاعبه علي حسن من ركلة جزاء (73).
وفي المباراة الثانية خطف مدينة عيسى فوزا قاتلا على حساب البديع بهدف دون مقابل جاء في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني سجله خليفة فيصل حسين .
جاءت المباراة الأولى متوسطة المستوى وخصوصا في شوطها الأول الذي جاء متكافئا بين الفريقين تبادل خلاله الفريقان السيطرة على مجريات اللعب على رغم البداية السريعة من جانب الاتحاد عن طريق تسديدة النيجيري ايمانويل التي جاءت في العارضة (3)، وعلى رغم التوقعات بمواصلة الاتحاد لهجومه إلا أنه تراجع فاتحا المجال للاتفاق لترتيب لصفوفه مسجلا تفوقا في منطقة المناورات لتدين له الأفضلية والسيطرة على مجريات اللعب.
السيطرة الاتفاقية كانت محصورة في منطقة الوسط مع غياب الخطورة على المرمى الاتحادي، إلا في بعض المحاولات التي شكلت خطورة وأبرزها فرصتان جاءتا عن طريق لاعبه محمود خوري الأولى وقف القائم لها بالمرصاد (27)، والثانية أبعدها الحارس الاتحادي سيدمحسن علي (33)، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني جاء مغايرا عن سابقه وخلاله سجل الاتحاد سيطرة واضحة على مجريات اللعب وكان الطرف الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة والأكثر وصولا للمرمى في ظل التراجع الكبير في أداء الاتفاق وخصوصا مع هبوط المعدل والمخزون اللياقي والبدني للاعبيه.
ونجح الاتحاد في تهديد مرمى خصمه أكثر من مرة عن طريق أحمد عابد وايمانويل الذي أهدر فرصة ثمينة كانت كفيلة بوضع الاتحاد في المقدمة (67).
ونجح النيجيري جاس في الحصول على ركلة جزاء بعد انطلاقة من الجهة اليسرى ليلعب الكرة اصطدمت بيد لاعب الاتفاق وهيب الاريش احتسبها حكم المباراة شاكر سلمان ركلة جزاء ترجمها علي حسن بنجاح في المرمى هدفا وضع الاتحاد في المقدمة (73).
وفي الربع الأخير من زمن المباراة ارتفع نسق الاداء وخصوصا مع تقدم لاعبي الاتفاق للهجوم لتعديل النتيجة التي بقت على حالها دون تغيير حتى نهاية المباراة.
المدينة والبديع
جاءت المباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية اتسمت بالسلبية في غالبية فتراتها على رغم المحاولات الهجومية القليلة من الفريقين التي كان أخطرها من جانب البديع الذي كان الأخطر والأكثر وصولا للمرمى، وطالب البديع بركلة جزاء على إثر مواجهة لاعبه علي يعقوب الدوسري للمرمى إلا أن تدخل حارس المدينة صالح عليان أنهى المحاولة (16). أهدر صموئيل فرصة بدعاوية أخرى قبل نهاية الشوط. وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وخصوصا من جانب مدينة عيسى بعد توجيهات مدربه خليل شويعر ليبادل البديع الهجمات، وأضاع الدوسري فرصة أخرى للبديع (53)، وواصل البديع أفضليته وخطورته وأضاع صموئيل فرصة أخرى بعد مواجهته المرمى وسدد بعيدا عن الشباك (60).
وارتفع نسق الأداء مع دخول المباراة في ربعها الأخير مع محاولات هجومية لم تكتمل أبرزها فرصة ثمينة للبديع فشل في استثمارها صموئيل وهو على بعد ياردات قليلة (80)، ولم يستثمر مدينة عيسى ركلة الجزاء التي حصل عليها وأضاعها قائده حمد الحمر وتألق في صدها الحارس سعود عادل منقذا فريقه من هدف محقق (83)، وضغط المدينة في الدقائق الأخيرة بحثا عن هدف الفوز وسط دفاع متماسك للبديع والمباراة تسير للتعادل السلبي خطف خليفة فيصل هدف الفوز وسط غفلة لاعبي البديع (90+4).
العدد 3673 - الأربعاء 26 سبتمبر 2012م الموافق 10 ذي القعدة 1433هـ