تواجه فرق نادي المحرق لكرة القدم «الأول والفئات العمرية» مشكلة الملاعب لإجراء تدريباتها بصورة طبيعية خلال الموسم الكروي الجاري مما يؤثر سلباً على انتظام وسير تدريبات فرق الكرة المحرقاوية.
ويعاني المحرق من هذه المشكلة على رغم توافر أربعة ملاعب كروية بالنادي لكنه لا يتمكن من استخدامها إذ الاستاد الرئيسي تم تفريغه لإقامة مباريات دوري الدرجة الأولى والذي سيستمر حتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، فيما خصص الملعب الصناعي لإقامة مباريات دوري الفئات سواء الناشئين أو الشباب أو الأشبال في حين يخضع الملعب الثالث المزروع بالنجيل الطبيعي إلى الصيانة الأمر الذي يجعل تدريبات الفريق الأول بالإضافة إلى فرق الفئات العمرية تجرى على ملعب واحد هو الملعب الفرعي الرابع المزروع بالنجيل الطبيعي من خلال برنامج مكثف يومياً بحيث تبدأ تدريبات فرق الفئات العمرية من بعد الظهر وتتوالى حتى يصل إلى تدريب الفريق الأول في الفترة المسائية.
وجراء تلك المشكلة فإن فرق الكرة المحرقاوية وأجهزتها الفنية تواجه صعوبة في التحكم في سير تدريباتها وتكون عادة ملتزمة بمواعيد محددة بحيث لا يتجاوز التدريب مدة الساعة الواحدة من اجل إتاحة الفرصة لفريق آخر بإجراء تدريبه، فضلاً عن صعوبة المواعيد وخصوصاً أن لاعبي الفئات العمرية من الطلبة الذين ينتهون من دوامهم الدراسي متأخراً وبالتالي لا يمكن تأخير موعد إجراء تدريبات فرق الفئات إلى الفترة المسائية، وذلك الوضع يمتد إلى وضعية تدريبات الفريق الأول الذي يظل منتظراً حتى نهاية تدريبات فرق الفئات ليبدأ تدريبه.
ولعل السؤال إذا كان ذلك حال أكبر الأندية المحلية وأعرق الأندية الخليجية فما هو حال بقية الأندية التي تعاني منذ سنوات طويلة من أزمة الملاعب، كما أنه لا يعرف وضعية الملعب الوحيد الذي تجرى عليه تدريبات جميع فرق الكرة المحرقاوية والذي يبدو أنه سيئول إلى وضع مأساوي مثلما هو عليه حال أرضية استاد نادي المحرق، أم هل نادي المحرق يدفع ثمن وجود أربعة ملاعب؟!
العدد 3673 - الأربعاء 26 سبتمبر 2012م الموافق 10 ذي القعدة 1433هـ
شوفو وين وصلنا
والله فشيله والله العظيم
رياضتنا والميزانيه لها صفر
على الاتحاد مخاطبه الحكومه فورا لبناء استاد جديد
خل يشوفون غيرنا من الدول الناميه وين وصلو من التتطور في ملاعبهم واحنا وين