العدد 3676 - السبت 29 سبتمبر 2012م الموافق 13 ذي القعدة 1433هـ

السماوي ينهض من «كبوة البطل» ويتخطى الماروني بهدف برازيلي

في مباراة حافلة بالفرص حقق خلالها الرفاع فوزه الأول

تجاوز فريق الرفاع حامل اللقب كبوة البداية وانطلق من جديد بفوزه على فريق الشباب الصاعد بهدف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي المحرق بعراد في بداية مباريات الجولة الثانية لدوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم، ليحصد الفريق السماوي أول ثلاث نقاط في رصيده في الدوري متجاوزاً خسارته المفاجئة أمام المالكية بثلاثية نظيفة في افتتاح الدوري.

وكان الفوز الرفاعي متوقعاً ومستحقاً في ظل الفوارق بين الفريقين وكان تركيز الرفاعيين أكبر هذه المرة تفادياً للتعرض لعثرة جديدة واستوعب درس خسارة الافتتاح على رغم أنه لعب بضغوط خسارته الافتتاحية المفاجئة، وفرض الرفاع سيطرته وتفوقه على أغلب فترات المباراة وتمكن من ترجمة ذلك إلى فوز صريح على رغم أنه كان بإمكانه تحقيق نتيجة أكثر لو استثمر الهجمات والفرص التي سنحت للاعبيه، فيما اجتهد الشباب وحاول مجاراة الرفاع لكنه لم يتمكن من تغيير واقع الخسارة الثانية على التوالي بعد خسارته الأولى أمام المحرق ليظل بلا رصيد.

شوط رفاعي

ودخل الرفاع المباراة بتشكيلة شهدت بعض التغييرات عن التشكيلة التي خاضت المباراة السابقة غاب عنها المدافع الدولي عبدالله المرزوقي وحسين سلمان الغائب للإيقاف وشارك حسان جميل وعبدالله عبدو منذ البداية وهو ما أعطى حيوية ونشاطاً للوسط الرفاعي بجانب عناصر الخبرة ومفاتيح اللعب الصربي ميلادين والثنائي طلال يوسف وسلمان عيسى اللذين تناوبا بتحركاتهما وانطلاقاتهما عبر الطرفين وبمساندة من الظهيرين نضال إسماعيل وعبدالله مبارك وتقدم المدافع محمد دعيج في العمليات الهجومية.

وفرض الرفاع سيطرته على مجريات اللعب طيلة الشوط الأول واستطاع كسر التنظيم الدفاعي الشبابي ووصل الى مرمى الشباب عدة مرات ونجح لاعبيه في تموين المهاجم الثابت البرازيلي دييغو الذي لم يوفق في التعامل مع بعض هذه الكرات أمام المرمى لكنه نجح في تسجيل الهدف الأول مستثمراً الكرة التي وصلته داخل الصندوق من رأسية المدافع المتقدم محمد دعيج في الدقيقة 23، فيما أهدر حسان جميل فرصة في نهاية الشوط عندما تلقى كرة أمام المرمى لكن تسديدته مرت بجوار القائم.

في المقابل لعب فريق الشباب وفق إمكانيات لاعبيه وانتهج مدربه سلمان إبراهيم أسلوباً يعتمد على التنظيم الدفاعي الذي يبدأ من وسط الملعب بقيادة حسين القصاب والمغربي مرشدي لكنهم واجهوا صعوبة في مجاراة الوسط الرفاعي الأمر الذي جعل جبهته الدفاعية مكشوفة أمام تحركات مهاجمي الرفاع.

وظل الفريق الشبابي ملتزماً أغلب الشوط بالناحية الدفاعية وتأمين منطقته مع محاولات نادرة في الكرات المرتدة عبر تحركات سيدأحمد جعفر «كريمي» وعلي جواد والتي لم تشكل فاعلية وظل أحمد يوسف معزولاً في المقدمة دون كرات ومساندة ، ثم نشط الفريق نسبياً في نهاية الشوط وبدأ ينقل اللعب إلى المنطقة الرفاعية وكاد البديل سلمان سعيد يخطف هدف التعادل عبر تسديدة قوية ردتها العارضة بمشاركة الحارس سيد شبر علوي لتضيع أثمن الكرات الشبابية في المباراة.

محاولات ولكن

ولم يتغير حال المباراة في شوطها الثاني إذ ظل الرفاع صاحب السيطرة وعمل مدربه مرجان عيد على تنشيط الناحية الهجومية بإجراء ثلاثة تبديلات بإشراك لاعبيه الجدد فيصل بودهوم وسعد العامر والفرنسي سفيان بكاري، وكانت الناحية اليسرى نقطة انطلاقة الهجمات الشبابية عبر نضال إسماعيل وسلمان عيسى الذي كان أبرز لاعبي الشوط الثاني لكن ظلت المحاولات الرفاعية تفتقد النهاية السليمة وأبرزها فرصة البرازيلي دييغو ورأسية عبدو التي هيأها له نضال ومرت بجوار القائم، وتسديدة ميلادين التي صدها القائم الشبابي.

من جانبه تحسن أداء فريق الشباب في الشوط الثاني ويحسب له تماسكه بالتنظيم الدفاعي أمام القوة الهجومية الرفاعية ومن خلفه الحارس الشاب علي عيسى، ونشط نسبياً في وسط الملعب وقام بمحاولات متقطعة بعد التغييرات التنشيطية وهدد خلالها مرمى الرفاع بكرتين إذ تصدت العارضة لتسديدة أحمد يوسف من ضربة حرة، ثم أطلق البديل محمود عبدالعزيز تسديدة مزعجة مرت بجوار القائم.

أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي عبدالشهيد عبدالأمير ومساعديه إذ لم يجد صعوبة في قيادتها وكانت المباراة نظيفة وتعامل بقرارات سليمة مع الأخطاء التي حدثت وأشهر البطاقات الصفراء خمس مرات للاعبي الفريقين.

العدد 3676 - السبت 29 سبتمبر 2012م الموافق 13 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:14 ص

      ????

      على الشبابين التقدم بشكوى لاتحاد الكرة لان والله اعلم اللاعب الصربي ميلادين موقوف من الفيفا والاتحاد الاسيوي

اقرأ ايضاً