العدد 3679 - الثلثاء 02 أكتوبر 2012م الموافق 16 ذي القعدة 1433هـ

قادرون على استضافة مونديال السلة وراضون عن ثالث آسيا

أكد أن جميع الفرق مرشحة للقب... رئيس الوفد القطري:

أكد رئيس الوفد القطري في البطولة الخليجية خميس آل شريم أن كل الفرق المُشاركة في البطولة هي مُرشحة للفوز باللقب وليس المنتخب القطري لوحده، إذ إن الكل يسعى للوصول لملامسة الذهب وهذا حق مشروع للجميع، ولكن بالتأكيد الآن اتضحت بعض الشيء ملامح المُنافسة ولكن الجولات الثلاث القادمة ستشهد تنافساً أقوى من أجل تحقيق البطولة وكذلك تحسين المراكز، ولايوجد فريق في البطولة أتى للمشاركة فقط، ولكن من المُمكن أن نستبعد الفريق العماني بسبب فارق الإمكانيات الكبير بينه وبين بقية الفرق.

بطل واحد في النهاية

وأضاف آل شريم «صحيح أن المنتخب القطري لديه أيضاً بعض المميزات غير موجودة في الفرق الأخرى ولكن أحياناً ظروف المباريات وماشابه هي التي تُحدد النتيجة، بالذات مع وجود رغبة كبيرة من كل المنتخبات بتحقيق نتائج إيجابية، وفي النهاية لابد أن يوجد بطل واحد مهما كانت قوة الفرق المُتنافسة، والمنتخب البحريني يمتلك حظوظاً كبيرة في المنافسة وهذا أمر واضح».

جميع المنتخبات مستعدة

وعما إذا كان يعتقد أن العنابي هو الفريق الأجهز كونه قادما من فوزه بلقب ثالث آسيا قال آل شريم: «منتخبنا صحيح أنه قادم من المشاركة في بطولة آسيا وحقق فيها المركز الثالث وهو متعود على أجواء المباريات القوية ولكن أيضاً الفُرق الأخرى استعدت للبطولة بشكل متميز من خلال المعسكرات التي خاضتها في أوروبا بالذات وكذلك المباريات التي خاضتها، وهو مايعني أن جميع الفُرق مستعدة كما يجب لهذا التجمع الخليجي، وأيضاً الآن الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) سمح لكل منتخب بتجنيس لاعب واحد وهذا الأمر ربما قلل الفوارق بعض الشيء بين المنتخب القطري والمنتخبات الأخرى لأن بعض المنتخبات بدأت تستفيد من هذا الأمر».

بطولات للناشئين والبراعم

وبالنسبة لرأيه في تطوير البطولات الخليجية قال آل شريم: «طبعاً بكل تأكيد التطوير مطلوب في أي مكان وأي مجال، ولكن هنا الأمر مُرتبط بالعديد من الأمور ومن ضمنها العوامل المالية وهو أمر هام جداً لعملية التطوير من خلال تبني بعض الأفكار والعمل على تطبيقها، وكذلك أمور الرعاية والدعاية والنقل التلفزيوني، وإذا ما كانت هنالك رغبة قوية في التطوير فيجب أولاً الأخذ في الاعتبار ماهي الإمكانيات الموجودة كي ننطلق منها، والتطبيق لابد أن ينبع أولاً من اللجنة التنظيمية للاتحادات الأهلية من أجل تغيير نظام المسابقة، ولكن أنا أتمنى دائماً أن تكون هنالك بطولات خاصة للناشئين والبراعم مُصاحبة ومتزامنة مع بطولات الكبار حتى يكون هذا الأمر مُشجعاً ومُحفزاً لهؤلاء الصغار كي يظهروا بشكل مميز مستقبلاً، بالذات كونهم سيتشجعون من ناحية الوجود الجماهيري والتغطية الإعلامية وسيتعودون على أجواء مثل هذه البطولات، وطبعاً هذا هو اقتراح شخصي بالنسبة لي».

راضون عن ثالث آسيا

وخرجنا عن أجواء البطولة الخليجية قليلاً وسألنا آل شريم عما إذا كان المركز الثالث في البطولة الآسيوية مؤخراً مُرضيا للاتحاد القطري أم كانوا يطمحون لمركز أفضل فقال: «بكل تأكيد عند أي مشاركة في أي بطولة إذا ماكنت تمتلك الإمكانيات اللازمة فدائماً تتطلع للفوز بالبطولة والمركز الأول، وهذا تسعى له كُل الفرق القوية وفي النهاية لابد أن يكون هنالك فائز واحد فقط، والرياضة فوز وخسارة، ولابد أن تكون الروح الرياضية حاضرة وتتقبل الخسارة مثلما تُريد أن تفرح بالفوز، ولابد أن يعلم الجميع إن كأس آسيا كانت قوية للغاية وفيها منتخبات تمتلك إمكانيات فنية متميزة، ونحن تمكنا من تجاوز الأدوار الأولى ووصلنا للدور قبل النهائي وكان طموحنا الوصول للنهائي، ولكن خسرنا مباراة الرباعي وأصبحنا حينها مُطالبون بتحقيق المركز الثالث على أقل تقدير ونجحنا في ذلك، وأنا أعتبر ذلك أمراً مقبولاً لدرجة كبيرة قياساً على أن بعض اللاعبين جُدد في المنتخب إضافة إلى تواجد مدرب جديد مع العنابي».

نعمل في اتجاهين

ووجهنا سؤالاً لآل شريم بخصوص الفوارق الكبيرة والواضحة بين المنتخب الأول القطري الذي حقق ثالث آسيا وبين منتخبات الفئات العمرية التي تتلاقى هزائم كبيرة في البطولات الخليجية فأوضح «نحن في الاتحاد القطري نستطيع أن نقول أننا نعمل في اتجاهين، اتجاه نحو بناء وتجهيز المنتخب الأول للمشاركات الخارجية الخليجية والعربية والآسيوية وحتى الدولية لأننا عبر هذه المشاركات نبني أسماً لدولة قطر فلابد من الاهتمام بهذا الأمر بشكل كبير لأن بناء ونشر ورفع اسم قطر يهمنا كثيراً، بينما الاتجاه الآخر بخصوص منتخبات الفئات العمرية فنحن نعلم إن هذه البطولات لا تؤهل إلا لبطولات ربما إقليمية وقارية فقط، ولكن نحن نسعى جاهداً للاهتمام بمنتخبات الفئات وإن شاء الله تكون في وضعية أفضل مع السنوات المقبلة».

قادرون على استضافة المونديال

وبالنسبة لاستضافة قطر كأس العالم لكرة القدم 2022 وكرة اليد 2015 وعما إذا كانت هنالك رغبة لاستضافة كأس العالم لكرة السلة قال آل شريم: «في الفترة المقبلة إذا ما استكملنا ملف استضافة بطولة مثل كأس العالم لكرة السلة فلن نتردد بالتأكيد في هذا الأمر، وطبعاً قرار استضافة مثل هذه البطولات في يد المسئولين عن الرياضة القطرية والاتحاد القطري لكرة السلة، وهنالك في الفترة الحالية طلب خليجي من خلال الاتحاد الإماراتي لكرة السلة باستضافة كأس العالم للشباب أو الناشئين، ونأمل لهم التوفيق في ذلك، ونحن في دولة قطر قادرون على استضافة كأس العالم للكبار، ولايوجد لدينا مايمنع من ذلك، وبالطبع الكُل يعرف الآن أن دولة قطر أصبحت سباقة لاستضافة الأحداث العالمية والبطولات الكبيرة، وبالتالي لو جرت كأس العالم لكرة السلة في قطر فهذا سيكون أمراً تاريخياً هاماً لدولة قطر وللمنطقة بشكل عام».


منتخبنا استراح أمس ويتدرب اليوم

منح الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة السلة بقيادة المدرب الليتواني لوكسيوس منديغز لاعبي المنتخب راحة مفتوحة يوم أمس امتدت منذ ما بعد مباراة المنتخب الثانية أمام المنتخب الإماراتي.

إذ بعد نهاية مباراة الإمارات سمح للاعبين بمغادرة المعسكر والالتقاء بأصدقائهم وأهاليهم قبل أن يتجمعوا على وجبة الغذاء يوم أمس. ولم يخض اللاعبون أي تدريب يوم أمس واكتفى المدرب بالراحة إلى الفترة المسائية التي تم تنظيم رحلة جماعية للاعبين فيها.

ومن المنتظر أن يستأنف المنتخب صباح اليوم الأربعاء تدريباته بشكل خفيف وبالاكتفاء بالتصويبات على أن يخوض مساء اليوم عند الساعة 5 مساء على صالة اتحاد السلة في أم الحصم.


«جيبك» تقدم دعماً مالياً للاتحاد البحريني لكرة السلة

بتوجيه من مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وفي إطار نهج الشركة وتوجهها الدائم لمساعدة شتى قطاعات المجتمع ومؤسساته المدنية للقيام بواجباتها المناطة بها للنهوض بالمجتمع البحريني، قدمت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات دعماً مالياً للاتحاد البحريني لكرة السلة وذلك مساهمة من الشركة في رعاية البطولة الثالثة عشرة لمنتخبات الرجال بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي من المزمع أن تستضيفها مملكة البحرين خلال الفترة من 30 سبتمبر/ أيلول إلى 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأشاد رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات عبدالرحمن جواهري بالدور المتميز للشباب البحريني في القطاع الرياضي وما يحققونه من إنجازات مبهرة في جميع المسابقات الرياضية التي يشاركون بها، كما أشاد بالجهود التي يبذلها القائمون على الاتحاد البحريني لكرة السلة بما في ذلك استضافتهم للبطولات الإقليمية والعربية، الأمر الذي يتيح للشباب البحريني الرياضي فرص الاحتكاك واكتساب الخبرة، مؤكداً أن الاتحاد البحريني لكرة السلة يستحق من أجل ذلك كل الدعم والمساندة الممكنة.


سلاويات اليوم الثالث

تبذل لجنة الإحصاء في البطولة برئاسة طارق محمد جهوداً جبارة من أجل تأمين كافة الإحصائيات للفرق المُشاركة ورجال الصحافة والإعلام، إذ يتم تقديم إحصائية للفريقين بعد نهاية كل ربع وكل مباراة.

- على غرار ماحصل في بطولة آسيا لمنتخبات الناشئين لكرة اليد، فقد تم استبدال ملابس رجال الأمن في الصالة والتابعين لوزارة الداخلية بملابس موحدة ذات قميص أسود، وهو أمر حضاري ومُلائم بالنسبة لأمن الملاعب.

- طالبت بعض الجماهير البحرينية من خلال تواصلها مع «الوسط الرياضي» بفتح المدرجات الواقعة يمين المنصة الرئيسية للجماهير في مباراة منتخبنا وقطر الأخيرة السبت المقبل، ولكن يبدو أن هذا الأمر صعباً بعض الشيء في ظل تخصيص هذه المنطقة للفرق الأخرى وكذلك للإعلاميين.

- تحظى البطولة بتغطية إعلامية خليجية من بعض وسائل الإعلام الخليجية وخصوصاً المقروءة، بينما تكتفي القنوات الرياضية بالنقل المباشر، فيما يتواجد مُراسل قناة الدوري والكأس بالبحرين الزميل مازن أنور يومياً ويقوم بإرسال تقارير عن البطولة للقناة.

- أغلب الفرق شاهدناها تتابع المباريات الأخرى في الصالة في حالة عدم انشغالها بمبارياتها، ماعدا المنتخب القطري الشقيق الذي أدى مباراته الوحيدة ضد السعودية وغادر الصالة على الفور.

- أجمع المُشاهدين على ان النقل التلفزيوني في اليوم الثاني كان أفضل من اليوم الأول بعد أن وضعت (الكاميرات) في مكانها الأصلي إثر إزالة شاشة علوية تم تركيبها لحفل الافتتاح وكانت تُغطي على المكان الأصلي للكاميرات.

- استغلت الفرق يوم الراحة الأول بالأمس في إجراء التدريبات، وكذلك قام البعض منها بجولات في المجمعات التجارية وكذلك في سوق المنامة القديم.

- الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية القطري محمد هوبش يحظى بعلاقات قوية مع أغلب (السلاويين) في البطولة نظراً لروحه المرحة وحديثه الدائم مع الجميع.

- المدرب الإماراتي عبدالحميد إبراهيم تمنى في برنامج (أون فاير) بقناة البحرين الرياضية أن تُقام جميع البطولات السلاوية الخليجية بالبحرين نظراً للتنظيم المتميز والتغطية الإعلامية والحضور الجماهيري.

- بهو فندق هاني رويال بضاحية السيف وهو مقر إقامة الوفود المُشاركة أصبح مقراً لبعض (القعدات والجلسات الخليجية) نظراً لتجمع الإخوان الخليجيين يومياً فيه، وهذه التجمعات هي أحد الأهداف التي تُقام من أجلها البطولات الخليجية.

- شهدت أول جولتين بعض الاحتجاجات على التحكيم، ولكن بشكل عام التحكيم كان جيداً في المباريات الأربع التي أقيمت، وصحيح أن هنالك بعض الأخطاء لكنها عادية وتحصل في أي مباراة، ولم توجد أخطاء أثرت على نتيجة المباريات.

العدد 3679 - الثلثاء 02 أكتوبر 2012م الموافق 16 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً