أظهرت دراسة جديدة نشرت نتائجها الثلثاء أن نحو ربع شركات التكنولوجيا الجديدة التي تعمل في الولايات المتحدة أسسها مهاجرون.
وأثبتت الدراسة التي حملت عنوان " رجال الأعمال المهاجرين الجدد في الولايات المتحدة: في الماضي والحاضر"، أن دور الوافدين الجدد في وادي السيلكون أكثر وضوحا مما كان يعتقد في الماضي حيث أن نحو 44% من كل شركات التكنولوجيا الناشئة في "عاصمة التكنولوجيا المتقدمة" بالبلاد أحد مؤسسيها من المهاجرين.وقال المشارك في إعداد الدراسة فيفك وادوا من جامعة ديوك إن النتائج يجب أن تحفز المشرعين الأمريكيين على تشجيع هجرة الأجانب ذوي المهارات العالية.
وقال وادوا في بيان له إن " الولايات المتحدة تخاطر بخسارة محرك نمو هام في وقت يحتاج الاقتصاد فيه إلى من يخلقون فرص عمل ووظائف أكثر من أي وقت مضى... الولايات المتحدة يمكنها تغيير هذه الاتجاهات من خلال احداث تغييرات في السياسات والفرص، إذا تحركت سريعا".وحث وادوا على توفير "تأشيرات دخول مؤقتة " لرجال الأعمال وزيادة أعداد بطاقات الإقامة الدائمة للأجانب المهرة للعمل في الشركات الناشئة.وقال وادوا إن " مهاجرين كثيرين يسعدون بالبقاء في الولايات المتحدة لبدء وتطوير شركات تؤدي إلى توفير فرص عمل".
وخلصت الدراسة، والتي فحصت عينة عشوائية شملت 1882 شركة من بين ما يربو على 100 ألف شركة هندسية وتكنولوجية أسست في السنوات الست الأخيرة ، إلى أن المهاجرين من الهند يمثلون المجموعة الأكبر من المؤسسين الأجانب بنسبة 2ر33%، تليها الصين بنسبة 1ر8% ثم المملكة المتحدة بنسبة 3ر6% فكندا بنسبة 2ر4% ثم ألمانيا بنسبة 9ر3% واسرائيل بنسبة 5ر3 % وروسيا بنسبة 4ر2% فاستراليا وهولندا بنسبة 2% لكل منهما.