العدد 3680 - الأربعاء 03 أكتوبر 2012م الموافق 17 ذي القعدة 1433هـ

انتصار مانشستر يفشل في إزالة الشكوك حول «كوارث الدفاع»

فيرغسون يشيد باحترافية الثنائي فان بيرسي وروني

أدى الفوز على كلوج الروماني إلى دفع مانشستر يونايتد لصدارة المجموعة الثامنة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بست نقاط من مباراتين لكن شكوكا لا تزال موجودة حول احتمال تحقيق الفريق لنجاح ضخم هذا الموسم. وكان مفتاح الفوز 2/1 في رومانيا أمس الأول (الثلثاء) الطريقة التي لعب بها وين روني في الهجوم مع الوافد الجديد الهولندي روبن فان بيرسي الذي سجل الهدفين في أول مباراة يبدأها اللاعبان اللذان تصدرا قائمة هدافي الدوري الانجليزي الممتاز الموسم الماضي معا في الموسم الجديد.

وسجل فان بيرسي الآن 7 أهداف في 8 مباريات منذ انضمامه من أرسنال في الصيف وبينما بدا يونايتد خطيرا دائما في الهجوم إلا أن هناك تساؤلات لا تزال موجودة لأن الفريق بدا خطيرا أيضا - لكن على نفسه - في الدفاع.

ويوم السبت الماضي ظهرت الزلات الدفاعية ليونايتد بوضوح عن طريق توتنهام هوتسبير الذي فاز عليه 3/2 في استاد أولد ترافورد لأول مرة منذ 1989.

وتأخر يونايتد في 6 من 9 مباريات خاضها هذا الموسم ومضى قدما نحو الفوز في كلوج عقب استقباله هدفا أولا مرة أخرى عندما استفاد بانتليس كابيتانوس من خطأ دفاعي في الدقيقة 14.

وجاءت أهداف توتنهام الثلاثة من خلال قلب دفاع يونايتد مثل هدف كلوج على رغم إن الضرر حدث في البداية في اليمين إذ بدا الظهير الأيسر ليونايتد باتريس ايفرا ظلا للاعب المتألق قبل عامين.

وتقطعت السبل بالمدافع الفرنسي في مكان خاطئ ليمر مودو سوجو منه ويرسل الكرة للوراء إلى كابيتانوس الذي وضعها في الشباك بينما كان قلب الدفاع جوني ايفانز بعيدا للغاية عنه.

ووصف مدرب يونايتد اليكس فيرغسون الهدف بأنه «صدمة حقيقية» ويواجه بعض المشاكل الحقيقية في الدفاع إذ مني يونايتد بسلسلة من الإصابات لمدافعيه.

وقد أبدى المدير الفني للشياطين الحمر إعجابه بهدوء اللاعبين في المباراة والتحكم في اللعب والتغلب على العيوب التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي، وكذلك مباراة توتنهام هوتسبير الأخيرة.

وقال فيرغسون لقناة (أي تي في سبورت) عقب المباراة: «سعدت بقدرة اللاعبين على الاستحواذ والتركيز العالي في المباراة، لقد دافعنا بصورة مميزة جدًا بعيدًا عن الهدف الذي دخل مرمانا».

وأضاف «نفذنا الكثير من الكرات العرضية الدقيقة داخل منطقة الجزاء وقاموا بالضغط علينا طوال الوقت، وجعلونا على أهبة الاستعداد طول المباراة، كما أن دي خيا قام بإنقاذ رائع في نهاية المباراة، ولذا يجب أن أكون سعيداً بالمباراة».

وانضم نيمانيا فيديتش الى كريس سمولينج وفيل جونز - الذي لم يلعب هذا الموسم - في قائمة المصابين وهو ما ترك ريو فرديناند المتقدم في السن والبطيء بجانب ايفانز في أغلب الوقت.

وظهر كلوج بمستوى ضعيف في أغلب فترات اللقاء لكن يونايتد - وهو فريق ازدهر بفضل أجنحته طوال تاريخه - لعب من دون جناح واضح.

والشيء الوحيد الصحيح الذي فعله صاحب الأرض كان اختراق دفاع يونايتد الضعيف وحافظ الحارس ديفيد دي جيا على تقدم فريقه بتصديه لفرصتين قرب النهاية.

ولعب يونايتد من دون حماس والايجابيات الوحيدة التي يستطيع فيرغسون الخروج بها من هذا الأداء الضعيف هو أن يونايتد فاز بالإضافة إلى أن الثنائي روني وفان بيرسي - اللذين سجلا فيما بينهما 71 هدفا بجميع المسابقات الموسم الماضي - ينبئ بمستقبل جيد.

وأبلى روني - الذي لعب دور صانع اللعب وراء فان بيرسي المهاجم الصريح - بلاء حسنا مع استمراره في استعادة لياقة المباريات عقب غيابه لمدة شهر بسبب الإصابة.

ونفذ روني الركلة الحرة التي سددها فان بيرسي برأسه محرزا هدف التعادل في الدقيقة 29 ثم مرر كرة رائعة إلى المهاجم الهولندي ليسجل هدف الفوز بطريقة جيدة بخارج القدم اليسرى.

واستمتع فيرغسون بهذا الهدف وقال للصحافيين بعد المباراة: «الهدف الثاني كان رائعا. كانت كرة جيدة من وين واعتقدت إنها كانت بعيدة عن فان بيرسي لكن سرعته في الوصول للكرة والطريقة التي سدد بها كانت رائعة».

وبشكل عام يحتاج يونايتد إلى عودة مدافعيه المصابين سريعا وان يظهر لاعبوه الجاهزون تطورا ملحوظا إذا أرادوا المنافسة بجدية على الألقاب الكبرى هذا الموسم.

العدد 3680 - الأربعاء 03 أكتوبر 2012م الموافق 17 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً