ربما يغير مدرب منتخب البرازيل مانو مينيزيس رأيه ويبحث في أوروبا الشرقية عن مصدر الهام بعد تفوق شاختار دونيتسك الأوكراني على مضيفه يوفنتوس لفترات طويلة في مباراة الفريقين ضمن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلثاء.
وكانت البرازيل من المعارضين لاختيار لاعبين يلعبون في أندية بأوروبا الشرقية خاصة بمدرب البرازيل خلال كأس العالم 2006 كارلوس ألبرتو بيريرا الذي أكد على أهمية اللعب في واحدة من الدوريات التقليدية في أوروبا الغربية.
وكان مهاجم زينيت سان بطرسبرغ هالك ولاعب وسط دنيبرو دنيبروبتروفسك جوليانو هما اللاعبان الوحيدان اللذان يلعبان في شرق أوروبا في تشكيلة البرازيل لمباراتي العراق واليابان الوديتين في أوروبا هذا الشهر.
ومع ذلك فان ويليان وفرناندينيو واليكس تيكسيرا ولويس ادريانو الذين يلعبون لشاختار اثبتوا انه لا يوجد سبب لعدم ظهورهم على الساحة الدولية عقب المعاناة التي تسببوا فيها ليوفنتوس المدافع عن لقب دوري الدرجة الأولى الايطالي على استاد الأخير الثلثاء.
واستحوذ بطل أوكرانيا على الكرة بنسبة 60 في المئة إلا انه اكتفى بالتعادل 1/1 بعد إن سدد في العارضة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وكان ويليان (24 عاما) صاحب أفضل أداء في الرباعي وجعلته قدرته على تمرير الكرات إلى لاعبي خط الوسط بدرجة عالية من الدقة سلعة نادرة على صعيد الكرة البرازيلية.
كما يشكل فرناندينيو المتحرك وهو لاعب وسط مدافع يتميز بتمريراته الرائعة وتسديداته القوية عملة نادرة بين اللاعبين البرازيليين. ويتم تنشئة اللاعبين في مركز فرناندينيو على التركيز على جانب القوة في الأداء.
لكنهم غير معروفين في بلادهم كما إن خبرتهم الدولية مجتمعة تقتصر على مباراتين خاضهما ويليان العام الماضي و5 مباريات لفرناندينيو بينما لم يخض لويس ادريانو وتيكسيرا أية مباراة دولية حتى الآن.
العدد 3680 - الأربعاء 03 أكتوبر 2012م الموافق 17 ذي القعدة 1433هـ