العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ

«الرأس الأخضر» تطيح بالكاميرون وتتأهل لأول مرة لأمم إفريقيا

حقق منتخب الرأس الأخضر المفاجأة وبلغ نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه رغم خسارته أمام مضيفه الكاميروني 1-2 أمس (الأحد) في إياب الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة الى جنوب إفريقيا 2013.

وكان منتخب الرأس الأخضر فاجأ الكاميرون، بطلة 1984 و1988 و2000 و2002، بالفوز عليها ذهابا 2-صفر، ما استدعى عودة نجم برشلونة الاسباني وانتر ميلان الايطالي السابق وانجي ماخاشكالا الروسي حاليا صامويل ايتو الى المنتخب بجانب عدد من «الحرس القديم».

وكان ايتو، أكثر اللاعبين الأفارقة فوزا بالألقاب في القارة الأوروبية، أعلن سابقا اعتزاله اللعب دوليا بسبب عقوبة الإيقاف التي صدرت بحقه لـ15 شهرا، ثم لثمانية أشهر بعد تخفيضها، لتحريضه زملائه على عدم السفر الى الجزائر لخوض مباراة ودية في أكتوبر/ تشرين الاول 2011.

وجاءت عودة ايتو (31 عاما) الى المنتخب بتشجيع من رئيس البلاد بول بيا، وهو لم يكن اللاعب الوحيد الذي سجل عودته إذ تواجد الى جانبه لاعبين مثل بيار وومي واشيل ويبو وجون ماكون وموديست مبامي الذين استدعاهم المدرب الجديد جان بول اكونو، خلف الفرنسي دوني لافانيي، بهدف تعويض الخسارة التي منيت بها الكاميرون ذهابا، إلا ان المفاجأة تواصلت اليوم حين تقدم الضيوف بهدف سجله لاعب ماريتيمو البرتغالي هيلدون راموس «نهوك» في الدقيقة 22، قبل ان يدرك لاعب الأهلي الإماراتي اكيلي ايمانا التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 31 ثم انتظروا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجلوا هدف التقدم بواسطة محمدو ايدريسو، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيبهم الغياب عن البطولة القارية للمرة الأولى منذ نسخة 1994.

يذكر ان الرأس الأخضر حصلت على استقلالها من البرتغال العام 1975 وكانت مباراتها الأولى كدولة مستقلة العام 1979 ودية ضد غينيا بيساو (صفر-3)، وهي لم تنضم الى الاتحاد الدولي «فيفا» قبل العام 1986 ولم تشارك في تصفيات كأس العالم قبل نسخة 2002 وفي تصفيات كأس أمم إفريقيا قبل 1994، علما بان هناك الكثير من اللاعبين المتحدرين منها ودافعوا أو يدافعون عن ألوان منتخبات أوروبية مثل لويس ناني (البرتغال) وباتريك فييرا (فرنسا) وهنريك لارسون (السويد).

ويشرف على الرأس الأخضر حاليا لوسيو انتونيس الذي خلف البرتغالي جواو دي ديوس في يوليو/ تموز 2010 ويتكون منتخب الجزيرة الصغيرة (نحو 4 آلاف كلم مربع فقط) الذي خسر حتى الآن مباراتيه في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 ضد سيراليون (1-2) وتونس (1-2 أيضا)، بغالبيته من لاعبين محترفين في البرتغال.

ويتأهل الى النهائيات 15 منتخبا إضافة الى جنوب إفريقيا المضيفة، وقد انضم منتخب الرأس الأخضر الى منتخبات أثيوبيا وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، فيما توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الأخيرة متقدمة 2-صفر (4-2 ذهابا) وذلك بسبب شغب الجمهور.


السودان يفقد فرصة التأهل للنهائيات لمصلحة أثيوبيا

اديس ابابا - أ ف ب

عاد المنتخب الأثيوبي من بعيد وعوض خسارته ذهابا أمام ضيفه السوداني 3-5 وتأهل الى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة مطلع العام المقبل في جنوب إفريقيا بالفوز عليه 2-صفر أمس (الأحد) في إياب الدور الحاسم.

ويدين المنتخب الأثيوبي، بطل 1962، بتأهله الى النهائيات القارية للمرة الأولى منذ 1982 (خرج حينها من الدور الاول) والعاشرة في تاريخه الى ادان غيرما وسعيد صلاح الدين اللذين سجلا هدفي المباراة في غضون ثلاث دقائق (61 و64 على التوالي)، لتتبخر آمال المنتخب السوداني بالمشاركة في النهائيات للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه المتوج باللقب العام 1970.

يذكر ان التصفيات المؤهلة الى البطولة القارية بدأت مباشرة بعد انتهاء النسخة الأخيرة وذلك بعد ان قرر الاتحاد الإفريقي إقامة النهائيات في الأعوام الفردية لكي لا تكون في العام الذي تقام فيه نهائيات كأس العالم.

وشاركت في الدور الاول الذي أقيم في يناير/ كانون الثاني الماضي المنتخبات الأربعة الأدنى تصنيفا، وتأهل الى الدور الثاني منتخبا سيشيل (دون ان يلعب لانسحاب سوازيلاند) وساو تومي اند برنسيب (على حساب ليسوتو).

وشارك في الدور الثاني الذي أقيم أيضا من مباراتي ذهاب وإياب 28 منتخبا، وكان المصري، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (7 آخرها العام 2010)، الضحية الأبرز على الإطلاق إذ فشل في التأهل الى النهائيات للمرة الثانية على التوالي بخروجه على يد جمهورية إفريقيا الوسطى.

وتأهل الى الدور الثالث الأخير 14 منتخبا وانضموا الى المنتخبات الـ16 التي شاركت في نهائيات أمم إفريقيا 2012 التي أقيمت مطلع العام الجاري في غينيا الاستوائية والغابون.

ويتأهل الى النهائيات 15 منتخبا إضافة الى جنوب إفريقيا المضيفة، وكان يوم أمس الأول (السبت) شهد تأهل غانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، فيما توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الأخيرة متقدمة 2-صفر (4-2 ذهابا) وذلك بسبب شغب الجمهور.


أعمال شغب توقف مباراة السنغال وكوت ديفوار

دكار – أ ف ب

توقفت مباراة المنتخب السنغالي وضيفه منتخب كوت ديفوار في دكار قبل ربع ساعة على نهايتها بسبب إشعال النيران في المدرجات وكان الضيوف متقدمين بهدفين لصفر، وذلك في إياب الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها جنوب افريقيا 2013.

وبعد تسجيل كوت ديفوار هدفها الثاني من ركلة جزاء عبر نجمها ديدييه دروغبا في الدقيقة 73 واقتراب تأهلها إلى النهائيات، اندلعت النيران وحدثت جلبة في المدرجات وألقيت أجسام غريبة على المستطيل الأخضر ليوقف الحكم المباراة التي أقيمت أمام نحو 60 ألف متفرّج على ملعب سيدار سنغور في دكار.

وكان منتخب الكوت ديفوار فاز ذهاباً 4-2 في أبيدجان.

وشارك في المباراة بعض النجوم العالميين للعبة على غرار العاجيين ديدييه دروغبا والشقيقين يحيى وكولو توريه وجرفينيو وأرونا كونيه وشيخ تيوتي والسنغاليين دمبا با وبابيس سيسيه وموسى سو.

وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، افتتح دروغبا هداف تشلسي الإنجليزي السابق التسجيل من ضربة حرة هزت شباك الحارس عثمان ماني (52).

وضمن الفيلة التأهل منطقياً عندما سجل دروغبا لاعب شنغهاي شنهوا الصيني هدفه الشخصي الثاني من نقطة الجزاء (73)، قبل أن تتوقف المباراة وتتدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع لمطاردة المشاغبين.

العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً