تفنن بعض تجار المخدرات ورجال الشعوذة والسحر في استغلال اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وصورته في تمرير بعض صفقات التهريب من جانب والحصول على شهرة ومكانة عالمية على الجانب الآخر.
ويسعى الكثيرون للحصول على صورة تذكارية مع النجم الأرجنتيني اللامع ليونيل ميسي نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها داخل الميدان وخارجه ولكن في الوقت ذاته يحاول البعض الآخر استغلال اسم الأسطورة في أعمال مخالفة للقانون مثلما حدث أخيراً في كولومبيا.
تعود القصة إلى تاجر مخدرات حاول تهريب 11 كيلو من المارغوانا عن طريق صندوق يحمل صورة عليه صورة مهاجم برشلونة الأول ليونيل ميسي.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية نقلاً عن الصحافة الكولومبية أن مهرب المخدرات زور إمضاءً كبيراً للاعب الأرجنتيني على الصورة بهدف إيهام الشرطة أن الوضع طبيعياً لتمرير عملية «التهريب» بسلاسة ويسر ومن دون أي تعقيدات أو شبهات حول الصندوق.
وعرضت وسائل الإعلام في كولومبيا صوراً للشرطة المحلية وهي تقبض على رجل المخدرات إضافة لصندوق تهريب المارغوانا وعليه صورة كبيرة لميسي مع توقيع بارز.
تأتي هذه التطورات بعد اعترافات حارس ميسي الشخصي السابق والتي أكد فيها أنه سرق 500 مصرفاً قبل أن يقرر الالتزام في حياته ويبتعد عن افتعال المشاكل وهو ما حدث مع انضمامه إلى برشلونة في العام 1997.
العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ