العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ

الاتحاد الاوروبي يشدد عقوباته الاقتصادية ضد ايران

شدد الاتحاد الاوروبي الاثنين عقوباته ضد ايران مستهدفا خصوصا التعاملات المالية وقطاعي الاتصالات والطاقة في مواجهة المأزق الذي وصلت اليه المفاوضات حول برنامجها النووي.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي عند اعتمادهم هذه العقوبات الجديدة خلال اجتماع في لوكسمبورغ ان "ايران تتصرف بطريقة تشكل انتهاكا فاضحا لالتزاماتها الدولية وتواصل رفض التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

واضافوا ان "النظام الايراني يمكنه التصرف بشكل مسؤول وان يضع حدا لهذه العقوبات" عبر الجلوس الى طاولة المفاوضات واكدوا تصميمهم في الحالة المعاكسة "على زيادة الضغط عبر التنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين".

واعلن الوزراء حظرا مبدئيا بشكل خاص على كل التعاملات المالية بين المصارف الاوروبية والايرانية وتعزيز العقوبات على البنك المركزي الايراني.

وهناك استثناءات لارسال افراد اموال او للدفعات الانسانية او تلك المرتبطة بشراء الاغذية او المعدات الطبية.

وافاد دبلوماسي ان وزيرا ايرانيا و34 شركة تنشط خصوصا في مجال النفط والغاز اضيفوا الى القائمة السوداء الاوروبية لتجميد الارصدة ومنع اصدار تأشيرات.

وتم تبني العقوبات الجديدة من قبل وزراء الخارجية الاوروبيين خلال اجتماع في لوكسمبورغ.

واكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الاتحاد الاوروبي لا يعتزم الوقوف عند هذا الحد في الاشهر المقبلة.

وقرر الاتحاد الاوروبي استهداف لاول مرة قطاع الاتصالات وفرض حظر مبدئي على التعاملات المالية بين المصارف الاوروبية والايرانية.

كما ستحظر واردات الغاز الايراني وهو اجراء يطال كمية محدودة منه يضاف الى حظر على استيراد النفط الايراني المطبق منذ تموز/يوليو.

وتصدير المواد التي يمكن ان تستخدم في برامج نووية وبالستية ايرانية مثل الالومينيوم ستكون ايضا محظورة الى ايران.

ومن الاجراءات الاخرى منع تسجيل سفن ايرانية او تزويد ايران بناقلات نفط جديدة لنقل محروقاتها وكذلك تجميد اصول حوالى 30 شركة جديدة لا سيما في المجال المصرفي والقطاع النفطي.

وتضاف هذه الاجراءات على تلك المطبقة مسبقا كالحظر النفطي المفروض منذ تموز/يوليو.

وبالواقع ان الدول ال27 موافقة ايضا على مبدأ معاقبة شركات اتصالات مرتبطة بالباسدران، الحرس الثوري الايراني، والقطاع النووي لكن في مرحلة لاحقة كما اوضح دبلوماسي اوروبي لوكالة فرانس برس.

وكان هيغ حذر عند وصوله الى اجتماع لوكسمبورغ "سنكثف الضغط وسنواصل القيام بذلك خلال الاشهر المقبلة، الا اذا تواصلت المفاوضات".

واضاف "سنبقى بالتاكيد منفتحين ازاء نجاح المفاوضات" حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

واوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون المفوضة من قبل القوى الكبرى متابعة الملف النووي الايراني انها "ستواصل بذل كل الجهود بحثا" عن حل متفاوض عليه مع ايران.

واضافت "نريد الوصول الى حل متفاوض عليه، لكننا نريد في الوقت نفسه مواصلة الضغط" لاعادة طهران الى طاولة المفاوضات.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:56 ص

      الصمود الايراني

      و يجي لي ناس يقولون ايران و امريكا ربع، والله مو باقي الا يمنعون الاكسجين عنها

اقرأ ايضاً