العدد 3693 - الثلثاء 16 أكتوبر 2012م الموافق 30 ذي القعدة 1433هـ

الرئيس الفرنسي يعترف بارتكاب جرائم بحق الجزائريين عام1961 في باريس

اعترف الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند بمسئولية بلاده عن الجرائم التي ارتكبتها قوات الشرطة في حق الجزائريين خلال مظاهرة 17 تشرين أول/أكتوبر 1961 في باريس قبل شهر ونصف من زيارته المرتقبة للجزائر.

وكان مئات الجزائريين قتلوا إما رميا بالرصاص أو بإلقائهم في نهر السين أحياء عندما خرجوا يوم 17 تشرين أول/أكتوبر بالعاصمة الفرنسية باريس للمطالبة باستقلال بلادهم عن فرنسا الاستعمارية.

وقال أولاند ، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية نشرته السفارة الفرنسية في الجزائر اليوم الأربعاء (17 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) إن الجزائريين الذين تظاهروا من أجل الحق في الاستقلال قتلوا خلال حملة قمعية دموية. وأضاف أن "الجمهورية (الفرنسية) تعترف بوضوح بهذه الوقائع" ، فيما لم يقدم اعتذارا إلى الضحايا أو الدولة الجزائرية.

وأوضح البيان أن أولاند وبعد 51 عاما من هذه المأساة ، أشاد بالضحايا.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً