كشف رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل، عن طرح 10 آلاف رأس من الأغنام الصومالية الحية في الأسواق، اليوم الخميس (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين والقصابين والجمعيات الإسلامية، الذين يذبحون الأغنام كأضاحٍ في عيد الأضحى المبارك، والذي يصادف غداً (الجمعة).
وأكد زينل لـ «الوسط» أنهم حصلوا على الموافقات الرسمية، والأسعار المحددة لكل رأس غنم. وفي الوقت الذي لم يذكر زينل سعر بيع كل رأس، إلا أن عضو مجلس بلدي المحرق علي المقلة، أفاد بأن سعر الرأس الواحد 30 ديناراً، فيما ذكر قصابون أن الشركة أبلغتهم أن السعر 28 ديناراً لكل رأس.
وقال المقلة إن جهات عليا حددت 28 ديناراً لكل رأس غنم، إلا أن الشركة رفعت السعر إلى 30 ديناراً، دون أن يشير إلى أسباب ذلك.
هذا، وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي أن التأخير في طرح الأغنام الحية للبيع، كان بسبب عدم تحديد سعر رأس الغنم والواحد، «وبعد أن حصلنا على تعليمات ومعلومات بشأن الأسعار، سنقوم بطرح الأغنام الصومالية الحية اليوم في الأسواق، ليستفيد منها المواطن والقصاب والجمعيات الإسلامية».
وأكد زينل أن «لا مشكلة في توافر اللحوم المبردة والمذبوحة، والشركة تطرح يومياً قرابة 3 آلاف رأس غنم مذبوح في الشركة ومستورد مبرد».
وكان زينل قد أكد امتلاك الشركة لنحو 20 ألف رأس من الأغنام الصومالية الحية، وأنهم ينتظرون الحصول على موافقة رسمية لطرحها في الأسواق، في الوقت الذي أكدت وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني أنها انتهت من جميع التراخيص اللازمة للإرساليات الحية من المواشي للبحرين، وتسليمها إلى صاحب الإرسالية في وقت قياسي
إلى ذلك، قال عضو مجلس بلدي المحرق علي المقلة إن: «المعلومات الواردة إلينا تشير إلى وجود 28 ألف رأس غنم حي لدى وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني، تم فحص 15 ألف منها في المحجر البيطري، وتسليمها إلى شركة البحرين للمواشي، تمهيداً لطرحها في الأسواق، 5 آلاف منها للجمعيات الإسلامية، و10 آلاف للمواطنين والقصابين».
وذكر أن «اجتماعاً عُقد بين الشركة وجهات حكومية عليا، لتحديد سعر رأس الغنم الواحد، ومعرفة مبلغ الدعم الذي ستحصل عليه الشركة عن كمية الأغنام التي ستطرحها في الأسواق».
وأكد المقلة أن «هناك مساعي حثيثة لإعادة طرح اللحوم الأسترالية الحية في الأسواق. أما اللحوم المطروحة في الأسواق حالياً فهي ذات جودة عالية، وهناك شهادات تثبت أنها مذبوحة على الطريقة الإسلامية».
وشدد المقلة على ضرورة أن يزور وفد من رجال الدين الدول التي تستورد اللحوم منها، والتأكد عن قرب من كيفية ذبح الأغنام، معتبراً أن ذلك «سيبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين، وسيشترون اللحوم من الأسواق دون خوف».
أكد عدد من قصابي سوق المحرق للحوم أنهم سيستأنفون بيع اللحوم اليوم الخميس (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، بعد أن أضربوا عن العمل اليومين الماضيين، بسبب عدم إيفاء شركة البحرين للمواشي بوعودها بشأن توفير الأغنام الحية.
وأوضح القصابون لـ «الوسط» أن الشركة اتصلت بهم يوم أمس، وأكدت أن بإمكانهم شراء الأغنام الحية من السوق المركزي بالمنامة اعتباراً من اليوم، وذلك حتى يتسنى لهم تغطية طلبات المواطنين من الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، الذي يصادف يوم غد (الجمعة).
وأشار القصابون إلى أن الشركة أبلغتهم بأن سعر كل رأس غنم حي 28 ديناراً، فيما أفادوا بأنهم اشتروا أغناماً حية مما أسموها بـ «السوق السوداء»، لافتين إلى أن سعر الرأس الواحد في هذه السوق يصل إلى 60 ديناراً. وتطلع قصابو المحرق إلى أن يستمر توفير الأغنام واللحوم الحية في الأسواق «وألا يقتصر الأمر على فترة عيد الأضحى، وإلا فإننا سنعود إلى المشكلة الأولى نفسها».
وأكدوا على أن «الحل لأزمة اللحوم، يكمن في إعادة استيراد اللحوم الأسترالية الحية، فكل أنواع اللحوم الموجودة في السوق حالياً لا تغطي الطلب على اللحوم، ولا تحل المشكلة».
وشددوا على تحقيق مطالبهم كقصابين، والتي تتمثل في توفير الحظائر المهيأة لتربية الماشية، وإنشاء المسالخ والأسواق في مختلف مناطق البحرين، مؤكدين أن «هناك الكثير من المواقع التي يمكن إنشاء المسالخ والحظائر فيها، وعدد السكان في البحرين في تزايد مستمر، والطلب على اللحوم يزداد بازدياد عدد السكان».
وكان قصابو المحرق قد أضربوا عن العمل يوم أمس الأول (الثلثاء)، ورفضوا تسلم شحنة اللحوم التي بعثتها شركة البحرين للمواشي إلى سوق اللحم في المحرق، وكرروا رفضهم تسلم الشحنة يوم أمس (الأربعاء).
وبدت سوق المحرق للحوم أمس (الأربعاء) ويوم أمس الأول، خالية من أية أغنام ولحوم. وعلق القصابون على فرشاتهم يافطة كتبوا عليها «لا لحوم لا تأمين لا عمل... لا حياة. نناشد سمو رئيس الوزراء إنقاذنا وأسرنا».
العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ
عجب !!!
ليش يا حكومة مصرة علي شركة البحرين للمواشي !!؟؟؟ جيف ما في هالبلد الا هالولد !!؟؟؟ ذبحتو الشعب باللحوم التعبانة ,,, وسؤال لوزارة التجارة ليش سجل استيراد المواشي لناس وناس.
لأن...
السالفة فيها دعم حكومي يعني أرباح مضمونة للشركة فلازم اتكون الشغلة لناس دون ناس !
اقتراج المقلة ممتاز
(وشدد المقلة على ضرورة أن يزور وفد من رجال الدين الدول التي تستورد اللحوم منها، والتأكد عن قرب من كيفية ذبح الأغنام، معتبراً أن ذلك «سيبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين، وسيشترون اللحوم من الأسواق دون خوف».)
الكستنائي
إستيراد اللحوم وهي حية أفضل بكثير من إستيرادها وهي مذبوحة.
هذه الطريقة مطبقة في الكويت حيث يتم استيراد الأغنام من استراليا وهي حية, ومن بعدها يختار الزبون الأضحية التي يريد, ومن ثم يتم ذبحها أمام عينيه ليطمئن قلبه بأنها ذبحت على الطريقة الاسلامية الصحيحة0
ابو كرار
الدينارين هذي للاوراق المعاملات هههههههههه