قال وزير الأشغال عصام خلف: «إن مشروع تطوير تقاطع ميناء سلمان يُعد واحداً من أهم المشاريع الاستراتيجية لتطوير شبكة الطرق في مملكة البحرين، ويأتي تجسيداً لسياسة الحكومة في تطوير البنية التحتية لتتناسب مع الزيادة الكبيرة في حركة المرور وحركة نقل البضائع والمسافرين بالإضافة إلى حركة النقل النشطة التي يشهدها ميناء الشيخ خليفة بن سلمان».
وأضاف أنه «مع تطوير هذا التقاطع على امتداد شارع الشيخ عيسى بن سلمان؛ سيتم توفير حركة مرور من دون توقف من جسر الملك فهد إلى ميناء الشيخ خليفة بن سلمان. كما سيساهم في تحسين تنافسية مطار البحرين الدولي عن طريق اجتذاب حركة أكبر من المسافرين عبر جسر الملك فهد إلى مطار البحرين الدولي».
جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية للمشروع التي قام بها الوزير أمس الأربعاء (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) يرافقه وكيل الوزارة وليد الساعي، والوكيل المساعد للطرق هدى فخرو، ومدير إدارة مشاريع وصيانة الطرق رائد الصلاح، وعدد من مهندسي الوزارة، للاطمئنان على سير العمل في المشروع.
واستمع الوزير إلى شرح تفصيلي من استشاري ومقاول المشروع عن المراحل التي يتم تنفيذها حاليّاً والخطط الموضوعة لاستكمال هذه المراحل، وتمت كذلك مناقشة التحويلات المرورية المصاحبة لأعمال تطوير التقاطع التي بدأ تنفيذها يوم 6 أبريل/ نيسان 2012 وحازت تقدير مستخدمي التقاطع نتيجة السلاسة في الحركة المرورية، وتوفير الإعلانات المرورية اللازمة والدالة على أي تغيير يجرى العمل به. كما استعرض مقاول المشروع (شركة أفكونز العالمية) خطة سير العمل أمام الوزير، وتمت مناقشة خطة العمل ومقارنتها مع البرنامج العام للمشروع للوقوف على ما تم إنجازه من أشواط. وذكر المقاول أنه تم تنفيذ ما مقداره 100 في المئة من إنزال الدعامات الرأسية المؤقتة للنفق الأرضي، وتم تثبيت 92 في المئة من هذه الدعامات بواسطة الأوتاد الأرضية، ويعكف المقاول في الوقت الحالي على استكمال ما تبقى منها حتى يتمكن من إكمال حفر النفق إلى مستوى العمق المطلوب، وكشف المقاول أن نسبة الإنجاز في حفر النفق بلغت 90 في المئة.
العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ