العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ

الماروني فاز بعد أفضل أداء عبر رأسية حكيم وركلة جزاء

مدرب الشباب استغل الطرد غير المستحق لإسكافي المنامة

قدم فريق الشباب نفسه بشكل رائع، وحقق فوزه الأول في مسابقة دوري فيفا لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم في الجولة الخامسة (الثالثة تأجلت) على حساب فريق المنامة (المُحَير) بهدفين مقابل لاشيء، في اللقاء الذي أٌقيم بينهما مساء يوم أمس باستاد نادي المحرق في عراد، ليصبح رصيد الفريق 3 نقاط بعد أن كان قد خسر مبارياته الثلاث السابقة التي لم يُحرز فيها أي هدف، فيما بقي المنامة على نقطته الوحيدة من تعادل مع الرفاع والخسارة في 3 مباريات.

والغريب أن الشباب سجل هدفيه عبر قلبي الدفاع حكيم العريبي ومحمود منصور من ركلة جزاء في الدقيقتين 11 و29 من الشوط الثاني، فيما تأثر المنامة بطرد مدافعه محمود الإسكافي في الدقيقة 26 من الشوط الأول، ومباراة الأمس تُعتبر الأسوأ فنياً لفريق المنامة خلال السنوات الأخيرة.

أفضلية مارونية

لا يختلف اثنان على أن الفريق الشبابي كان هو الطرف الأفضل في الشوط الأول، إذ سيطر على مجرياته بشكل تام وخصوصاً على منطقة المناورات، في ظل تراجع كبير وغياب عن المستوى بالنسبة للاعبي المنامة.

وبالرغم من السيطرة الشبابية إلا أن الفريق كان يحتاج للتنظيم والتركيز بشكل أكبر في الشق الهجومي، إذ إن التواجد في عمق الدفاع المنامي لم يكن حاضراً من أحمد يوسف ومحمود الهدار الذي كان يُساعده أحياناً، ولم يتم استغلال البطء الواضح في عمق دفاع المنامة المكون من العملاقين حسن الموسوي والكرواتي برونو، فيما كان الاعتماد الشبابي الأكبر على الجهة اليمنى التي شغلها الشاب الصاعد أيمن عبدالأمير، وفي الجهة الأخرى فإن المنامة ظهر بصورة ضعيفة وكانت خطوط الفريق مفككة، والجانب الأمامي لم يكن في حالته الطبيعية التي مكنته من تسجيل 7 أهداف في أول 3 مباريات، ولم تُستغل قوة الفريق المتمثلة في محمد الشمراني ومسعود قمبر وعيسى موسى ومحمود غلوم الذي لعب نصف ساعة فقط. وكاد الفريق الشبابي يفتتح التسجيل مُبكراً لكن الحارس المنامي الشاب رضا بهرام كان له حضور جيد وأبطل مفعول هجمة مارونية مُبكرة من الهدار، وكانت هنالك بعدها فرص عادية أخطرها للشباب لكنه لم يستغلها كما يجب نظراً ليقظة الحارس بهرام تارة ولعدم التركيز تارةً أخرى وخصوصاً في الكرات العرضية، فيما كانت نقطة التحول في اللقاء هي طرد الظهير الأيمن المنامي محمود الإسكافي بقرار مُستعجل من قبل الحكم وليد محمود، وصحيح أن الإسكافي أعاق أحمد يوسف الذي كان في طريقه للانفراد لكن هذا الأخير لم يكن مستحوذاً على الكُرة بشكل كامل، واضطر مدرب المنامة إلى إخراج محمود جاسم من الأمام والزج بأحمد عدنان في مركز الظهير، وانتهى الشوط سلبياً.

الشوط الثاني

مع بداية هذا الشوط أخرج مدرب الشباب سلمان إبراهيم أحد محوري الوسط وهو حسين القصاب لعدم الحاجة للمبالغة الدفاعية وكذلك أيمن عبدالأمير وأدخل العائد محمد سهوان وأحمد عباس اللذين ساهما في تنشيط الفريق كثيراً، وأيضاً تم تثبيت أحمد يوسف في الأمام ومن خلفه الهدار، وساهم هذان التبديلان في زيادة السيطرة الشبابية في ظل تراجع منامي أكبر، ومرر البديل سهوان كرة أولى لأحمد يوسف المنفرد لعبها أرضية تحت الحارس بهرام لكن برونو تدخل وأبعدها لركلة ركنية نفذها يوسف نفسه، ولعب الكرة على رأس حكيم العريبي الذي ضربها بقوة في المرمى المنامي (11)، ولم يستغل الشباب مبكراً بعدها سيطرته وتفوقه العددي، إذ عجز عن الوصول لمرمى المنامة بعد الهدف مباشرة، وانتظر حتى الدقيقة 29 من خلال ركلة جزاء صحيحة بعد إعاقة أحمد يوسف من الحارس بهرام، وسجل من خلالها (الكابتانيو) محمود منصور الهدف الثاني، بينما في المقابل لم نُشاهد أن تحركات منامية ومبادرات هجومية على مرمى الحارس الشبابي علي عيسى الذي كان في نزهة بهذا الشوط، ماعدا في بعص المحاولات التي لم تُغن او تُسمن من جوع في آخر الوقت وبعد فوات الأوان، لتنتهي المباراة شبابية بهدفين نظيفين، أدار اللقاء الحكم وليد محمود وساعده إبراهيم سبت وياسر تُلفت.

من لقاء الشباب مع المنامة أمس-تصوير عيسى ابراهيم
من لقاء الشباب مع المنامة أمس-تصوير عيسى ابراهيم

العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً